إنجي هديب ورواية آخر كوباية قهوة: ابنتي الكبرى كلمة السر

0

كاتبة مصرية، تعمل كمهندسة اتصالات منذ 15 عام، حاصلة على ماجستير في الإدارة، وماجستير علم النفس، صدرت أول أعمالها “آخر كوباية قهوة” في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022، رواية بوليسية ذات لمحات نفسي..

قصة والبدايات ورواية آخر كوباية قهوة

متى ظهر شغفك وحبك للكتابة؟

ظهر شغفي للقراءة والكتابة منذ الطفوله، وفي عمر الثلاثة عشر نشرت مجموعة مقالات وقصص قصيرة في “كوكتيل 2000” للكاتب الراحل نبيل فاروق، ولكن مع انشغالي في الحياة تخليت عن شغفِ حتي بدأ يلح علي منذ عام لأنشر أولي رواياتي.

كيف كانت رحلتك مع كتابة ونشر روايتك الأولي، هل واجهتِ أيَّة صعوبات سواءً من الأسرة أو المجتمع؟

لم تكن صعوبات بل أكثر تحديات حيث أن تغيير مجال عمل يعتبر مضمون مادياً أكثر مثل الهندسة يعتبر مجازفة كبري، وبالأخص مع صعوبة نجاح التجربة الأولي، حيث تعتبر ليست مضمونه كما أنها لن تدّر العائد المجدي منها، ولكن الأهم بالنسبة لي كان تحقيق التجربة الأولي، ورؤية صداها لدى القراء، كما أحببت تطوير أفكاري أكثر، لذا نعم واجهت القليل من الصعوبات ولكن مع الاصرار تمكنت من تجاوزها.

من كان خير داعم لك في بداية مشوارك الأدبي؟

أكثر من قام بدعمي ابنتي الكبرى التي تعشق الكتابة أيضاّ، فكانت أكثر من قامت بتشجيعي في كل خطواتي، بنشر كل أعمالي بين أصدقائها، كما شجعتني علي الانتهاء من كتابة روايتي.

لماذا اخترتِ كتابة الروايات البوليسية بالأخص؟ 

كانت قراءاتي المفضله دائماً للغموض والتشويق والاثارة، كما أن مجالي كمهندسه شجع عقلي علي حب الألغاز وحلّها. لذا كان من الطبيعي أن أبدأ بكتابة ذلك النوع.

بين الكتابة الإبداعية والهندسة

كيف توفِّقين بين وظيفتكِ وعملكِ الإبداعي؟

الموضوع ليس سهلاً، فاستيقظ مبكرا قبل العمل وقبل استيقاظ أطفالي، كما أقوم باستغلال نهايات الأسبوع والأجازات. فالأمر صعب جداً، ولكن حبي للكتابه هو المحفز لخلق وقت.

بمن تأثرت في بداية مشوارك الأدبي ولمن تقرأ؟

في الطفولة كنت أحب القراءة لنبيل فاروق وأحمد خالد توفيق، ولكن مع نضوجي أحببت القراءة لكل الكتاب وذلك للتعلم والتأثر بتجربتهم، فأتأثر أكثر بالقصه الناجحة أكثر من الكاتب الناجح، أحببت القراءة للجميع كأعمال الكاتب نجيب محفوظ ويوسف السباعي وغيرهم. ومن الجيل المعاصر للكاتب أحمد مراد، محمد صادق. كما أحب أن أقرأ لكتاب الجريمة في الساحة الأدبية مثل الكاتبة نهي داود، أحمد دويدار.

من وجهة نظرك ما تأثير مواقع التواصل الاجتماعي اليوم على المجال الأدبي؟ 

لها تأثير كبير سواء علي طبيعة القراء أو التذوق الأدبي بشكل عام، فأصبح للقاريء توقعات كبيرة في بعض الأحيان، كما أصبحت القراءة لرواية طويلة صعبة علي بعض القراء، حتي اللغة فبدأت ظهور العامية واللغة الدارجه بين الشباب، ولكن في النهاية الرواية ستبقي ذات طابع خاص بها.

إنجي هديب: أنا مع النقد البناء فقط

ما موقفكِ من النقد؟ وهل تتقبلين النقد؟

النقد مهم جداً، وبالأخص إذا كان نقداً بناء وحقيقياً، حيث يساعد علي التطور والتقدم.

ماخططك المستقبليه؟ وهل تقومِ بكتابة رواية جديدة في الفترة الحالية؟

أعمل حالياً علي كتابة رواية بوليسية ذات طابع اجتماعي. كما أمل أن أقوم بكتابة كتاب نفسي روحاني ولكني لم أنتهي من فكرته بعد.

هل خطط إنجي هديب في المجال الأدبي حالياً تنحصر في الأدب البوليسي؟

أحمل أفكاراً أكثر تنوعاً عن الأدب البوليسي، وبالأخص في المجال النفسي حيث أني حاصله علي ماجستير في علم النفس.

ما هي الكتب التي تستهوي ميولك كقارئة؟

كل أنواع الكتب، سواء في المجالات العلمية أو الروايات بكل مجالاتها.

ما هي ترشيحاتك لأعمال جريمة عربية وعالمية؟

من الأعمال العربية أرشح الكاتبة نهى داود، محمد جودت، أحمد دويدار، أما الأعمال العالمية أرشح كل أعمال الكاتب ستيفن كينج والكاتبة أجاثا كريتسي.

اقرأ أيضاً على آخر مترو

نرجو أن تكونوا قد سعدتم معنا بحوارنا مع الكاتبة إنجي هديب صاحبة رواية آخر كوباية قهوة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.