فيلم وجها لوجه عن بيل جيتس حكاية ميكروسوفت | فيلم وثائقي

0

فيلم وجها لوجه عن بيل جيتس حكاية ميكروسوفت | فيلم وثائقي: يحكي الفيلم عن قصة بيل جيتس ومن يجهل هذا الشخص!، إنه رجل الأعمال والمبرمج الأمريكي الشهير والذي يعد ثاني أغنى شخص في العالم، فقد قام بتأسيس شركة مايكروسوفت مع شريك له وهو بول الآن في عام 1975 و صنع ثروته بنفسه واليوم من خلال موقعنا آخر مترو سوف نتعرف على أهم تفاصيل الفيلم الوثائقي الذي يروي أدق التفاصيل تابعوا معنا.

من هو بيل جيتس وعن ماذا يحكي فيلم وجها لوجه؟

هو رمز من رموز القرن ال ٢١ ، هو شخص يعرفه الجميع أنه بيل جيتس مؤسس شركة ميكروسوفت، صباح الخير،هذه مناسبة خاصة عملنا بجهد كبير لبناء منصة البرامج الجديدة، نحن متحمسون جدا لرؤية ما سيكون رد فعل الناس تجاهها، وذكر فيلم وجها لوجه كافة التفاصيل عنه.

ملك قطاع صناعة البرامج، قبل ثلاثين عام كان بيل جيتس الشاب واحد من أوائل الأشخاص الذين توقعوا أن تسيطر أجهزة الكمبيوتر الصغيرة علي مكاتبنا ومنازلنا وحياتنا . الحسابات والكتابة والاتصالات والتسلية كل مرة نقوم بتشغيل الكمبيوتر، يكون بيل جيتس وراء ما نراه علي الشاشة، وهذا ما ستراه في فيلم وجها لوجه.

في فيلم فيلم وجها لوجه سوف تشاهد أن أفكاره الثورية اساس ثورته وامبراطوريته ” “شركة مايكروسوفت”هو معروف كبعقري أو رجل أعمال خطير ، لكن ما كان دائما يحفز بيل جيتس هو شيء واحد نجاحه … كان يرسم علي لوح ابيض ليشرح بالتفصيل وبدقة كيف كان سيسيطر علي العالم …..

نجاح بيل جيتس

يعتمد النجاح في الولايات المتحدة الأمريكية علي كسب كثير من المال لأن التقييم يتم اعتمادا علي كمية النقود التي تكسبها ، وهو أراد كسب كثير من المال ….طرد من السلطة ينبغي أن يكون رقم واحد لا يمكنه أن يكون كذلك … نشاهد في فيلم وجها لوجه بدءت قصة هذا الرجل المهوس بنجاحه علي الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية في سياتل الملقبة بالمدينة النفاسة لوجود شركة بونج هناك.

جيتس المولود في عام خمسة وخمسين ترعرع في كنف عائلة ثرية في منطقة تعتبر من أكثر المناطق الراقية في المدينة، كان والده محاميا ناجحا أما والدته فكانت ربة منزل وكانت تساهم في الأعمال الخيرية. بدء والداه بتعليمه في عمر مبكر وقد قام ببذل جهد كبير ليزرعوا في نفسه بذل روح المنافسة. إرادا أن يكون ابنهم الافضل في كل ما يقوم به في حياته …

في فيلم وجها لوجه سوف نرى أنه ترعرع في محيط عائلي حيث كانت العائلة تحب لعب الالعاب سواء العاب الورق أو العاب الوح ، كان يحب الفوز والتنافس وبالتالي فإن روم المنافسة تلك تولدت عنده في سن مبكر … كان والده المثال الاعلي، كان واحد من أهم المحامين في المدينة وكان حافزه هو النجاح …

أصبح هدف جيتس الوحيد حين كان في العاشرة من العمر أن يصبح ناجح كوالده بخلاف زملاءه الذين كانوا يلعبون البيسبول ، قضى كثيراً من الوقت منشغلا بقراءة موسوعة مكونة من إثنان وعشرين جزء أطلع عليها صفحة تلو الصفحة. كام يتمتع بمعدل ذكاء عالي جدا. قال لي بعض استاذته أن معدل ذكاءه قد يكون تجاوز المائة وثمانين، ويروي فيلم وجها لوجه هذا بشكل مفصل.

كان لديه ذاكرة تصويرية كما كان شخص مندفعا جدا..تحدد مصير جيتس هنا حينما كان في الثانية عشر من العمر في مدرسة ليكسيد في مدينة سياتل .هنا في العام سبعة وستين حقق الاكتشاف الذي حدد مصار حياته…. هنا مدرسة ليكسيد حيث درس جيتس منذ سن التاسعة حتي السابعة عشر .

عرفه فريدريد جيدا حيث كان استاذه في مادة الرياضيات وعرفه علي علوم كانت في ذلك الوقت يجهلها العامة..علوم الكمبيوتر. مدرسة ليكسيد من أوائل المدارس في العالم التي استخدمت جهاز كمبيوتر…هكذا كانت تبدو أجهزة الكمبيوترات سابقا ، وسترى في فيلم وجها لوجه مجموعة الآلات ضخمة ملاءت غرفة بأكملها . في أواخر الستينيات، كان العلماء الأشخاص الوحيدين الذين يقومون باستعمال الكمبيوتر للقيام بحسابات إحصائية .

لوحة المفاتيح هذه هي الجزء الوحيد المتبقي من اول كمبيوتر في المدرسة .. كان يأتي الي هنا بعد ظهر كل يوم إلي أن بدء بعض الطلاب يتغيبون عن صفوف الرياضيات احيانا للمجيء إلي غرفة الكمبيوتر، حتي عندما كان طفل صغير كان هدف جيتس هو معرفة كيف تعمل الآلة.

يمكنك أيضا مشاهدة:

فيلم وجها لوجه عن بيل جيتس حكاية ميكروسوفت | فيلم وثائقي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.