إبراهيم عيسى يشعل منصات التواصل من جديد

0 185

إبراهيم عيسى يعود لإثارة الجدل من جديد وذلك بعد تقديمه لحلقة الأمس من برنامج “حديث القاهرة”، والذي أنكر فيه إمكانية حدوث رحلة الإسراء والمعراج  واصفًا إياها بالوهمية ومعللًا ذلك بأنها منافية لما جاء بكتب السيرة.

تابعنا على آخر مترو

عيسى ينفي واقعة الإسراء والمعراج

وكان عيسى قد شن هجوماً على رجال الدين والمشايخ بحسب وصفه مقللًا من أهميتهم ودورهم في المجتمع.

حيث قال بأن المسلم لا يحتاج لرجال الدين لتعليمه الصلاة أو الزكاة أو الحج.

كما اتهم السلفيين بأنهم متتبعي عورات ومفتشي قلوب وتطرق لكتب التراث واحتوائها على الكثير من المغالطات متطرقًا إلى رحلة الإسراء والمعراج نافيًا وجود المعراج.

كما اتهم عيسى رجال الدين بالإنتقائية وبأنهم لا يخبرون بالحقيقة كاملة وبأنهم يخفون ما يتناول تلك الواقعة بالنفي من كتب السيرة والحديث.

ما تناوله إبراهيم عيسى بالأمس أعاده إلى تصدر الترند ومحركات البحث على جوجل بالإضافة لتصدره الأخبار وكافة وسائل التواصل.

وبسبب حالة الجدل التي أثارها عيسى تم تسجيل الكثير من ردود الأفعال الغاضبة ضد عيسى والتي تتهمه في كثير منها بالإلحاد .

إبراهيم عيسى يتصدر الترند

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتصدر فيها إبراهيم عيسى الترند أو أن يثير ضده عواصف الغضب من رواد وسائل التواصل الإجتماعي.

فقد سبق وتناول نساء الصعيد بالنقد ما أثار حفيظة الغالبية العظمى من الشعب المصري .

سبق وأعلن عيسى رفضه لقراءة القرآن بمحل العمل كما في قصة الصيدلي الشهيرة والتي تناوله إبراهيم عيسى وقتها بالنقد والسخرية.

أما عن أكبر ردود الأفعال التي تلقاها عيسى خلال مسيرته الإعلامية، فهي تلك التي تتعرض للثوابت الراسخة في أذهان العامة عن العقيدة ومنها ما يتناول الحجاب كفريضة أساسية واجبة على المرأة ويؤمن بها غالبية المسلمون.

وهذا ما نفاه عيسى مؤكدًا على عدم وجود الحجاب في أساسيات العقيدة الإسلامية.

بالإضافة للحجاب فقد أنكر عيسى وجود عذاب القبر معللًا بأن السلفيين إخترعوا عذاب القبر ليستحوذوا على ولاء العامة ما أثار ضده الكثير من ردود الأفعال الساخطة.

وطالب ابراهيم عيسى سابقًا بعدم رفع الآذان من خلال مكبرات الصوت  وتهكم على أصوات رافعي الأذان بالمساجد.

هذا بالإضافة لسخريته من علامة الصلاة المسماة لدى العامة بـ”زبيبة الصلاة” ورفض أن تكون هي المقصودة بقوله تعالى”سيماهم في وجوههم”.

بالإضافة إلى أن نفي عيسى وجود حد الرجم أو حد السرقة في العقيدة الإسلامية وأنكر أن يكون الرسول الكريم قد أقامه على أحد.

يُحسب على عيسى أيضًا سخريته من عدد من الصحابة يعتبرهم الناس من الصالحين الذين لا يجب المساس بهم أو تناولهم بالنقد كأبي هريرة والمغيرة بن شعبة.

أما القشة التي قسمت ظهر البعير فهي تشكيك عيسى في معظم الأحاديث التي تناولها كتاب البخاري وتكذيبها وهذا ما اعتبره الكثيرون ضرباً في السنة وتشكيكًا في الدين.

اعتاد ابراهيم عيسى صناعة الأزمات فبخلاف هجومه على ما يعتقده  ما درج على تسميته ثوابت الدين على الكثيرين فقد هاجم عيسى الأهلي والزمالك .

كما أن موقفه من فيلم ” أصحاب واللا أعز” ودعمه للفيلم وأبطاله جعله محل هجوم واسع النطاق من رواد وسائل التواصل وغيرهم.

ردود أفعال غاضبة ضد إبراهيم عيسى على السوشيال ميديا قال أصحابها:

أعتقد أنه لا يجوز مشاهدة إبراهيم عيسى الذي يسخر من ويشوه الإسلام.

وسأل غيره ” من يحمي إبراهيم عيسى وهو يتحدث بهذا القدر من السخرية؟”.

وأيضًا أكد غيره على أن السخرية من ثوابت الدين أصبحت نهجًا وخطة محكمة لزعزعة الدين و تجريد المسلمين من هويتهم الدينية.

وكتب آخر أن إبراهيم عيسى وعمرو أديب من أكثر إعلاميي مصر إعتمادًا على الشهرة التي تحققها لهم السخرية من الإسلاميين.

وتم تصدير عدة هاشتاجات منذ ساعات يطالب أحدها بمحاكمة إبراهيم عيسى  ويطالب آخربمحاسبة الملحد.

وحتى الآن لم تصدر تصريحات رسمية من أي جهة تعقيبًا على تصريحات إبراهيم عيسى لا من الأزهر ولا من دار الإفتاء، .

الرد الوحيد الذي خرج من مصدر رسمي ضد إبراهيم عيسى هو ما صدر عن نقابة الإعلاميين  على لسان النقيب د. طارق سعدة والذي أكد على تحرك عاجل للإعلاميين ضد عيسى بعد وصفه لحادثة الإسراء والمعراج بأنها وهمية.

كما رد الداعية الدكتور محمد علي بأنه ليس بالمستغرب من إبراهيم عيسى أن ينكر حادثة الإسراء والمعراج فهو الذي اعتاد نفي الكثير من المسلمات كنفيه كفار قريش.

من جهة اخرى اعلن الفنان مصطفى درويش انسحابه من فيلم الملحد الذي كتبه إبراهيم عيسى بالإضافة لعدم قبوله الظهور بأي برامج للعيسى وبرر ذلك بأن ما يقوم به إبراهيم عيسى هو حرب ممنهجة ضد الدين الإسلامي وهو ما يتعارض وقناعاته.

إبراهيم عيسى في سطور

إبراهيم عيسى من أشهر الإعلاميين المصريين وأكبر الصحفيين نجاحًا حيث حقق عدة نجاحات مهمة على مستوى الوسط الصحفي  وقد ترأس تحرير عدد من الصحف الكبيرة  وتُعد تجربته في رئاسة تحرير جريدة الدستور تجربة مميزة.

اصطدم عيسى خلال مسيرته الصحفية بعدد من الشخصيات المهمة في المجتمع المصري والمجتمع العربي الرئيس مبارك وهي القضية التي تم حبسه فيها .

برامج قدمها إبراهيم عيسى

بعد ترك إبراهيم عيسى لرئاسة التحرير توجه للعمل كمقدم برامج على شاشات الفضائيات المصرية في عدة برامج من أشهرها:

  • هنا القاهرة
  • مختلف عليه
  • أصل الجماعة
  • حوش عيسى
  • حمرا
  • أصل الحكاية
  • حديث القاهرة

رحلة مليئة بالإصدارات والشغب

ولإبراهيم عيسى الكثير من الكتب التي تنوعت ما بين الرواية والمجموعة القصصية منها والدراسات والحوارات:

  • كتاب الأغنية البديلة الصادر عام 1988
  • “في وصف ما يمكن وصفها بالحبيبة” كانت روايته الأولى الصادرة في 1989
  • اصدر رواية” العراة” والتي صودرت وتم منعها بناءً على توجيهات شيخ الأزهر وقتها عام 1991.
  • أصدر رواية “دم الحسين” في العام 1992.
  • نفس العام 1992 أصدر مجموعته القصصية”العصافير لا تعشق الطيران”.
  • عام 1993 أصدر كتاب”عمائم وخناجر” .
  • في العام نفسه أصدر كتاب” أفكار مهددة بالقتل” وقد تعرض لهجوم شديد بعد إصداره كتاب “عمائم وخناجر”.
  • صدر له كتابان ” فصل الخطاب في مسألة الحجاب” وكتاب”الحرية في سبيل الله” في العام 1994.
  • أصدر رواية”دم على نهد” في العام 1996.
  • “صار بعيدًا” هو إسم الرواية التي صدرت له بالعام 1997.
  • “صباح النهايات” مجموعة قصصية صدرت بالعام 1998
  • “مقتل الرجل الكبير” رواية سياسية صدرت عام 1999 وتم مصادرتها بالعام نفسه.
  • سنة 2003 صدر كتاب “اذهب إلى فرعون” وهو مناقشات حوارية بينه وبين الكاتب محمد عبد القدوس
  • وسنة 2007 صدر له كتاب”رجال حول الرسول”
  • صدر له”كتابه” والذي يحكي سيرة عمرو موسى السياسية في عام 1998.
  • حصل على جائزة جبران تويني اللبنانية عن كتابه الصادر بنفس العام”الإسلام الديموقراطي” عام 2008.
  • كانت له عدة إصدارات وهي”لدي أقوال أخرى” و”تاريخ المستقبل” و”قصة حبهم” والمقالات الغزاوية” في العام 2009.
  • كانت له المجموعة القصصية “عندما كنا نحب” و”كتاب الدستور” في 2010.
  • “ألوان يناير” و”الطريق إلى يناير” تم إصدارهما في 2012 كما أصدر في نفس العام الرواية التي أثارت جدلًا واسعًا”مولانا” والتي دخلت ضمن القائمة القصيرة للجائزة الدولية للرواية العربية فيما بعد، كما تم تقديمها في عمل سينمائي كتب هو له السيناريو والحوار.
  • سجل سيرته الذاتية في كتاب “مشارف الخمسين” والذي صدر بالعام 2015
  • عمله السينمائى الثاني” الضيف كتبه في 2018 وهو الفيلم الذي نال جائزة عامة بمهرجان بدولة استونيا.

بالإضافة لعدد من الإصدارات الأخرى.

خاتمة

على الرغم من كل ردود الأفعال الصاخبة على السوشيال ميديا إلا أنه وكطبيعة هذا الفضاء الغريب سيهدأ كما بدأ ليترك مكانه للترند جديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.