ملخص رواية السيدة التي حسبت نفسها سوسة ورواية غرفة إسماعيل كافكا – شيماء هشام سعد

0

روايات شيماء هشام سعد، غرفة إسماعيل كافكا و رواية السيدة التي حسبت نفسها سوسة :

شيماء كاتبة مصرية قامت بكتابة رواية شهيرة وهي رواية “السيدة التي حسبت نفسها سوسة” وقالت عن اختيارها هذا الاسم أنه معبر عن الحالة النفسية للبطلة وعن حياتها بالإضافة إلى رواية أخرى و هي رواية “غرفة إسماعيل كافكا”، ولعل من يتابع منشورات الكاتبة المصرية الشابة ذاتها على منصة فيسبوك سيجد أنها دوماً ما تميل إلى الفكرة الرائقة وتتميز كتاباتها عموماً بعذوبة في الأسلوب والألفاظ.. تابعوا معنا من خلال موقع آخر مترو تفاصيل هذه الروايات والآراء التي كتبت عليها.

روايات شيماء هشام سعد

رواية” السيدة التي حسبت نفسها سوسة” و هي أول رواية لها صادرة عن دار المعرفة وعن هذه الرواية تقول، أن بدايتها كانت رسالة من أحد الأشخاص في الرواية وبالطبع كانت تتحدث عن موضوع رئيسي وهو عن فتاة صغيرة تدعى رئيفة و هي يتيمة وتضع الرواية العديد من التساؤلات التي سوف تدفع القارئ في البداية لإكمال قرائتها لأنها ممتعة،

يمكنكم شراؤها من هنا.

الرواية الثانية للكاتبة شيماء هشام سعد هي غرفة إسماعيل كافكا و هي من أكثر الروايات متعة كما تقول الآراء ممن قاموا بشراء الرواية بعد نزولها في معرض الكتاب الدولي هذا العام، ومن المعروف عن الكاتبة أنها تقوم باستخدام المعاني الراقية والصيغ المناسبة لعقلية القارئ لكي تجذبه لإكمال الرواية دون الشعور بأي ملل، يمكنكم شراء الرواية من هنا.

ملخص رواية السيدة التي حسبت نفسها سوسة

رواية السيدة التي حسبت نفسها سوسة تتناول قصة فتاة فقدت والديها و هي صغيرة و هي تعيش مع أختها الكبيرة في منزل عمها في الأرياف، لكن حياتها متمثلة في القيام بالأعمال المنزلية فقط، ولم تجد نفسها في هذه الحياة المملة وقررت أن تبدأ حياتها ورحلتها لإكمال التعليم الذي تركته و هي فى عمر صغير، ومن هنا تبدأ رئيفة في البعد عن حياة الريف والانتقال إلى القاهرة لكي تقوم بإكمال تعليمها.

انتقلت الفتاة رئيفة بطلة الرواية إلى المدينة كي تعيش في شقة في العباسية مع زميلات لها وكانت تدرس في كلية الألسن في جامعة عين شمس وتكفلت بنفسها حيث كانت تعمل في أكثر من وظيفة إلى جانب دراستها، ومن خلال وظيفة من الوظائف التي تعمل بها سوف تتعرف على شخص تحبه، وهنا تضع الكاتبة عنصر التشويق ما وإذا كان الشخص حقيقي أم من خيال البطلة فقط.

فتقول رئيفة في إحدى الصفحات في الرواية بعد تعرفها على محمد: “لا أستطيع أن أُحصيَ عدد المرات التي راودني فيها الشك، قد لا تكون موجودًا بالفعل إلا في دماغي كما تقول أختي هِندة، لكنني في آخر لحظاتي آمنتُ أنَّك حقيقيٌّ وأنك موجود في مكان ما وأنَّك تعرفُني، ولربما حتى كنتُ محظوظة إلى حد أنَّك حدَّثتَ أحدًا عني”.

وتقول مكملة حديثها من خلال الرواية:” قلتَ لأحد ما: “كنتُ أحبُّ امرأة اسمها رئيفة، كانت تُعدُّ الشاي كأنها تصلي، وكانت تحلم ببيت صغير في الغابة تُطلق فيه شعرها المُموَّج للريح، وكانت تُحبُّني وأرادت أن نضع رأسَينا مَغزُوَّين بالشيب والذكريات على وسادةٍ واحدة”.

كما أن هذه الرواية تتناول قصص أخرى عن زميلاتها في السكن أثناء دراستها، والتي لكل منهن قصتها الخاصة بها والتي تجعل القارئ متشوق لمعرفة النهاية، كما أن في الرواية الكثير من الإسقاطات السياسية بشأن الكثير من الأمور التي حدثت في مصر في الفترة الأخيرة من سقوط قتلى بشكل عشوائي، فقد تعرضت أحد صديقات رئيفة في السكن للقتل من طلقة غدر في أحداث الشغب.

كما أن هذه الرواية تبدأ ببعض الرسائل التي تقوم رئيفة بكتابتها إلى محمد، الشخصية التي سوف تترك شيماء هشام سعد بإكتشاف وجودها بمفردك، لكن بدلاً من ذلك سوف ينتهي بك الأمر بالشعور بحالة من الذهول والتي قد لا يمكن للقارئ تحديد مشاعره ناحيتها.

اقتباسات من رواية السيدة التي حسبت نفسها سوسة

“من دواعي الأسفِ حقًا أن نكون مُحاطين بالأصدقاء الذين يُمكنهم أن يجزموا لنا أننا ما زلنا على ما كنا عليه ولم نتغير بينما ليس فيهم صديقٌ واحدٌ فقط ينتبه إلى أننا لم نسقطْ بفعلِ الريح ولكننا تخلخَلْنا!”

“كيف امتزجْنا رغمَ كلِّ ذلك الاختلافِ الذي كانَ بيننا؟ لقد تركَ لي غيابُكَ الطويلُ وقتًا أكثرَ من كافٍ لأُفكِّرَ في كلِّ الأسئلةِ المُمكنةِ وغيرِ المُمكنة، الأسئلةِ التي تحزُّ كسكِّينٍ والأخرى التي تَخِزُ كالإبَر. كنتَ أديبًا وروائيًّا، وبالنسبةِ لك لم يكن شيءٌ أكثرَ اعتياديةً ويُسرًا من الدخولِ في قصة، وكنتُ كاتبةً مُبتدئة، وبالنسبةِ لي لم يكنْ شيءٌ أصعبَ من العثورِ على كلمةِ البداية.”

“في الحقيقة لا تنطبق رؤية إيكسوبيري هذه على الحب فقط وإنما على الصداقة أيضًا؛ إذ ماذا بوسعِ المرء أن يجني من صداقة قاصرة على التنزه وهدايا ذكرى الميلاد والأحاديث حول الأحداث الشخصية في تقليص مساحات غربته الفكرية أو الروحية؟ مع مرور الوقت ندرك أن صداقاتٍ من هذا النوع غير مشبعةٍ لاحتياجاتنا، ويؤلمنا ألا نجد حولنا من يستطيع أن يفهم اهتماماتنا بالقضايا العامة أو المفاهيم الاجتماعية التي تحتاج إلى تصحيح عاجل أو القراءات الفارقة، ألا نجد من يكون بوسعنا أن نتناقش معهم حول معاني قصيدةٍ أو تداعياتِ حدثٍ سياسي أو كتاب أحدث فينا هزة ما.”

نبذة عن شيماء هشام سعد 

شيماء هشام سعد كاتبة مصرية تبلغ من العمر 28 عام صيدلانية في الأساس ونشأت في محافظة الإسماعيلية وهي الآن تقيم في محافظة الشرقية، من أهم هواياتها القراءة واستخراج الكلمات و الجمل ذات المعاني الجميلة من تفاصيل الحياة اليومية بهدف الكتابة، وعن الكتابات والروايات التي قامت بكتابتها تقول انها مع فكرة التعبير عن رأى والحديث عن قضية في المجتمع لكن من الصعب عليها فعل ذلك الآن.

آراء حول روايات شيماء هشام سعد

رواية غرفة إسماعيل كافكا

  • تقول إحدى قارئات رواية غرفة إسماعيل كافكا أنه عمل اكثر من رائع فكيف للكاتبة ان تقوم بدمح كل هذه البساطة والسحر معاً بالإضافة إلى إختيارها العمق والفلسفة في نفس الوقت في مشهد ثابت في غرفة واحدة، ولم تصدق القارئة كل هذه العبقرية المتقنة في كتابة الأحداث.
  • وتقول أخرى عن الرواية أنها للمرة الأولى كادت تفقد حواسها وهي  تقرأ بعد كل صفحة تحد عبقرية رهيبة في الكتابة تعطي دفء الروح وبعد الانتهاء من القراءة تقول أنها سوف تفتقد روايتها و هي مشتاقة لقراءة كل ما هو جديد منها.
  • الرواية تعتمد علىٰ أسلوب سردي عذب يصف بدقة يتخللها كثير من الألم والشجن كيف يمكن للإنسان أن يُهجَر وهو حي ويصير نسيًا منسيًا من أحبابه ورفاق عمره لأنه صار قعيدًا لا حول له ولا قوة.
  • وتقول أخرى: “لن تجعلك الكاتبة تفكّر كثيراً، بل وكما بدأ كافكا روايته تلك دون مقدمات.
  • كتابة بديعة وأسلوب سرد ثري قادر على جذبك مشدوهًا منذ الوهلة الأولى وحتى النهاية.

آراء حول رواية السيدة التي حسبت نفسها سوسة – شيماء هشام سعد

  • تقول قارئة بعد قراءة هذه الرواية، جاءت الرواية الأُولى للكاتبة شيماء باللغة الرصينة والأسلوب الجميل والحوار المنسجم والأفكار القيمة التي تجعلك لا تمل من قراءتها، وفي انتظار روايات أخرى.
  • وتقول أخرى عنها لن تكون زيارتي للرواية هي الوحيدة سوف أعود لقراءتها مرة أخرى وأستعيد المشاهد الموجودة بها لأنها شيقة.
  • يقول شخص عن هذه الرواية أنه يعتبر كتاب وليس مجرد رواية  كانت بمثابة رواء الروح التي كادت أن تموت، بما تحمله من معاني وكلمات صادقة وإعادة للذكريات التي وضعتها طويلاً جانباً ولم أتذكرها إلا بقراءة الرواية.
  • تقول قارئة عن رواية شيماء هشام سعد: “كعادتي الشخصية أحب شيء لقلبي هو سلاسة السردِ والتمكن من اللغة العربية بفصاحة وبيان وحلاوة وقد أبدعت شيماء في ذلك قلمها جميل ومميز، لم تحكي شيماء قصص لا نعرفها لكنها حكت القصص التي لا نُمررها بيننا لا نقصها ثانيةً نسمعها ثم نكتمها في صدورنا كنت أقول دائمًا سنموت غارقين بالقصص والأحرف التي لم تقال، وسنموت عالقين بين الوهم والواقع.
  • ويقول شخص أخر عن الرواية: لغة الرواية غنية في غير تكلف وراقية ببساطة، ووجود رواية بهذه اللغة الكاتبة في هذا العصر  مبشر بالخير، أحداث الرواية تجذبني للعيش بداخلها وللشعور بتفاصيلها رغم كونها عادية، بعض تفاصيل أيام رئيفة الأولى في القاهرة داعبت ذاكرتي ورسمت على شفتي البسمة، بعض القضايا كان لها دور وسط ثنايا الحوار دون خروج عن الأسلوب الأدبي، و باعتباري أحد عشاق الشاي وجلسات الشاي وطقوسه فقد منحتني هذه الرواية شعورًا بالدفء والألفة لوقت ليس بالقصير، وكعادة الحياة فإن بعض صفحات هذه الرواية قد آلمت قلبي حد الإدماء.

روايات شيماء هشام سعد، غرفة إسماعيل كافكا و رواية السيدة التي حسبت نفسها سوسة :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.