ترند شيماء الذي جعل المشيب يتملك من شعري الأسود

0 108

ترند شيماء الذي شيبني – محمد الجبالي – كاتب مصري

ترند شيماء الذي جعل المشيب يتملك من شعري الأسود: قبل أن ينتهي العام جاء إلينا ديسمبر بـترند جديد على منصة فيسبوك وغيرها من منصات السوشيال ميديا ليكون عام مليئا بالترندات التي تجعل المشيب يتملك من شعري الأسود.

ترند شيماء

وأقصد هنا ترند شيماء .. شيعماااعااااء يا حب رجوله جدعنه.. شيمعااااء أجج ججج ججج لا تخف عزيزي القارئ تلك الكلمات السابقة ليست بتعويذة، بل هي كلمات الأغنية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنها النار التي تمسكت بهشيم، حينما تتصفح الانترنت تجدها امامك و تسمع تلك الحنجرة الخرافية الهلامية الخزعبليه لصاحبها (سوسته).

سوسته ليست بإساءة او تنمر على الأطلاق، بل هو اسم المغني الذي ينادي طوال الأغنية على المدعوة شيماء، لتتفاجأ في النهاية وتكتشف ان تلك الشيماء ما هي إلا بطه، لم تمر ساعات على نشر الاغنية او المهرجان كما يطلقون عليه ليتحول بعدها (سوسته) من لا شيء إلى كل شيء، مشاهدات تجاوزت العشر ملايين.

لقاءات واستضافات في البرامج التلفزيونية الكبيرة، ليحكي لنا قصة بطولته وهو ينادي على شيماء، تلك البطة البيضاء التي لم تنال الجزاء الكافي لشهرة سوسته ، حيث قام الأخير بذبحها وطهيها بعد انتهاء التصوير، السخيف في كل هذا الأمر هي الأفكار التي احتلت رأسي، والسؤال الذي أعلن نفسه المسؤول عن كل تلك الأفكار أين أصبحنا ؟.

العالم من حولنا جعل العلم والعلماء نبراسا لهم، اما نحن فجعلنا من (سوسته) منبر للشباب الصغير، سيحاول الكثير والكثير منهم تقليده كي يظهرون بنفس الصورة محاولين اجتذاب الأضواء ناحيتهم، من اجل تحقيق مكسب زائل وغير مستمر.

وعلى اتجاه آخر ترى كم هائل من علماء ومثقفون وأدباء لا يمكنهم توصيل أفكارهم البناءة إلى الجمهور وينتظرون فرصة واحدة منذ اعوام واعوام، ترى ماذا سيشعرون حينما يرون سوسته واشباهه يتناوبون على القنوات الفضائية ليراهم العالم بأسره، ويتهافت عليهم مقدمو البرامج . أنا لا أحارب ذلك السوسته واشباهه فهو اذكى مني ومنكم جميعا.

فهو استطاع ببعض الملابس الممزقة وشبشب حمام ان يوصل رسالته للجمهور جميعا، وفي النهاية عثر على شيماء وجعلني اكتب عنه، إنما من اريد ان احاربهم هم أولئك الذين يجعلون من سوسته وأمثاله قدوة للأجيال القادمة. يا معشر القراء والمثقفين يا معشر العلماء والباحثين.. شكر الله سعيكم جميعا.

سخرية رواد التواصل الاجتماعي 

جاءت التعليقات على ترند شيماء بعد عرض الكليب بها هجوم كبير وسخرية على الشخص الذى قام بعمل هذا الفيديو، وعلى مدى شهرة الأغنية وأنها صار الأطفال يقومون بترديدها في الشوارع، فمثلاً نجد شخص يقول عن الأغنية:”حد يطلع شيماء من دماغي”، وآخر يقول عنها: “شيماء طلعت بطة”، وآراء أخرى ساخرة مثل: “ربنا يكون في عون اللي اسمهم شيماء”،.

ويذكر أن الكليب قد تصدر الترند في موقع التواصل الاجتماعي خصوصاً على تويتر، بالإضافة إلى تداول الأغنية بصورة كبيرة من قبل الجمهور بالرغم من أنها ليست هادفة على الإطلاق حتى وإن كانت دعابة، وتخطى الكليب في 4 أيام من إنزاله على يوتيوب مليون مشاهدة.

يمكنكم أيضا قراءة:

ترند شيماء الذي جعل المشيب يتملك من شعري الأسود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.