ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير واقتباسات وكل ما تريد معرفته عنه

كتاب سيكولوجية الجماهير لغوستاف لوبون كتاب سيكولوجية الجماهير ملخص الكتاب واقتباسات منه وكل ما تريد معرفته عنه، ونسعى اليوم إلى تقديم ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير بأفضل شكل ممكن.. هيا بنا

 في كتابه الشهير سيكولوجية الجماهير يرى غوستاف لوبون أن الجماهير لا تعقل، فهي ترفض الأفكار أو تقبلها كلا واحدًا، دون أن تسعى الجماهير لمناقشتها، وما يقوله الزعماء يغزو عقلها سريعًا فتحوله إلى فعل، كما أن الجماهير يمكن أن تضحي بنفسها في سبيل من ترفعه إلى مصاف المثال، يرى لوبون أن الجماهير لا تعرف غير العنف الحاد، والجماهير تخاف من بأس الزعيم وتزعن له؛ ولا يمكن مناقشة كلامه، والذين لا يشاطرون الجماهير رغباتهم يصبحون أعدءً، ولا يمكن أن يوجد الجماهير دون قائد، ولا يمكن كذلك أن يوجد قائد دون جماهير.

ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض للدكتور محمد طه

ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير لغوستاف لوبون

يتكون كتاب سيكولوجية الجماهير من مقدمة وثلاثة كتب، أما المقدمة فجاءت بعنوان عصر الجماهير وتشمل الموضوعات التالية: تطور العصر الحالي (عصرلوبون)، المتغيرات الكبرى للحضارة ناتجة عن المتغيرات الطارئة على فكر الشعوب، الاعتقاد الحديث بقوة الجماهير يغير السياسة التقليدية للدول، كيف يحصل مجيئ عهد الطبقات الشعبية وكيف تمارس سلطتها وجبروتها، أهمية دراسة الجماهير بالنسبة للمشرعين ورجالات الدولة.

جاء الكتاب الأول بعنوان روح الجماهير، ويشمل أربعة فصول:

الفصل الأول: الخصائص العامة للجماهير (القانون النفسي لوحدتها لذهنية) ويشمل الآتي: العناصر التي تشكل الجمهور من وجهة النظر النفسية؛ فتجمهر عدد كبير من الأفراد لا على التعيين لا يكفي لتشكيل جمهور، ويشمل هذا الفصل كذلك الصفات الخاصة للجماهير النفسية أي التوجه الثبوتي لأفكار وعواطف الأفراد الذين يشكلونهم وذوبان شخصيتهم فيها، ويشمل هذا الفصل أيضا اللاوعي الذي يهيمن دائما على الجمهور، حيث يقوم بإمحاء الحياة الدماغية أو العقلية وهيمنة الحياة النخاعية، ويتحدث هذا الفصل كذلك عن العواطف المتحولة التي يمكنها أن تكون أفضل أو أسوأ من عواطف الأفراد الذين يشكلون الجمهور؛ فالجمهور يمكنه أن يكون بطوليًا، أو مجرمًا.

من كتاب سيكولوجية الجماهير كيف تعرف عواطف الجماهير وأخلاقياتها؟

أما الفصل الثاني من كتاب سيكولوجية الجماهير فقد جاء بعنوان عواطف الجماهير وأخلاقيتها، ويتطرق إلى الآتي: سرعة انفعال الجماهير وخفتها ونزقها؛ حيث يكون الجمهور ألعوبة لكل المحرضات التي يعكس تقلباتها المستمرة وكذلك الدوافع التي يخضع لها الجمهور هي القوة والهيمنة بحيث أن المصلحة الشخصية للفرد تمحى أمامها؛ فلا شيء متعمد لدى الجماهير؛ كما يتناول الفصل أيضا تأثير العرق، كما يتحدث هذا الفصل عن سرعة تأثر الجماهير وسذاجتها وتصديقها لأي شيء خصوصا للمحرضات وكذلك تساوي العالم والجاهل في الجمهور، ويعرض الفصل لأمثلة مختلفة على الأوهام التي يخضع لها كل أفراد جمهور ما.

ومن ثم؛ فإنه من المستحيل إعطاء مصداقية لشهادات الجماهير، كما يتطرق لوبون إلى القيمة الضعيفة لكتب التاريخ، ويتناول هذا الفصل أيضا موضوعًا مهمًا وهو تضخيم عواطف الجماهير وتبسيطها؛ فالجماهير لا تعرف الشك أو عدم اليقين وهي دائما تذهب إلى الحدود القصوى وعواطفها دائما متطرفة، كما يتناول هذا الفصل تعصب الجماهير واستبدادها ونزعتها المحافظة هي سبب هذه العواطف أو المشاعر.

ويرى لوبون أن الجماهير تعادي التغير والتقدم بالغريزة، ويتطرق الفصل لقضية أخلاقية الجماهير؛ فيمكن لأخلاقية الجماهير طبقًا لأنواع التحريضات أن تكون أكثر انخفاضًا أو أكثر علوًا من أخلاقية الأفراد الذين يشكلونها مأخوذين على حدةفنادرًا ما تكون المصلحة هي التي تقود الجماهير، هذا في حين أنها تشكل غالبا الدافع الكلي للفرد المعزول، كما يتحدث لوبون عن الدور التهذيبي للجماهير.

اقرأ أيضاً

رواية فتاة الياقة الزرقاء ملخص أحداثها ورأي القراء فيها | روايات عمرو عبدالحميد

ملخص ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور تاريخها وأحداثها وظروف نشرها

“ذات أمس” رواية تأخدك من ظلام الماضي إلى غياهب المستقبل

مخيلة الجماهير عند غوستاف لوبون

وقد جاء الفصل الثالث من كتاب سيكولوجية الجماهير بعنوان: أفكار، محاجات عقلية، مخيلة الجماهير، ويشمل ثلاث نقاط أساسية هي:

1-أفكار الجماهير –الأفكار الأساسية والأفكار الثانوي- كيف يمكن للأفكار المتناقضة أن تتواجد بشكل متزامن في الجماهير- التحويرات التي ينبغي أن تتعرض لها الأفكار العليا لكي تصبح في متناول الجماهير- الدور الاجتماعي للأفكار مستقل عن جانب الحقيقة التي يمكن أن تحتوي عليه.

2-المحاجات العقلية للجماهير –لا يمكن التأثير على الجماهير عن طريق المحاجات العقلية –المحاجات العقلية للجماهير هي دائما من مستوى أدنى- الأفكار التي تربط بينها ليست مترابطة فعليًا وإنما هي ذات مظهر يدل على التشابه أو التتابع.

3-مخيلى الجماهير –قوة مخيلة الجماهير- فالجماهير تفكر بواسطة الصور، وهذه الصور تتلاحق بدون أي رابطة- والجماهير تتأثر بشكل خاص بالجانب العجيب والساحر للأشياء- العجيب الساحر والخرافي هما الدعامتان الحقيقيتان للحضارة البشرية- فالمخيلة الشعبية كانت دائما هي أساس قوة رجالات الدولة- ثم يتناول الفصل كيف تتجلى الوقائع على التأثير على مخيلة الجماهير.

الدين وعقلية الجماهير في كتاب سيكولوجية الجماهير

 أما الفصل الرابع وفق ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير فعنوانه: الأشكال الدينية التي تتلبسها كل قناعات الجماهير، ويتناول فيه: ما يشكل العاطفة الدينية، وقوة القناعات التي تتخذ الصيغة الدينية، كما يتناول لوبون الأشكال الدينية للإلحاد، وأهمية هذه المفاهيم من وجهة نظر تاريخية، كما يتحدث المؤلف عن الإصلاح الديني، وكذلك فترة الإرهاب أثناء الثورة الفرنسية.

الكتاب الثاني فهو: آراء الجماهير وعقائدها، ويتكون من أربعة فصول:

الفصل الأول: العوامل البعيدة لعقائد الجماهير وآرائها

ويشمل العوامل التحضرية لعقائد الجماهير وهي:

1-العرق فهو يمثل الاقتراحات التحريضية للأسلاف.

2-التقاليد والأعراف وهي تقدم الخلاصة الروحية للعرق.

3-الزمن الذي يقوم بالتهيئة لترسيخ العقائد في الأذهان ثم تدميرها على التوالي وبفضله يمكن أن يخرج للنظام من رحم الفوضى.

4-المؤسسات السياسية والاجتماعية؛ فالمؤسسات عبارة عن اتيكيت تجمع أشياء مختلفة جدا تحت نفس العنوان.

5-التعليم والتربية؛ فالتعليم له دور كبير في التأثير على الجماهير.

الفصل الثاني: العوامل المباشرة التي تساهم في تشكيل آراء الجماهير، ويشمل النقاط الآتية:

1-الصور والكلمات والعبارات والقوة السحرية للكلمات والعبارات فقوة الكلمات مرتبطة بالصور التي تثيرها ومستقلة عن معناها الحقيقي وهذه الصور تختلف من عصر إلى عصر ومن عرق إلى عرق، وهناك فائدة سياسية لتعميد أشياء قديمة بأسماء جديدة عندما تكون الكلمات القديمة التب نسميها بها تولد انطباعا سيئا على نفوس الجماهير، كما تتنوع معاني الكلمات بحسب العرق ويضرب لوبون مثالا بكلمة الديمقراطية واختلاف مفهومها بين أوروبت وأمريكا.

2-الأوهام حيث يرى لوبون أنها في قاعدة كل الحضارات والجماهير تفضلها على الحقيقة.

3-التجربة، فهي وحدها يمكنها أن ترسخ في روج الجماهير حقائق أصبحت ضرورية وتدمر الأوهام التي أصبحت خطرة؛ فالتجربة لا تفعل فعلها إلا بشرط أن تتكرر كثيرًا. 4-العقل، حيث لا يمكن التأثير على الجماهير إلا إذا أثرنا على عواطفها اللاوعية.

ملخص كتاب الخروج عن النص .. ملخص واقتباسات عن مرآتنا النفسية

الفصل الثالث: محركو الجماهير ووسائل الاقناع التي يمتلكونها ويشمل النقاط الآتية:

1-محركو الجماهير –الحاجة الغرائزية لكل الكائنات المنخرطة في الجمهور لأن تخضع لأحد القادة  المحركين  –نفسية المحركين- وحدهم هم القادرون على خلق الإيمان وتأسيس منظمة ما للجماهير. 2-وسائل العمل التي يستخدمها المحركون أو القادة: التأكيد والتكرار والعدوى –دور هذه العوامل الثلاثة- فكيف يمكن للعدوى أن تنتشر من الطبقات الدنيا وترتفع نحو الطبقات العليا في المجتمع وكيف يصبح الرأي الشعبي رأيًا عامًا بسرعة. 3-الهيبة الشخصية: ويحدد لوبون الهيبة الشخصية وتصنيفها والفرق بين الهيبة المكتسبة والهيبة الذاتية وكيف تموت الهيبة الشخصية.

الفصل الرابع من ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير : محدودية تغير كل عقائد الجماهير وآرائها

1-العقائد الثابتة وعدم تغير بعض العقائد العامة.

2-الآراء المتحركة للجماهير والتغير الظاهري للأفكار والعقائد في أقل من قرن والتخوم الحقيقية لهذه المتغيرات وكيف أن آراء الجماهير تميل إلى اللامبالاة بخصوص معظم المواضيع وقد عجزت الحكومات عن قيادة الجمهور كما كانت تفعل في السابق، فالتفتت الحالي للآراء يمنع استبدادها وطغيانها.

أما الكتاب الثالث فبعنوان: تصنيف الفئات المختلفة من الجماهير ودراستها، ويتكون من خمسة فصول:

 الفصل الأول: تصنيف الجماهير

1-الجماهير غير المتجانسة –كيف تتمايز وتختلف –تأثير العرق- تكون روح الجمهور أضعف كلما كانت روح العرق أقوى- روح العرق تمثل حالة الحضارة وروح الجمهور حالة البربرية

2-الجماهير المتجانسة ويتحدث لوبون عن تقسيم الجماهير المتجانسة والطوائف والرمز والطبقات.

الفصل الثاني: الجماهير المدعوة بالمجرمة

ويشمل: كيف يمكن لجمهور ما أن يكون مجرنًا من الناحية القانونية وليس من الناحية النفسية ويتناول لوبون اللاوعي الكامل لأعمال الجماهير ومحاجاتهم العقلية وحساسيتهم وضراوتهم وأخلاقيتهم.

الفصل الثالث: محلفوا محكمة الجنايات

ويشمل محلفو محكمة الجنايات، الخصائص العامة للمحلفين، الإحصائيات تبين أن قراراتهم مستقلة عن تركيبتهم، كيف يمكن التأثير على المحلفين، التأثير الضعيف للحاجة العقلية عليهم، أساليب الإقناع التي يستخدمها المحامون المشهورون، طبيعة الجرائم التي يتسامح تجاهها المحلفون أو يتشددون، ويختم لوبون هذا الفصل بفائدة وجود هيئة المحلفين والخطر الكبير إذا ما استبدلت بالقضاة

 الفصل الرابع: الجماهير الانتخابية

ويتناول الخصائص العامة للجماهير الانتخابية، الخاصية التي ينبغي أن يتحلى بها المرشح مثل ضرورة وجود الهيبة الشخصية، ولماا لا يختار العمال والفلاحون مرشحهم من بين صفوفهم إلا نادرًا يتناول الفصل أيضًا مدى تأثير الكلمات والصياغات التعبيرية على الناخب وكيف تتشكل آراء النخاب وقوة اللجان وجبروتها، ولماذا يظل التصويت متماثلًا حتى لو قلصنا حق التصويت وحصرناه بعدد محدود من المواطنين وما يعبر عنه حق التصويت العام في كل البلدان.

 الفصل الخامس والأخير من ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير المجالس البرلمانية

ويتناول الفصل الأخير من ملخص كتاب سيكولوجية الجماهير ما يأتي: الجماهير البرلمانية تجسد معظم الخصائص المشتركة لدى الجماهير المغفلة غير المتجانسة –تبسيطية الآراء- قابلية التحريض وحدود هذه القابلية- الآراء الثابتة النهائية والآراء المتحركة أو المتغيرة ولماذا يهيمن التردد واللايقين ودور المحركين أو القادة وسبب هيبتهم؛ فهم السادة الحقيقيون للمجلس النيابي وبالتالي فإن الأصوات محصورة بأقلية فلا يمكن للخطيب الذي لا يتحلى بالهيبة الشخصية أن يقنع الآخرين بآرائه يرى لوبون أن المبالغة سمة العواطف السائدة في المجالس النيابية سواء أكانت طيبة أم شريرة وكذلك يتناول الفصل تأثير الاختصاصيين على المسائل التقنية، كما يتطرق تافصل إلى ميزات النظام البرلماني وأخطاره في كل البلدان ويرى لوبون أنه يتلاءم مع الحاجيات الحديثة مع أنه يؤدي إلى تبذير أموال الميزانية، ثم يعقب هذا الفصل خاتمة ويتقدم الكتاب كله تمهيد.

ترجم كتاب سيكولوجية الجماهير إلى العربية؛ حيث قام هشام صالح بترجمته والتقديم له بمقدمة جاءت بعنوان “مقدمة إلى علم النفس الاجتماعي وفكر غوستاف لوبون  وصدر الكتاب في طبعته الأولى عن دار الساقي في عام 1991 وبقع كتاب سيكولوجية الجماهير لغوستاف لولون في 228 صفحة.

       غوستاف لوبون مؤلف كتاب طبيب ومؤرخ فرنسي له أكثر من 102 كتاب وهو أحد فلاسفة الغرب الذين أنصفوا الحضارة الإسلامية ويعد  كتابه سيكولوجية الجماهير أبرز كتبه وكما يعد كتاب سيكولوجيا الجماهير لغوستاف لوبون أيضًا من أهم كتب علم النفس الاجتماعي.

تحميل كتاب سيكولوجية الجماهير لغوستاف لوبون.

انتقادات كتاب سيكولوجية الجماهير

وعلى الرغم من الشعبية الجارفة التي حققها الكتاب بين جمهور القراء فإنه قد واجه بعض الانتقادات، وأهمها أنه يحتوي على أفكار ربما تكون غير صحيحة من وجهة نظرنا؛ فالكتاب على سبيل المثال يعتبر الرسل والأنبياء أذكياء وأنهم فهموا الطبيعة البشرية، لذا فقد استطاعوا قيادة الإنسانية وتملكوا زمام الناس وأخضعوهم لأفكارهم، فصارت الجماهير في تلك اللحظات مقودة فقط لا غير وفق جوستاف لوبون.

إضافة إلى بعض القارئات اللاتي رأين أن الرجل محض مخرف! وأنه متحيز ضد النساء، كتعليقات بعض القارئات اللاتي رأين أن الرجل قرأ قليلاً في التاريخ ليخترع نظريات ما أنزل الله بها من سلطان دون أن يعرض في النهاية وجهة نظر خاصة به هو، إضافة إلى إنه – من ودهة نظرهن- لم يلتزم بالمنهج العلمي في النقد، إضافة إلى تحيز كتاب سيكولوجية الجماهير ضد النساء. مما جعل بعض القراء يرون أن الكتاب over rated ولا يستحق كل هذه الضجة أو كل هذه الشهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى