هل سوق الكتاب في مصر بيست سيلر وجروبات قراءة وشللية؟

0

الكتاب في مصر.. بيست سيلر وجروبات قراءة وشللية- ملاك رزق- كاتب ورورائي مصري


يقول الشاعر وديع سعادة الكتابة غياب الحياة، قد نصادفها بالمشي، بالجلوس تحت شجرة، على. رصيف. ربما تأتي سهوًا، بقبلة أو برصاصة، لكن ليس بالكتابة. ويكمل.. لماذا أكتب إذن؟ على الأرجح أكتب لكي أعيد تركيب نفسي.
أفككها قطعة قطعة،أرمي اللعين منها وأركبها من جديد.

زميلي الكاتب ورفيقي القارئ

شريكى عملية الأبداع الكاتب والقاريء، فالكاتب هو الزارع والقارئ هو الأرض التي يتم فيها عملية الزرع والحصاد والبيع، أتفاق بينهما معلن وعقد غير مكتوب، طرفي صراع خفي للتوصل إلى صيغة للمتعة والأشباع. الكاتب الحقيقي هو الشجاع، الصعلوك بطريقة ما، المرمى على الطرقات يراقب عذابات الإنسان و المتألم لكل جرح في اللحم الممدد على الطاولات. بالليل نبيذ في يد المومسات، وبالنهار درويش في أطرحة الأولياء.. حكيم وأحمق. قديس وفاسد، الشيء ونقيضه بطنه مفتوحة لكل الأراء ولسانه طاحون، فأس، نسر، منارة وأخطبوط يغرق السفن القاريء هو الحاكم والمحكوم. من بيده الأمر والضعيف مسلوب الإرادة.. صاحب المكان ومستأجره. الذكي الذي لم ينزلق إلى الكتابة. والأذكى الذي يضع حد بين تصرفات كاتبه المفضل وكتباته. يبتعد عنه قدر الإمكان. يعرف أن هذا وحي مقدس منفصل عن صاحبه.

البيست سيلر وجروبات القراءة.. ظواهر ثقافية

ا. البيست سيلر

وهذه قائمة أنصحك ألا تصدقها يمكن دفع أسماء كتب على السطح لأنها راكدة وبلا شاري تحت هذه الصيغة، أو كل ما في الأمر أنه بيع منه نسختين أو ثلاث نسخ طوال الشهر داخل البوك الستور المعلن داخله البيست سيلر.


ب. جروبات القراءة


وهي طفرة وقوة ناعمة وقادرة على تحريك الركود، ولكن كعادة المجتمعات الأستهلاكية هناك استغلال لبعضها ويتم أنشاء بعض الجروبات لخدمة دور نشر معينة وكُتاب ودفعهم للوجود على الساحة وللأسف هذا ناجح بصورة كبيرة ويضيع من ليس له أحد غير موهبته. أما لو جروب ليس له مصلحة في شيء فهذه قوة كبيرة للحياة الثقافية وهذا موجود وبعدد جيد الأن.

ج. “الشللية” والانتقائية

وهي شلل تتكون من الكُتاب وتنجذب لبعضها البعض..هدفها مساندة البعض في معروضاتهم وأنتاجهم بشكل معلن أو غير..

د. البزنس تحت الأرض

بعض دور النشر ينجحون في أستغلال الكُتاب الشباب الجدد لأخذ منهم أموال لنشر مؤلفاتهم تحت أغراء نشر العمل الأول وهذا سيء جدًا ومضر للكاتب والعملية الثقافية كلها. وتحدث كثير من عمليات النصب من الغالبية في عدم الألتزام بعدد النسخ المطبوعة والتوزيع الجيد، لأن الشفافية في العملية كلها تكون غائبة.” خدوا فلوس من الكاتب مش محتاجين يوزعوا ويتعبوا ويصرفوا..!”

هـ. الكاتب والقارئ “المدجن”

لفظة داجن مستوحاة من الدواجن وتشير إلى التسيير، وسلب الإرادة، التحرك في طوابير دون الخروج منها، وفيها يقع الكاتب كثيرًا عندما تجد فكرة رواية قد نجحت فتجد التقليد وعدد روايات لنفس الفكرة. ربما هذا عن قصد أو لا وعي غذى الفكرة لديه. وأما القاريء يقع في هذا الفخ بطريقة آخرى فيفرح بكاتبه ويتتبع كتاباته ويدافع عنه بتعصب شديد، رغم أنه بعد وقت ربما سيتعجب كيف كان يقرأ له عندما يسمح بتطور ذائقته ويتطلع إلى كتابات ومدارس وبلاد مختلفة.

وفكرة خروجه من قوقعته والوقت يرجع له، الذي يحدث في الغالب لكنها مسألة وقت.

ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض .. آخر كتب الدكتور محمد طه الصادر عن دار الشروق

“ذات أمس” رواية تأخدك من ظلام الماضي إلى غياهب المستقبل

رسائل إلي صاحب الظل الطويل لم يرد عليها أبدا

(3) مكانة الرواية والشعر المصري في العالم العربي

أعتقد “وكلمة أعتقد هنا تظهر أنه رأي خاص، ووجهة نظر”.. في السنوات العشرين الأخيرة بداية من أوائل التسعينات إلى ما قبل السنوات الأربعة الأخيرة الماضية. تضاءلت مكانة الكتابة الشعرية والروائية المصرية، وأصبح مثلا -دون ذكر أسماء- الشعر العراقي والفلسطيني ظاهرًا على الساحة بقوة بل في كثير من الأحيان يقود حركة الشعر العربي ويحافظ على القراء أما الرواية فالروائيين بشمال أفريقيا بسبب احتكاكهم بالدول الأوربية ربما، وبعض دول الخليج استلموا الدفة بسهولة. ووجود الأدب السوداني بقوة أيضًا لا أحد يقدر أن يغفله فقد اكتسب أرضية وثقة على مر السنوات كبيرة، وقد ساعدت الجوائز في كثير من البلدان العربية على تأكيد أو أظهار أو دخولها في إبراز الأسماء، وتوجيه الدفة للبعض ربما دون قصد.
أما الوقت الحاضر بدأت الحركة المصرية تموج وتعود بمبدعين شباب قادرين على الظهور بسبب التغيرات المجتمعية وفورة الأحداث الأخيرة، والمخاض الذي بدأ في ظهور معالمه، والمزج الدائم لعناصر الفن ومواكبة التطور الفني والاستفادة من التجارب القديمة لمبدعين غير قادرين على التواصل مع جمهورهم، أو انسحابهم من الساحة ثم عودتهم الأن، وعودة السينما بقوة والدراما وحركة تحويل الروايات إلى أعمال درامية وسينمائية، ومن ناحية آخرى وهي من أهم الأسباب في نظري زيادة حركة الترجمة الحالية وهذا شيء مهم.

ولكننا في الحقيقة بعاد كلنا ككتابة عربية عن حركة الإبداع العالمي، ولا يزال لا يقرأ لنا إلا أقل القليل.

أبطال فيلم نيمو المصريين .. وأهم نصائح فيلم البحث عن نيمو

200 ألف ريأكت أغضبني على بوست التهنئة ! تفاصيل ترقية محمود مرسي المدرس بكلية العلوم التي أشعلت فيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.