قصيدة ” سطر في حضرة غياب” لفايز المعداوي

0

واقف يخبي الليل في كراسته القديمة عشان يطوّل يوم اجازته كام دقيقة

ماشي بجمع جوا كفي دولة كاملة م الشوارع لجل م اجمع خطوتك

بمشي الشوارع كلها في شبين وحيد

باعمل نبي وادعي بمعجزة اسماعيل

ولكنّ بلقى الأرض تتزمزم غياب

في اللحظة دي والوقت متطرز قزاز

كان جرحي بيعدي على صراط الدموع

جثث العقارب واقفة بتصادر وداعنا الجبان

وبعارك الساعة اليتيمة في الغروب

برمي عليها قميص كلامك في الليالي بالعياط.. يمكن نعود

واللحظة بتعجّز براءتي بالفراق

خايف عليكي من الأمل

دي زحمة الاحلام تعجز اي بنت

السكة ممكن تبقى حلوة من بعيد

بس الخطاوي جوا منها تعني موت

سنتين بشوفك لابسة فستان الظروف والدنيا شداكي في سراب

والعمر سايح جوا دمه جنب كورنيش التجارة

وابقي شيلي الجملة دي لو ذكرياتي هتفضحك

واطمني.. أصعب بداية للي زيي نكون سوا

بصي في عيوني راح تلاقي ملحمة عن محنة الوردة الفقيرة اللي اترمت تحت دوسة النصيب

كان كل مرة اقول بحبك ببقى عارف اني خيبان المصير

ولتاني مرة اطمني انا واللي زيي يتم مترقع صحاب

انبيا في ايد الحياة

كارت بتقامر عليه علشان تقول الطيبين دورهم يموتوا من سكات

والله مش خايف هزيمتي تتعرف

انا بس خايف م التاريخ يرميني جثة جوا سطر المنتصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.