فيلم وثائقي بعنوان”أكثر الأماكن رعبا في العالم – وادي الموت”

أصبحت الأفلام الوثائقية مؤخرا من أهم الأفلام التي تحتوي الكثير والكثير من المعلومات والأحداث المفيدة التي تساعد المشاهد وتكون لديه العديد من الأفكار حول  الموضوع الذي يجذبه مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم   و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”أكثر الأماكن رعبا في العالم – وادي الموت”.      

وادي الموت حي!  آثار غامضة خطتها الصخور، مخلوقات تتوهج في الليل، بحر قديم مخفي تحت الأرض، وأشياء غريبة تحدث عندما تقيس الحرارة، والآن درجات الحرارة ترتفع، هذه هي طبيعة وادي الموت العفراء.

https://youtu.be/8gQeClolxaw

وادي الموت، هذا الإسم وحده يوحي بصورة لمكان واسع ومقفر، هو أدني منطقة في نصف الأرض الغربي، والرقعة الأكثر جفافا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلي درجات الحرارة التي سجلت في تلك القارة علي الإطلاق ست وخمسون درجة مئوية فاصل سبعة.

مشهد وكأنه من المريخ، لأرض تخفي شيئا من أسرار كوكبنا الغامضة، تلال رمال تغني، وبحر واسع تحت الأرض يؤوي واحدة من أندر الأسماك في العالم، ونباتات تستطيع العيش لسنوات بدون ماء، وحيوانات ليست بحاجة لشرب الماء بتاتا، ومخلوق استطاع احتمال هذه الأرض منذ ثلاثمئة مليون سنة.

كلها مواضيع ستساعدنا علي الإجابة عن سؤال واحد، ماذا لو ارتفعت الحرارة في أكثر الأماكن سخونة علي الأرض لبضعة درجات فقط.

في مكان ظروفه عند حافة الحياة، ويدفع به إلي حدود أصعب، تلك هي قمة المرقاب في سطح وادي الموت، وهي تلو ثلاثة كيلومترات ونصفا تقريبا عن سطح أرض الصحراء، في صباح كل يوم ، هي الأولي التي تشعر ببزوغ أشعة الشمس، رغم كونها مغطاة بالثلوج، لقرابة ستة أشهر من السنة.

 لقد حضر مراقب المتنزه جيتينارولز إلي المكان لإلقاء نظرة أخيرة والإستماع إلي مايجري من حوله، المكان هادئ للغاية هنا، لدرجة أن أذنيك تبحثان عن أي صوت.

سوف يتقاعد جيتي قريبا ورحلته الأخيره هذه في وادي الموت، سوف تكون بين ظاعلي قمة فيه ، وأدني أرض عليه، وهو سيمر بأماكن قد تتغير إلي الأبد، ففي السنوات العشر الماضية، ازدادت الحرارة شيئا فشيئا، الأسباب والوقائع غير مؤكدة.

التغير المناخي أمر طبيعي، لو أراد الناس أن يصدقوه أم لا، والمتنزهات العامة هي الأماكن الأنسب لإجراء الأبحاث، والإجابة عن تلك الأسئلة.

يمتد وادي الموت، بين ولايتين فادا وكاليفورنيان في مساحة تفوق الثلاثة ملايين فدان، وهي مساحة أكبر من ولاية كورنكتكت بأكملها، بدءا من قمة المرقاب، ستبدأ رحلة جيتي أسبوعا بكامله ، يوقف خلاله عند مناطق يبدو فيها أثر التغير المناخي جليا، وستنتهي رحلته عند أدني نقطة في المتنزه، حوض باد ووتر.

بينما ينحدر جيتي في رلته نحو الأسفل، برفقة حارس المتنزه الن تشاندر، ترتفع درجة الحرارة، وترتفع.

فعلي انخفاض كيلو متيرين ونصف تقريبا علي قمة المرقاب، لا يوجد ثلوج ولا حرارة تبلغ إحدي وعشرين درجة مئوية.

لقد وصل جيتي وايرن إلي مقصدهم الأول، ريستركت بلايا، ثماني كيلومترات مربعة من الوحل المسطح، وهي تشكل إحدي المناطق الأكثر غموضا في وادي الموت.

جلاميد، يزن الواحد منها أكثر من ثلاثمئة كيلوجرامات، وآثار طويلة تكرت وراءها ، لتبرهن أن تلك الصخور الضخمة قد تحركت عبر حلبة السباق هذه.

النظرية التي لا تصدق تقول إن مخلوقات من الفضاء تأتي وتقف في مكان ما ،وتحرك تلك الجلاميد بالقدرات الخارقة التي تملكها.

أحدهم لم يري تلك الجلاميد تتحرك، ولكن بعض العلماء يؤكدون، أن تلك قد حدث في ظروف استثنائية ، حين عصفت رياح شديدة القوة، ودفعت بالصخور نحو أرض مسطحة من الجليد.

بسبب التغيرات المناخية التي تشهدها الكرة الأرضية، يبدو أن منطقة وادي الموت اليوم تزاداد سخونة يوما بعد يوم، لو كان الجليد مفتاحا للظروف التي حركت هذه الجلاميد، فمن المؤكد أن أيام حركتها إلي زوال.

قلة الجليد قد تعني حتما قلة الحركة، وستبقي تلك الآثار محفورة في مكانها مع الوقت، لتثبت بشكل قاطع أن المناخ قد تغير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى