فيلم وثائقي بعنوان”شركة أمازون وجيف بيزوس ” عن سر نجاح شركة أمازون وعبقرية مالكها جيف بيزوس

أصبحت الأفلام الوثائقية مؤخرا من أهم الأفلام التي تحتوي الكثير والكثير من المعلومات والأحداث المفيدة التي تساعد المشاهد وتكون لديه العديد من الأفكار حول  الموضوع الذي يجذبه مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم  و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”شركة أمازون وجيف بيزوس ” عن سر نجاح شركة أمازون وعبقرية مالكها جيف بيزوس.     

https://youtu.be/qR7tML8YSLw

في أحد الأيام ، في المستقبل غير البعيد، لم يطلب أحد هذا الطرد، لكن شركة امازون تعرف أ جوليا سوف تحتاج إليه علي أي حال.

أجل جوليا حامل، وقد عرف شركة أمازون ذلك قبلها، فهل هذا ممكن في المستقبل؟ وهل يمكن للشركات أن تعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا؟ وهل يمكنها تلبية طلباتنا حتي قبل أن نفكر فيها؟ هل سنعيش قريبا في عالم امازون الجديد والجميل هذا؟

سيحين اليوم الذي ستحوم فيه شركة امازون فوق المنازل، وإذا احتاد أحدهم إلي حفاضة، فسيحصل عليها خلال ثلاث ثوان.

شركة مع ابتسامة في شعارها ، توفر لنا كل ما نرغب فيه ، من الألف إلي الياء، لكن هل نسلم أنفسنا إليها عندما تقوم هي بتسليم الأغراض لنا؟ أشعر بالخوف مما قد يحدث إذا لم نواجه ذلك، وإذا استسلمنا ولجأنا للراحة والرضا.

 نذهب إلي أقدم جامعة في انجلترا، لنلتقي بهذا الرجل، اسمي فيكتور ماير شوربنجر، وأنا أستاذ في حوكمة الإنترنت وتنظيمه في جامعة اكسفورد، تخصصه هو رأسمالية البيانات، وكيف تقوم شركة جوجل وفيسبوك وأبل وأمازون بتشكيل العالم.

إن التحول من العصر الصناعي إلي عصر البيانات تغيير جوهري للغاية، وهو أعظم من التغيير من المجتمع الزراعي إلي الصناعي، وتعتبر أمازون في طليعة التغيير الجذري في عصر البيانات الذي نختبره الآن.

إذا أردنا أن نفهم شركة أمزون ، عليما أن نذهب إلي السوق، لدي امزون أحد أكبر الأسواق في العالم، لنجد سوقا جيدة، أي سوق ستفي بالغرض، يلتقي البائعون والمشترون في السوق، سوف تجد في السوق كمية هائلة من البضائع ، وربما ما تبحث عنه تماما.

تحتوي سوق تقليدية علي عشرين أو ثلاثين كشكا، وإذا اشترت جوليا تفاحة من هنا ، فربما تجد عشرات الأنواع المختلفة، لكن السوق علي الإنترنت مختلفة تماما.

يوفر أمازون مثلا سوقا عملاقا مع ملايين وملايين المنتجات المختلفة، في بداية الإنترنت، حاول كثير من الناس تقليد السوق رقميا، وعرض كثير من المنتجات ، لكن ذلك لم ينجح كثيرا، لكن النجاح كتب ظلمازون فقط.

إذا ما هو سر شركة أمازون، تتحكم أمازون تقريبا بنصف التجارة علي افنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا أيضا، يدعي بناؤها الرئيسي داي وان اي اليوم الأول، فمن يعمل هنا عليه أن ينشط كما نشط في اليوم الأول في الشركة ، هذا ما يريده مدير شركة أمازون جيف بيزوس، فما هي خططه للمستقبل؟

أردنا التكلم مع إدارة امازون حول ذلك، لكنها ترفض إجراء مقابلات وإعطاء أذون للتصوير ، وتفضل الإجابة خطيا فقط، سنطلب من المساعدة الإفتراضية في أمازون، أليكسا أن تقرأها لنا.

بدل التكهن بالمستقبل ، نفضل التركيز للتأكيد علي ثوابت، يعني ذلك بالنسبة لنا ، ان زبائننا سيحصلون دائما علي مجموعة كبيرة من السلع ، بأسعار جيدة مع توريد سريع.

إذا لم يسمح لأحد من شركة امازون بالتحدث إلينا، فماذا عن الموظفين السابقين؟ نحاول التواصل مع عدد منهم ، لكن واحدا منهم فقط أبدا رغبة في التحدث إلينا امام الكاميرا.

إسمي أندريسا فايجن، كنت كبير الخبراء في شركة أمازون…..حصل علي منصبه في الشركة عام 2002، عندما بدأت في أمازون، كان عدد العاملين أقل من 1000، كان مكتبي في نفس طابق مكتب جيف بيزوس، بعد كل اجتماع معه، كنت أخرج وأنا أتمتع بالطاقة أكثر مما كنت عليه قبل أن ادخل.

جيف متقد الذكاء، إنه يفكر في التفاصيل، وفي خطة لعشرة أعوام في الوقت نفسه، أعتقد أن هذا ما يجعله مميزا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى