“جسمك أبيض من حياتي” .. تفاصيل فضيحة جديدة تلاحق أحمد حسن الشهير بأحمد حسن وزينب

أحمد حسن وزينب – فضيحة جديدة لأحمد حسن – سوشيال ميديا : باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة اتهام اليوتيوبر أحمد الذي اشتهر بتقديم يومياته مع زوجته تحت عنوان أحمد حسن وزينب بالتحرش بالفتاة المجني عليها سما محمد وطلبه بشكل صريح أن يقوما سوياً بأعمال منافية للآداب في فيلا بالسادس من أكتوبر.

استمرت سما في التواصل مع المشكو بحقه أحمد حسن عبر تطبيق واتساب watsapp، بعد إعلانه، منتصف يوليو الماضي، عن حاجته لفتيات للقيام ببطولة فيلم قصير ، حتى اتضحت نواياه، ولم تقم بحظره أو وتقدمت ضده ببلاغ، بواسطة المحامي أشرف فرحات، مؤسس حملة تطهير المجتمع، حيث أُحيل البلاغ للنيابة العامة التي باشرت التحقيق فيه. 

ونقلاً عن عدة مواقع مصرية، جاء نص التحقيقات التي جرت خلال الشهر الجاري مع الفتاة “سما” صاحبة الدعوى، بتاريخ 17 أغسطس حين مثُلت المجني عليها أمام النيابة العامة، في جلسة تحقيق بدأت الساعة 10:45 صباحا، كالتالي:

س: اسمك وسنك؟

ج: اسمي سما محمد طلبة، طالبة، وعمري 19 عامًا.

س : ما تفصيلات شكواكِ ؟

ج : اللي حصل إن أحمد حسن كان عامل إعلان على الصفحة بتاعته على إنستجرام، أنه هو عايز بنت من سن 20 إلى سن 35، وأنا بعتله علشان عايز يعمل فيلم قصير ، وأنا كلمته وقلت له أنا عارفاك ومن متابعينك، بس أنا عندي 19 سنة، وبعتله صوري، وهو أُعجب بالصور، وقالي أكلمك واتس أب، وكلمني واتس من رقمه وبعد كده طلب مني صور خاصة، ولقيته بيقولي: (إنتي جسمك حلو أوي – هنلعب عريس وعروسة- تعالي لي البيت هتتبسطي أوي- صوري جسمك ومتورنيش وشك- لو عرفتي تتصوري صورة خاصة وريها لي- إنتي جامدة وجسمك أبيض من حياتي- تعالي نتقابل في الفيلا قدام مول مصر- إنتي عسولة).

وهو اللي بعتلي على إنستجرام وبعتلي رقمه، وقالي كلميني واتس، وأنا طبعا قلت له أنا متجوزة وبنت ناس ومينفعش الكلام اللي إنت قلته، ورحت عملت محضر، وأنا بتهمه بتحريضي على ممارسة الفجور والدعارة، وأنه هو بعتله رسائل فيها تخطي للحياء والشرف، وسبب لي ضرر نفسي.

سما: قال لي جسمك حلو وهنلعب عريس وعروسة وطلب مني صور خاصة

س: متى وأين حدث ذلك؟ 

ج : الكلام دا حصل يوم 14 يوليو 2021، كانت أول رسالة مني ليه على الحساب الشخصي بتاعه على انستجرام. 

قلت له أنا بنت ناس ومتجوزة.. ورسايله أثرت عليا نفسيا وسببت لي أضرار

س : ما سبب ومناسبة إرسال تلك الرسالة إليه؟

ج : علشان هو كان منزل إعلان عايز بنت تمثل معاه في فيلم قصير

س : ما وسيلة الاتصال المباشرة بينك وبين المتهم؟

ج: إنستجرام، وبعد كده كلمته واتس أب على الرقم اللي هو بعتهولي.

س : ما  ساعة وتاريخ إرسال تلك الرسالة؟

ج : في 14 يوليو 2021، كان حوالي الساعة 4 العصر.

س : هل نشر المتهم تلك الرسائل على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بشبكة الإنترنت؟

ج : لا.

س : ما  أثر تلك الرسائل عليكِ؟

ج : أثرت عليا نفسيا، وسببت لي أضرار وهو كان عايزني أروحله الشقة، ويمارس معايا علاقة آثمة، في مقابل أنه يخليني مشهورة.

س: وكيف نمى إلى علمكِ ذلك ؟

ج: علشان هو طلب مني صور عريانة، وبعد كده قالي تعالي الفيلا والرسايل بتاعته بتدل على كده.

ما رضيتش أحظره عشان أكشفه.. وفي بنات كتير مستعدة تيجي تشهد

س: هل انصرف إلى شخصكِ قبل المتهم ثمة تهديد في حال عدم تلبية طلبه؟

ج: لا.

س : لماذا قمتِ بمواصلة التواصل معه ولم تحظريه؟

ج : علشان أكشفه قصاد البنات اللي بتابعه علشان ممكن يكون بيستدرج بنات تانية كتير.

س : هل شخص المتهم معلوم لديكِ ؟

ج : أيوه.. أنا من متابعيه على إنستجرام.

س : ما هو الإعلان الذي نشره المتهم؟

ج : أنه هو عايز بنت من سن 20 لـ 35 سنة، للقيام بفيلم قصير معه.

س : ما  تصرفك حال مشاهدتك لذلك الإعلان ؟

ج : بعتله رسالة.

سما: أنا بتهمه بتحريضي على ممارسة الفسق والفجور وإقامة علاقة آثمة

س : هل كان الإعلان من قِبل المتهم متاحا للعامة دون تمييز أم اقتصر على شخصك فقط ؟

ج : لا.. متاح للعامة.

س : كيف نمى إلى علمك ذلك ؟

ج : عشان كان ظاهر على انستجرام.

س : هل هناك إناث أخريات ارتكب المتهم فعله معهن من قبل؟

ج : أيوه.. في بنات أعرفهم ومستعدين يشهدوا.

س : هل بينك وبين المتهم علاقة أو خلافات سابقة ؟

ج : لا.

س : منذ متى وأنتِ تتابعين حسابات المتهم على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»؟

ج : من فترة مش كبيرة. 

س : ما مضمون المحتوى الذي يقدمه شخص المتهم ؟

ج : بيقدم مقالب هو ومراته زينب.

س : ما الأفعال المادية المرتكبة قِبل المتهم؟

ج : هو بعتلي رسائل خادشة للشرف والحياء.

 س : ما  النتيجة الإجرامية المترتبة على ذلك؟

ج : أنه كان عايزني أروح له الفيلا بتاعته.

س : ما علاقة السببية بين تلك الأفعال المادية والنتيجة الإجرامية ؟

ج : بسببها حصلت الأفعال دي.

س : ما اللغة التي أرسل المتهم رسائله بها ؟

ج : اللغة العربية.

س : هل انصرف المتهم إليكِ بعبارات لو صحّت لأوجبت احتقارك ؟

ج : لا.

س : ما قولك فيما قررتيه استدلالًا ؟

ج : أيوه.. أنا قلت الكلام ده.

س : وما مبتغى المتهم من إتيان تلك الأفعال المادية تجاهك ؟

ج : هو كان عايزني أروح البيت عنده، علشان أمارس معاه علاقة آثمة.

س : وهل طلب المتهم منكِ ذلك صراحة ؟

ج : أيوه.. زى ما ورد في الرسايل.

س : ما وسيلة التواصل بينكما؟

ج : كان على انستجرام، وبعدين الواتس.

وحرر المُحقق ملحوظة في التحقيقات.. كان نصها (قمنا بالدلوف من هاتفنا الجوال إلى الصفحة الشخصية للمشكو في حقه بتطبيق انستجرام، ووجدنا عدد متابعيه 3 ملايين متابع).

س : هل تلك الصفحة التي كان يراسلك بها المتهم ؟

ج : أيوه.

س : ما القصد من قِبل المتهم ؟

ج : يمارس معايا علاقة آثمة مقابل أنه يشهرني.

س : ما هي وسيلة الخداع المتمثلة من قِبل المتهم لإغوائكِ بارتكابه الفجور وتحريضك على ممارسة البغاء ؟

ج : أنه نزل إعلان عايز بنت تشتغل معاه في فيلم.

س : ما هي الوسيلة الاحتيالية التي استخدمها المتهم لإقناعك بالامتثال لطلبه؟

ج : بعتلي رسائل أنا متضررة منها، وقالي متخافيش وهتتبسطي.

س : بم تتهمين المتهم سالف الذكر ؟

ج : أتهمه بتحريضي على ممارسة الفسق والفجور وإقامة علاقة آثمة.

س : هل لديكِ أقوال أخرى؟

ج : لا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى