روايات حنان لاشين | رواية سقطري : رحلة شغف لا تنتهي

 يحرص موقع آخر مترو ليس فقط على معرفة القاريء بأفضل الكتابات والكاتبين، بل يحرص أن على مد القاريء ببعض المعلومات التي قد تساعده في حكمه على الكتاب الذي بيده، مثل  ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض و ظل وعظم و في هذا سنتناول إحدى روايات حنان لاشين وهي رواية سقطري.

ملخص رواية سقطري

تعتبر هذه الرواية هي الجزء الأحدث من سلسلة مملكة البلاغة، وهي تعتبر من روايات الخيال التي نالت إعجاب الكثيرين، و هذه الرواية لا تتحدث عن المحاربين كسابقيها بل عن المستكشفين، أولئك الذين يبحثون عن العوالم المنية ليظهروها حتى تظهر بها الكتب ثم تتصل بمملكة البلاغة ثانية.

أبطال هذا الجزء هم نفس أبطال الأجزاء السابقة ولكن سيزيد عليهم “ميسرة” المستكشف الشاب الذي ظهر فجأة في بيت أبادول و انتقل إلى بيته مع أنس و خالد والصغيران سليمان و فرح.

لم يمهل البيت الفرصة لأيا منهم فهم ما يحدث بل التقمهم في نفس الوقت ليبدأ كل منهم حكايته الخاصة.

كانت الأحداث تدور في مجموعة من الجزر المتصلة والتي يكون مركزها جزيرة “سقطري” و التي يتجمع جميع الأبطال بها عن العالم “غيث”.

يحمل كل بطل من أبطال الرواية ميراثا من أبناء “خندريس” و سيكون عليهم إما منح الميراث لمن لا يستحقه أو المقاومة حتى يتم نصر الضعفاء.

آراء القراء في الرواية

-كالعاده كان الكتاب اكثر من رائع
لا اصدق انني انتهيت من هذا الكتاب اشعر انهم تركوني بمفردي بعد رحله قضيناها سويا في رحاب سقطرى فأفرحني ما افرحهم و أقلقني ما اقلقهم و خضت معهم مغامرات كثيره منذ ايكادولي و حتى سقطرى
كتاب لكل من يريد شيئا يشعره بالحب و الفرح
اظنني سأنتظر الرمادي و قطرة الدمع هنا حتى يأتي الجزء الجديد.


-أسرار مملكة البلاغة لم و لن تنتهي..

لقد قلت دائما ان اوبال هو جزئي المفضل و هذا لن يتغير ابدًا مهما طالت قصص مملكة البلاغة، لكن الآن بعد إنتهائي من سقطرى تغير الكثير…

في البداية واجهت صعوبة في فهم الأحداث و حفظ اسماء الشخصيات، مع ان عددهم لا يكثر عن عدد شخصيات الأجزاء السابقة، لكن الإختلاف هو في كونهم جميعًا شخصيات رئيسية، و هذا ما اعجبني لاحقًا!

البداية الطويلة كانت شيء لابد منه لفهم الأحداث و مجراها، ولا أراه شيئًا سلبيًا ابدًا، بالعكس، كان ضروريًا!

المعلومات و الرسائل الموجودة بين الأسطر و في الهوامش هي جزئي المفضل..

أخلاق و قيم الشخصيات اعطت الرواية طابعًا توعويًا نحتاجه بكثرة في وقتنا هذا، و أشكر د. حنان لاشين على تمسكها الدائم بهذا الطابع المميز في اعمالها.

في النهاية تُركنا مقطوعين الأنفس لمعرفة ماسيحدث في الجزء القادم!!!

لكن لا مانع من رواية أو كتاب واقعي بين الجزئين :).  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى