فيلم وثائقي بعنوان”مملكة بوتان” بلد السعادة يمر بمرحلة انتقالية

أصبحت الأفلام الوثائقية مؤخرا من أهم الأفلام التي تحتوي الكثير والكثير من المعلومات والأحداث المفيدة التي تساعد المشاهد وتكون لديه العديد من الأفكار حول  الموضوع الذي يجذبه مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم  و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”مملكة بوتان” بلد السعادة يمر بمرحلة انتقالية.       

https://youtu.be/n5bxujI1QqQ

يقال أن “بوتان” موطن السعادة، هذه البلاد التي تحميها الجبال العالية شمالا، والغابات الكثيفة جنوبا، هي آخر مملكة في سلسلة جبال الهيمالايا، وتتمثل أولي أولويات الحكومة في إبقاء المواطنين سعداء، وهذا يتضمن حماية البيئات الطبيعية البكر، يعيش الناس وفقا لعاداتهم وتقاليدهم، لكنهم في الوقت نفسه مرتبطون بالعالم عبر شبكة الإنترنت.

تقع بوتان بين دولتين عظميين، الصين والهند ، إلا أنها استطاعت أن ترسم مسارها الخاص، بدأت رحلتنا بعيدا عن العاصمة، في الجزء الشرقي البعيد من الدولة، حيث لم يتغير الشئ الكبير خلال المئة عام الأخيرة.

سيواجه دورجي ذو الأعوام الستة، أكبر تحدي في حياته إلي الآن، حيث أنه اليوم سيترك منزله وعائلته، إنه آخر صباح ستقضيه والدة دورجي معه قبل مغادرته إلي الدير.

بدأت رحلة دورجي في حياته الجديدة كراهب، لن يراه أبواه واخوته لأكثر من عام ، حتيانهم ربما لن يتمكنوا من الحديث إليه في ذلك الوقت.

لم يسبق أن غادر دورجي قريته من قبل، وهو متحمس للرحلة التي ستستمر لثلاثة أيام، ولزيارته للعاصمة.

إنه موعد نقل سنابل الأرز في الجزء الشمالي من البلاد، حيث تنقل الواحدة تلو الأخري من هذا الغذاء البوتاني الأساسي من حقل أرز إلي آخر.

تزرع المزارعة تشوكي محصولا مميزا جدا، أزهار قابلة للأكل توضع في السلطات ، وطبق الريزوتو وخلطات الملح، جاءت فكرة المشروع من سويسرا، يضمن تراب بوتان النظيف، وهواؤها النقي جودة عضوية علي أعلي مستوي.

تقع قرية تشوكي في منتصف أدغال بوتان، حيث تشكل الدببة والفهود والنمور والخنازير البرية تهديدا مستمرا للمزارعين.

في العام الماضي وحده، قتلت أربعة عشرة بقرة في مرعاها، تترك عضة النمر سما يمنع الجرح من الإلتئام، هذه العضة عمرها أكثر من عام، لكنني لا يمكن أن أقتل حيوانا بريا، لأن هذا من الكبائر في الديانة البوذية، فعلينا أن نتعايش مع الحياة البرية، وببساطة ، أن نحمي حيواناتنا ونباتاتنا بقدر استطاعتنا.

الليلة دور والد تشوكي في المراقبة، توجد طريقة حقيقية ومجربة، هي الأنجح في إبعاد الحيوانات البرية عن حقول الأرز.

تنتظر تشوكي زائرا مهما، وتعد المشروب الوطني البوتاني، وهو شاي الزبدة؛ أولا الشاي ثم الزبدة ثم الملح، هكذا هي الطريقة.

مشروعنا مشروع الأزهار عضوي مئة في المئة، وهوفرصة كبيرة لجميع من في القرية، إن استخدمنا المواد الكيميائية في حقولنا، قد نستفيد علي المدي القريب، لكن هذا سيصيبنا بالمرض علي مدي فترة أطول ، وستجف التربة وتفقد عناصرها الغذائية.

لا شك في أن التحول للزراعة العضوية مفيد لصحتنا، لكننا نخاطر بتلف المحصول، ستكون قيمة كل ما نزرعه هنا أعلي ، إن اعتمدت قريتنا علي أنها عضوية، يمكننا أن نحصل بهذا علي سعر أفضل، يمكننا استخدام الوسائل الطبيعية لحماية نباتاتنا؛لكن تفاؤل اتشوكي اختبر في وقت أسرع من المتوقع.

النباتات تموت، انظرا النمل يأكل الجذور، إن زرعناها سيصاب كل شئ، اسمعا ، تخلصا منها.

لكن الأوان قد فات،فقد دخل النمل الحقل بالفعل، لا تعرف اتشوكي ما العمل ، لكن الاستسلام غيروارد؛”سأتحدث إلي المستشار الزراعي عندنا، فربما لديه حل، وهل يمكنك أن تتصل بشركائنا في سويسرا ليروا ما إذا كانت هناك مبيدات طبيعية”.

يعمل أكثر من سكان بوتان في الزراعة مثل تشوكي ، وتهدف الدولة إلي تحقيق أقصي قدر من السعادة القومية الإجمالية بدلا من مجرد نمو اقتصادي،تضع بوتان في رأس أولوياتها رضا شعبها، والحفاظ علي الثقافة التقليدية والحماية البيئية…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى