فيلم سطوة المال وقوته .. فيلم سيخطف عقلك !

0 80

أصبحت الأفلام الوثائقية مؤخرا من أهم الأفلام التي تحتوي الكثير والكثير من المعلومات والأحداث المفيدة التي تساعد المشاهد وتكون لديه العديد من الأفكار حول  الموضوع الذي يجذبه مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم  و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”سطوة المال وقوته”.

     

https://youtu.be/ZJb_mxbvfz8

بات الوضع وشيكا للغاية، الوضع الأميريكي المالي أسوأ من ذي قبل، أكبر بنك في الولايات المتحدة يحتاج إلي ضخ سيولة.

مساء الخير ، هذا الأسبوع هو اسبوع سئ بالنسبة لمصاريفنا، والإنفراج طفيف للغاية، لا زال بنوك أميريكا سيئة الحال حتي الآن.

يوما بعد يوم، تزداد الأزمة المالية في البلاد، وهذا ما لم نشهده منذ 21 عاما .

ما الذي سيحدث في ال24 ساعة القادمة؟

لدينا وسائل إعلام عالمية الآن ، تمت صناعها بقصد إخافة الناس، وجعلهم يفكرون بطرق غريبة، وشخص مثلي لا يشاهد الأخبار وهو في استمتاع دائم، فلم أكن أعرف بالركود، يبدو ان الجميع يتذمر من هذا الوضع ، والذي يعزي إلي عوامل مختلفة، والذي يجب أن نتوقف عن التفكير به، فأنت تمثل ما تفكر به.

سقول برنار ليتاير من طاقم التيفزيون:

هناك قصة أخري لا أعتقد بأنكم تعرفونها، إنها قصة الكونج، عل تيردون أن أخبركم بها؟

الكونج هي قبيلة تعيش في صحراء كالاهاري ، في ناميبيا، علي مقربة من جنوب إفريقيا، قام عالم إنثروبولوجيا أميريكي ، يدعي يلين، بدراسة الآثار في هذه المنطقة، ووجد ان الكونج هم عي الأرجح ، أكثر الناس تمسكا بالماضي ، عي هذا الكوكب، فأدواتهم المصنوعة من الحجر ، والخشب ،و العضم لم تتغير منذ 40000 سنة.

وكذلك تصميم مخيماتهم، لأنهم دائمو التنقل ، فتصميم مخيماتهم ذو شكل واحد ثابت، دون نغيير ، والأكواخ جميعها ، تتجه نحو المركز.

ولذلك يمكن للجميع رؤية ما يحدث، في بقية الأكواخ ، وكان الطهي بأكمله ينم خارج الأكواخ، كلما قام أحد بطهي شئ ما ، فالجميع مرحب به، وإذا قم أحدهم بصيد ما، كظبي أو غزال أو أيا كان، فمن المفترض أن يتقاسمها مع الجميع ، وليس مع عائلته فقط، وهكذا كانت هذه هي الطريقة التي عاشو بها ، لمدة 40000 سنة.

وكان يلين كذلك ، هو الرجل الذي قام بدراسة الكونج بشكل معاصر، في الستينيات والسبعينيات.

وفي أوائل السبعينيات، بدأت الحكومة الماليبية بتشجيع التجارة مع الكونج، لذلك ، ولأول مرة دخلت الأموال بالفعل إلي مجتمع الكونج هذا، وفي غضون أقل من عشر سنوات ، تغير كل شئ، لأول مرة بدأت الأسر بشراء أشياء خاصة بها، أكثر مما يحتاجونه لأنفسهم ، وصاروا يضعونها في صندوق مغلق بمفتاح.

وقامو بتغيير اتجاه الأكواخ، بحيث لا يري الآخرون ما يحدث فيها، وأصبحوا أبعد عن يعضهم ، وأصبح الطهي يحدث داخل الأكواخ.

إذا ، نحن علي دراية بطريقة التفكير هذه ، وهي الطريقة التي نحيا بها في مبان لا يعرف فيها الجار اسم جاره، ولا يعرف ماذا يأكل ، أو ماذا يفعل، ونحن نعتبر ذلك طبيعيا ، وهكذا تغير شعب الكونج ، بعد أن بقي علي حاله ل 40000 عام.

يمكننا القول ، أن من بين جميع الأدوات التي يمكننا تخيلها، لتدمير المجتمع التقليدي ، الذي يقوم علي أساس المعاملة بالمثل، لا الدين ولا القوة، من بين جميع هذه الأشياء ، لا ينجح إللا المال، فهو الوحيد القادر علي تغييرنا.

إنها مخفية في الغالب، وهي السلطة السرية التي لا تطبق أي قوة واضحة ، ومع ذلك تسير كل شئ، إنها القوة السرية التي تجعل الجميع يفعلون ما يفعلونه طوعا علي ما يبدو، يحركهم شئ سحري بعيد المنال، ويدعونه المال..!!!

من يستطيع تقديم معلومات عن هذه المادة السحرية، والأفضل من ذلك هو الذي يمتلك منها أفضل من أي شخص آخر، هنا كثيرا من الناس يأتون طلبا لمشورته، اسمه واريم بافيت ، إنه أغني رجل علي وجه  الأرض ، هكذا يقال، والمعلومات التي يعطيها غامضة…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.