فيلم soul سول .. خوف وعناء وشغف محمود ونهاية سعيدة

0 74

فيلم سول soul – مروة عطية:  هو فيلم رسوم متحركة كوميدي أمريكي ,من إنتاج شركة والت ديزني وبيكسار . الفيلم حاز على جائزة أفضل فيلم متحرك طويل بالإضافة إلى جائزة جولدن جلوب أفضل موسيقى تصويرية أصيلة ,وقد عُرض في 25ديسمبر 2020 في  الولايات المتحدة ألامريكية .

الفيلم من إخراج بيت دوكتر وبطولة أنجيلا باسيت ,وتينا فاي ,وجيمي فوكس .

ملخص فيلم soul

تدور أحداث الفيلم حول حياة معلم الموسيقى جو جاردينر “ الذي يعمل بالمدرسة الإعدادية ولكنه يرى أن الجمع بين الموسيقى والتدريس كمهنة ليست رغبته ومبتغاه , ولكن من ناحية أخرى ترى والدته أن العمل كمعلم موسيقى مهنة جيدة وتضمن له الأمان المادي ,

جو جاردينر بين أمان المتاح والخوف من المجهول

حاولت والدة جو جادينر اقناعه بقبول الوظيفة وأنها فرصة جيدة ان يكون معلم بدوام كامل وتأمين صحي ولكن جو يرى ان العزف في الحفلات هو ما يبحث عنه وخاصة فرقة “دوروثيا ويليامز” , كان “جو” في قمة السعادة عندما اتصل به صديق قديم له يُدعي كيرلي وهو عازف في فرقة دوروثيا ويليامز وأخبره أنهم بحاجة إلى عازف بيانو ,فذهب على الفور وأُعجبت دوروثيا بعزفه وأخبرته أن يجهز بدلة ويستعد للحفل الكبير .وهنا قد شعر جو أنه خط أول خطواته في الطريق الذي يستحق وأن حلمه هناك في نهاية المطاف .

حادث غريب أشبه بالموت يحول مسار حياة جو جاردينر

أثناء عودة جو جاردينر سقط في بالوعة في الطريق ومات ولكن قد هرب من الذهاب إلى الآخرة, لأنه يرى أنه ليس من العدل أن  يموت في اليوم الذي وجد فيه فرصته , وأثناء هروبه وجد نفسه في عالم ما قبل الحياة, المكان الذي تتكون فيه الشخصيات ثم يعودون إلى الأرض باستخدام بوابة الأرض بمجرد حصولهم على شخصية كاملة . فحاول مراراً أن يعود إلى الأرض ولكن بدون جدوى والآن أمامه خيارين إما أن ينضم إلى الندوة التأهيلية (المكان حيث يُمنح كل الأرواح الجديدة شخصيات ) ولكن تنقصهم شارة واحدة وهي تسمى الشرارة بمعنى الشغف ودور كل مرشد أن يساعد احد الأرواح لتجد شرارتها للحصول على شخصية كاملة والعودة إلى الأرض . وهناك “تيري” المسئول عن حساب عدد الأروح التي من المفترض أن تذهب إلى الآخرة فاكتشف وجود روح مفقودة وهي روح “جو جاردينر”

جو جاردينر ولقاءه ب 22

فكر جو جاردينر في حيلة سرقة شارة لأحد المرشدين يُدعى دكتور بوريجينسون وانتحال شخصيته واستدعوه كمرشد ليساعد 22 على إيجاد شرارتها للعودة إلى الأرض ولكن 22 روح لم تولد بعد , ترى أن حياة الأرض لا تستحق التضحية وأنها تتقبل حياتها هنا وهناك الكثير من المرشدين ممن حاولوا مساعدتها ولكن فشلوا وبما أنها لا تريد العودة إلى الأرض وهو يرد أن يعود إلى حياته فاتفقا على وجود شرارة 22 ويأخذ الشارة بدلاً منها ويعود إلى حياته. ولكنه جرب كل شئ فلم تتمكن 22 من إيجاد شارتها وباء مخططهم بالفشل, ولكنها لجأت إلى حيلة أخرى وهي اللجوء إلى رجلاً يسمى مون ويندما زال على قيد الحياة ليتمكن من مساعدتهم  في مكان يسمى (المسافة بين الجسد والروح )

عودة جو جاردينر إلى الأرض ولكن في جسد هرة

ساعدهم مون ويند في العودة إلى الأرض ولكن 22 اصبحت في جسد جو جاردينر وأصبح هو في جسد هرة ,بعد ذلك حاولوا البحث عن مون ويند لإصلاح الأمر ,وفي خلال هذه الفترة من حياة 22 على الأرض وجدت شارتها وهي الموسيقى وأحبت الحياة في جسد جو جاردينر ولكن جو حاول أن يثنيها عن ذلك محاولاً اقناعها بان هذا من الطبيعي أن يحدث وبعد محاولات عديدة عاد جوإلى جسده وعادت 22 إلى عالم ما قبل الحياة ولكنها أصبحت روح تائهة ترى أنها غير مؤهلة للحياة على الأرض

وأخيراً وصل جو إلى ما يظنه شغفه ولكن هل كان الأمر يستحق كل ذلك العناء

ها هو الآن يعزف في الحفلة مع فرقة دوروثيا ويليمز , قد حقق شيئاً قد اخذ الكثير من لحظاته وطاقته ومطاردة لمجهول , لم يشعر جو بأي شئ غير عادي وذلك الشعر الي كان يظن سابقاً أنه سيغمر تلك اللحظة أين ذهب الآن ؟ ولا يدري أين ذهب ذلك الحماس وهل كان الأمر يستحق من البداية كل ذلك العناء هل كان يستحق التضحية بالموجود للبحث عن المفقود ؟

وجهة نظر

حياة الإنسان بين لحظة يمتلكها وبين سراب لا يعلم عن ماهيته شيئاً

تلك اللحظة أثناء خروج جو من الحفل , ربما تمثل حياة البعض

قد يفني الكثير أعمالرهم باحثين عما يُعى الشغف , تاركين ورائهم لحظات نمتلكها نضمن أن نحياها الآن فكيف نخلفها وراءنا للركض خلف السراب ,خلف شئ ننفق من أجله أعظم ما نملك وي اللحظة الحالية لنصل إلى مالانعلم عنه شيئاً , إلى طريق تُوجت معالمه ,نمني أنفسنا بوهم يسرق حياتنا للوصول إلى لا شئ وقد أضعنا من أجله كل شئ ,المغزى أن كل لحظة هي هبة ومنحة من الله فما يتوجب علينا إلا أن قدر قيمتها ونحياها كما يجب                                  

كتبت : مروة عطية سيد يوسف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.