روايات عمرو عبدالحميد : رواية قواعد جارتين ما بين الحب والواجب

0

بعض الملخصات الموجزة للكتب والروايات تمد القارىء بالكثير من المعلومات  و على دراية كافية بالكتاب الذي بيده، مثل رواية ظل وعظم  و ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض و في هذا المقال سنتناول إحدى روايات عمرو عبدالحميد : رواية قواعد جارتين.

 عمرو عبدالحميد هو كاتب مصري شاب، درس الطب متخصصاً بجراحة الأنف والأذن والحنجرة في جامعة المنصورة، تتسم كتاباته بالخيال لا بالرعب، فتجد نفسك تغرم بكتاب وقصة حيث لا قيود تمنعك أو حدود تقف أمامك، ولكنك تندمج بالقدر الذي يجعلك تغضب وتحزن وتفرح وربما تبكي كما في رواية قواعد جارتين.

ملخص رواية قواعد جارتين

تتناول أحداث هذه الرواية قصة مدينة تحكمها مجموعة من القواعد المتعسفة، منها أن من بلغ سن الخمسين من عمره وجب قتله.
أما أهل هذه المدينة فهم ينقسمون إلى قسمين: شريف و نسلي، والشريف هناك يتمتع بكل المزايا أما النسلي فهو يعد كخادم للشريف، كما أنه عندما يتم عامه السادس عشر فإن أي خطأ يرتكبه حتى لو كان صغيرا فإنه يعدم.
يوجد هناك أيضا يوم سنوي يسمي “يوم الغفران” كل أهل المدينة يحتفلون به، فيه تقام الأفراح والاعراس وفيه أيضا يتم إعدام المجرمين.
والغريب في هذا اليوم أن النسالى الذي يحملون سفاحا يظل الجنين بلا روح في رحم أمه حتى يأتي يوم الغفران هذا وتحصد الأم روحا من الأرواح المعدمة حينها تدب الروح في جنينها وتشعر الأم بتحرك الجنين في بطنها.

و نجد أيضا قصة حب تنشأ منذ الطفولة بين غفران الشريفة و نديم النسلي، والعقبات التي ستواجه الاثنين حتى يتم زواجهما أو ربما لن يتم.

وبطل القصة هنا هو الدكتور فاضل، الذي رافق الغجرية ديما التي تدعي أنها تحمل طفلا سترد فيه الروح حينما تحضر يوم الغفران وعليه مرافقتها، ربما يكون هذا جنونا ولكنها مريضة بالفعل وتحتاجه وضميره المهني يحتم عليه الذهاب معها ولكن كيف سيكون قادرا على ما سيواجهه هناك ؟

آراء القراء في الرواية

-جميل أن الكاتب استمر على نفس المسار –روايات الخيال والفانتازيا- المجال الذي أبدع فيه برواتيه -أرض زيكولا و أماريتا- ولكن على عكس عمليه السابقين، فقد قلّ التشويق كثيرا في هذه القصة وزادت جرعة الدراما مع قصة رومانسية ساذجة، حيث فتاة من الطبقة العليا تعشق فتى أدنى منها في السلم الاجتماعي، وتقاتل من أجل البقاء معه…الخ

~~~

كنت أتوقع حبكة أكثر تشويقاً و رواية أكثر نضجاً عامة، ولكنها تظل مسلية على أي حال.

-لم اكُن اتصور بعد ما قرأت ارض زيكولا وكيف انني عشت داخل جدران زيكولا ان يقل مستوى الكتابه في اماريتا

لكني ظننت ان قواعد چارتين سوف تقلب الموازين وان اجد نفسي اغوص مرة اخرى داخل صفحاتها ؛ لكني زُهلت مما قرأت

مع اعتذاري لك يا صديقي الكاتب الخلوق فلا اجد اي اختلاف بينها وبين ارض زيكولا

الاسوار ذاتها .. القواعد ذاتها .. الحدود الجغرافيه ذاتها .. فقرائها او ما تم تغيير اسمهم للنسالى ذاتهم حتى اختلاف العملات من بلده الام الى البلد التي انتقل اليها ذاتها ! والادهى ان ينتقل شخص من مكان لاخر داخل بلده فتتغير العمله !!

بل والطامة الكبرى بالنسبة اليّ كانت فكرة تناسخ الارواح !

تقييمي للروايه نجمه واحده فقط للغلاف وطريقه السرد .   

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.