فيلم وثائقي بعنوان”ما خفي أعظم – شركاء التجسس!!!”

أصبحت الأفلام الوثائقية مؤخرا من أهم الأفلام التي تحتوي الكثير والكثير من المعلومات والأحداث المفيدة التي تساعد المشاهد وتكون لديه العديد من الأفكار حول  الموضوع الذي يجذبه مثل فيلم وثائقي تاريخي و   فيلم وثائقي تاريخي مترجم فيلم وثائقي بعنوان”ما خفي أعظم – شركاء التجسس!!!”

https://youtu.be/fP-7jNJd5nA

إسرائيل تصنع تقنية التجسس، وحكومات عربية تشتريها بأغلي الأثمان، لمراقبة مواطنيها، واستهداف معارضيها ومناهضيها، بيجاسوس، اسم لأحد أبرز برامج التجسس الإسرائيلية.

تسربت معلومات عنه لأول مره عام 2016، القدرات المتطورة لهذا البرنامج في اختراق الأجهزة والهواتف الذكية، شكلت صدمة ، وفتحت الأعين علي خطورته وحساسيته، كما أثارت التساؤلات حول ما لم يكشف بعد في هذا الملف.

الأمن السبراني، سلاح إسرائيل الجديد، واليد الطولة، التي تمتد إلي أدق خصوصيات أعدائها، بل وحتي حلفائها، سياسيون ومشاهير، صحفيون ونشطاء استهدفوا عن طريق برنامج من صناعة إسرائيلية.

هناك القليل جدا حول التفاصيل حول برنامج التجسس نيجاسوس، يصعب معرفة شئ عن الشفرة الماكرة المستخدمة.

تمكنا من خلال عملية تقنية معقدة، من تعقب برنامج التجسس الأخطر والأشهر حتي الآن، واستطعنا بعد جهود مضنية، كشف العديد من تفاصيله وخفاياه، كما أخضعنا أحد الهواتف التي نستخدمها في فريق ما خفي أعظم ، للمراقبة والتتبع لأشهر عدة، بالتعاون مع أحد المختبرات العالمية المتخصصة في كشف عمليات التجسس.

أول كشف عن برنامج التجسس الإسرائيلي بيجاسوس، جاء عام 2016، حين كشف تقرير لاستزناب، وهو مختبر دولي للأبحاث التقنية مقره في تورينتو بكندا ، عن ثغرة تم اكتشافها من قبل برنامج تجسس متطور للغاية، وفقا للتقرير، لاختراق هاتف الناشط الإماراتي أحمد منصور.

قاد هذا الإختراق لاحقا إلي اعتقال الناشط الإماراتي وسجنه، حتي يومنا هذا ، سميت الثغرة علي هاتف منصور بيوم الصفر ، فيما كان البرنامج الذي استخدم للاختراق ، هو برنامج بيجاسوس.

كانت تلك أول مرة يسمع فيها العالم ، عن هذا البرنامج التجسسي، قابلت في هذا التحقيق بيل مارزاك ، الذي عمل علي كشف بيجاسوس للعالم.

ما حدث في 2016، بدأ بهذا الرجل أحمد منصور، الناشط في الإمارات العربية المتحدة، الذي لاحظ بعض الرسائل المريبة علي هاتفه، إذ كان يتلقي رسائل نصية قصيرة، ارتاب فيها لنها كانت ترد من أرقام غير معروفة، وبها معلومات حول حقوق الإنسان.

حول الرسائل إلي في سيتيزن لاب، فنحن نعرف بعضنا منذ زمن ، أحضرت هاتفا مؤقتا، وفتحت الروابط وأخذت أسجل ما يمر من خلال الإنترنت ، والنشاط الجاري في الهاتف، وما كان قد ثبت بعدما خرجت ما الرابط، هو برنامج تجسس مؤقت، وكان السؤال المثير للهتمام هو ، من يمكن أن يكون وراء ذلك، من أعده ، من باعه ، ومن عساه أن يكون مستخدما له.

في التقرير، لاحظنا أنه عندما تضغط علي الرباط للمرة الثانية ، الإختراق لا يتكرر ، فالأمر مقتصر علي المرة الأولي ، أما الضغطة الثانية ، فترسلك إلي موقع مخادع ، يعطي الإنطباع بأنه مسالم ، وليس ماكرا.

لاحظنا في المرة الثانية، أننا نوجه إلي جوجل، ولكن ليس توجيها بريئا إلي جوجل ، وإنما إلي قطعة محددة من الشفرات التي جلس أحدهم وكتبها علي الحاسوب.

فخلصنا إلي أن هذا ، ربما كان جزءا من برنامج التجسس بطريقة ما ، وإذا ما أجرينا مسحا للإنترنت، فقد نجد خوادم أخري ، لديها نفس التوجيه المريب إلي جوجل، وهذا بالضبط ما فعلناه.

استخدمنا مصدرا مفتوحا رائج الإستخدام ، مثل برنامج زمام ، ومسحنا الإنترنت، فوجدنا 149 من الخوادم الأخري، وهنا تبدأ الإثارة ، فهذا التوجيه الثاني نحو جوجل، وهم ثلاثة خوادم .

وجدنا الإسم aso group، في نشرة علي موقع للحكومة الإسرائيلية، لديهم نشرة باسم هذه المجموعة التي مقرها إسرائيل ، وتبيع منتج يسمي بيجاسوس، الذي يتجسس علي الهواتف النقالة!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى