فيلم قصير بعنوان | رايحين على فين .. يرصد تنازل المرأة ومسامحتها عنف زوجها

0 68

هناك العديد من الأفلام القصيرة الهادفة والتي أصبحت العديد من الرسائل ذات المغزى للمشاهد، ومن هذه الأفلام الفيلم القصير الاسم أنثى و الفيلم القصير أما أنا و في هذا المقال سنتناول  فيلم قصير بعنوان رايحين على فين.

مشاهدة القيلم

أحداث الفيلم القصير رايحين على فين

يتناول هذا الفيلم أحداثا ربما تحدث في أغلب البيوت المصرية والعربية، وهي العنف ضد الزوجة.


تدور أحداث هذا الفيلم حول “سلمى” الزوجة الشابة التي تعاني من ضرب وإيذاء زوجها الجسدي و النفسي لها.


يبدأ الفيلم بمشهد “سلمى” وهي تجلس على أرضية الحمام تبكي، وتتسائل وتجيب على نفسها : ترى، لما الناس تفضل البكاء في هذا المكان؟ ربما لوجود المرآة في هذا المكان المغلق، نستطيع حينها رؤية أنفسنا، وجهنا الشاحب، عيوننا المنتفخة، حجم الألم المسيطر علينا، حينها فقط نصدق آلمنا، وأن ما نشعر به ما عاد في استطاعتنا تحمله داخلنا، حينها فقط سنكره الآلم والمتسبب في هذا الآلم”.


تخرج بعد ذلك لتمارس يومها بصورة طبيعية حتى يأتي زوجها من عمله ويتذمر كعادته، مع وابل من الإهانات اللفظية انتهت بضربه لها. ورغم صراخها، رغم توسلاتها لأن يرحمها، لأن يتوقف عن ضربه لها، إلا أنه لم يتوقف بل تمادى في ذلك حتى استبد التعب به فتركها.
هددته بأنها ستترك له البيت وتذهب لوالدتها لكنه لم يصغى لها وتركها، فقامت بجمع ملابسها في حقيبة ثم غادرت المنزل، ولكنها لم تغادر بل جلست أعلى السلم وهي تبكي، تتذكر ما حدث، وتنتحب ألما وقهرا، كأنها غريبة عن هذا الزمان .


لم يمض وقت طويل حتى جاء زوجها ووجدها على السلم، أخذ يربت على شعرها ويتلمس آثار الضرب على وجهها وقام مسرعا بإحضار الثلج ووضعه على كدمات وجهها حتى لا يتورم.


أخذ يعتذر طويلا، ويبرر ما فعله بضيقه في العمل، وضغط يومه الكبير مما أدى إلى به إنفلات أعصابه ودون ان يدري قام بضربها.
توسلها كثيرا حتى ترضى، حتى تتنازل وتسامحه، وقد كان.


لم يمر الكثير على مسامحتها له وعلى عودتها للمنزل، و ها هي الآن تبكي أمام مرآة الحمام وتضع بعض من مساحيق الزينة لتخفى آثر كدمة تحت عينها، وصوت زوجها يتوعد لها في الخلفية بأنه سيعاود الكرة إن تأخرت أكثر من ذلك، ما دفعها للبكاء خوفا و ندما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.