فيلم وثائقي بعنوان”الفقراء والأغنياء والقمامة”

0 84

أصبحت الأفلام الوثائقية مؤخرا من أهم الأفلام التي تحتوي الكثير والكثير من المعلومات والأحداث المفيدة التي تساعد المشاهد وتكون لديه العديد من الأفكار حول الموضوع الذي يجذبه مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم   و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”الفقراء والأغنياء والقمامة”.

https://youtu.be/g8GPzO5q8TA

عندما يصبح المرء غنيا ، لماذا لا يساعد الفقراء الذين يحتجون المساعدة، لا يكترث الأغنياء للتفاوت الطبقي، إن استمر الوضع علي حاله ، فسيتفاقم علي عدة أصعدة، سياسيا وعسكريا واجتماعيا، وبيئيا وصحيا.

يقود التفاوت الطبيعي، التماسك الاجتماعي والشعور بالمجتمع ، كما أنه يقود قابلية الناس لحماية البيئة

 يقول أحدهم:اسمي كودوين بوتشيك ، عمري 28 عاما، وأعمل في إدارة النفايات، أنا مشغول دائما، وبالكاد لدي وقت للراحة ، أبدأ العمل في مكب النفايات في الخامسة صباحا، أود قضاء يوم راحة ، لكن هذا غير ممكن.

يقع أكبر مكب نفايات في كينيا علي بعد بضعة كيلو مترات من المركز التجاري للعاصمة نيروي، تجلب مئات الشاحنات ، نفايات الأحياء النائية والفنادق والمطاعم في المدينة يوميا.

 يقول أحدهم: أجمع وأصنف النفايات لأكسب بعض المال ، أنا لم أعد وحيدا، فلدي زوجة وطفلة صغيرة ينتظروني لأعود بالحلليب والخبز كل مساء، أجمع بقايا الطعام لأنني أربي الخنازير التي تحتاج إلي الطعام أيضا.، قد يحالفني الحظ فأجد قطعة لحم وبعض البطاطس المقلية، لتكون وجبة لغدائي، ربما يعتقد البعض أنه عمل سئ ويزدرونني عندما يروني متسخا هكذا، لكنني أعرف ما يمكن العثور عليه هنا.

كثيرا ما نعثر هنا علي بقايا طعام ولحوم، كل هؤلاء الناس من حولنا ، أتوا إلي هنا بحثا عن اللحم، ربما يسكنون في الجوار، وليس لديهم ما يأكلونه اليوم!!!

المئات من سكان العشوائيات المحيطة يأتون إلي هنا يوميا بحثا عما يمكنهم استخدامه، ومن بينهم هذه السيدة تقول: كانت أمي تعمل هنا وتكسب قوتها، وبسبب فقرها وكثرة عددنا ، كانت تأتي إلي هنا لتأمين قوتنا اليومي، أدركت حينها، أن النفايات يمكن أن تكون مصدر رزق، لكن لدي حلمي الخاص ، ولن أبق يهنا طوال حياتي .

في البداية كان هناك اعتقاد بأن التفاوت الطبقي ضرورة للنمو الإقتصادي، وأن الناس لن يكونوا منتجين إن لم يكن هناك تفاوت طبقي، لكن بدأنا ندرك أن اتساع رقعة التفاوت الطبيعي قد يكون مشكلة اخلاقية،

نيويورك، الخامسه صباحا في بروكلين، كيرسيمنز في طريقه إلي العمل ،ويقول: ينظر الناس إليك وربما يستغربون من جمعلك للقمامه، ويجب عليك عدم الإكتراث لذلك ، وإلا لن تتمكن من جمع الإيجار لبيتك.، خرجت ذات يوم لكي أتمشي، فوجدت أكياسا مليئة بالزجاجات وعبوات المشروبات، أتدرون كيف رأيتها؟ رأيتها نقودا ببساطة.

حين تستيقظ في الرباعة صباحا وتخرج إلي الشارع، تشعر وكأنك تملك العالن ، وعندما تذهب بعربة التسوق إلي المكان الصحيح ، فستمتلئ حتي الساعة الثامنة صباحا، يعجبني أنني حر، أكس خمسة وسبعين دولارا يوميا، إنه دخلي اليومي، علمتني أمي منذ صغري أن أكون مستقلا وأعتمد علي نفسي.

ينحدر كيرسي من أسرة فقيرة، وعمل ابن الخامسة والستين في مهن عديدة، وفي النهاية أصبح عاطلا عن العمل.

بالنسبة لي السعادة هي السلام الإلهي، من ينظرون إلي جميع الزجاجات باستعناء ، يجب أن يكفوا عن ذلك، لأنهم هم أنفسهم عرضة لأن يصبحوا مشردين بين عشية وضحاها.

عندما لا يستطيع سيمنز دفع إيجار بيته ، يصبح الشارع مأواه لعدة أشهر، تغير حياة التشرد نفسيتك تماما ، كما يفعل الثراء ، وأحيانا قد يكون كالفقر المتقع إلي الجنون. كثيرون لا يرغبون في العيش في مأوي المشردين، خشية تعرضهم للاغتصاب أو القتل، عندما كنت مشردا، كنت أتنقل بالعبارة ليلا، وما أن تصل إلي الضفة الأخري ، حتي أنزل منها وأنتظر العبارة الثانية….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.