فيلم وثائقي بعنوان”سيتي فوتبول جروب ” عن أسرار أكبر مشروع في كرة القدم

0 61

يهتم موقع آخر مترو ليس بالكتابات فقط بل بالأفلام الوثائقية المفيدة التي قد تهم القارىء مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”سيتي فوتبول جروب ” عن أسرار أكبر مشروع في كرة القدم. 

https://youtu.be/9ZqneVyY-vQ

علينا أن نتوقف لنفكر، كيف استطاعت مجموعة كرة قدم اقناع شركة رائدة في مجال التكنولوجيا مثل سيلفر ليك تستثمر في مشاريع تكنولوجية كبري، مثل علي بابا وتويتر واي بي اند بي ، وشركة صينية رائدة في الاستثمارات الإعلامية ، أنهم يدفعوا مئات الملايين في صناعة لا يعرفونها.

لقد رأتها الشركات العملاقة فرصة مذهله اقتصاديا ، تجعل من مئات الملايين التي دفعتها ، عشرات مليارات بعد سنوات.

سيتي فوتبول جروب عندما بدأت عام 2013، كان لها هدفا أعلنته بوضوح، أن تكون أول منظمة عالمية حقيقية في عالم كرة القدم.

العالمية المميزة، أمر حققته هذه المجموعة تقريبا، فهي تملك الان نسبة 100% من الأندية ، مانشستر سيتي الانجليزي، مالبورن الأسترالي، والديفيد الأرجوياني، وتروا الفرنسي، وملكيات متفاوتة أخري في عدة قرات، وهي 99%  من لوميل البلجيكي، 80% من نيويورك سيتي الأمريكي، و65% من مومبي سيتي الهندي، 44 % من جيورين الإسباني، 20% من يوكاهاما الياباني.

وهناك شريك تشغيلي مع المجموعة، هو نادي بوليفار، وهو أكبر نادي بوليفي ، من ضمن المجموعة كشريك عام 2021 ، ليتبادل الطرفان في تبادل المعلومات والعلاقات، يعني نتحدث عن ملكية كاملة لعشر أندية ، ممتد لكل قارات العالم إللا أفريقيا، ولديهم شريك معلوماتي مهم في بوليفيا، وهذه الأندية موجودة في أهم الدول من حيث عدد السكان، مثل الصين والهند وأمريكا ، وموجودة في دول اقتصادية مؤثرة عالميا، مثل بريطانيا واليابان والصين واستراليا.

ولكن كيف تم بناء هذه الإمبراطورية؟

الخطوة الأولي كانت في سرية الفكرة، عندما بدأت ملكية مانشستر سيتي، الجميع اعتقد أن الاستثمار في نادي وحد فقط، ربما يكون لتحقيق نجاح رياضي، ربما  قوة ناعمة، لكن لم يتحدث أحد عن فكرة استثمارية عظيمة خلف المشروع.

أما الخطوة الثانية، فكانت بناء حجر أساس قوي مركزي، كل الشركات العظيمة التي نعرفها مثل أبل علي سبيل المثال لها حجر أثاث، فمثلا هاتفها الذكي آيفون، هو حجر الأساس من حيث دخلها ، وشعبيتها العالمية، ولكن ما هو حجر الأساس لسيتي جروب؟ الجواب بسيط ، النادي الموجود في أغلي دوري بالعالم مانشستر سيتي.

عندما تم شراؤه، تم ترتيب أموره، تطوير ملعبه، سرعة تدريبه، وخلق تشكيل قوي متوسط العمر يخدم لسنوات.

الخطوة الثالثة كانت مهمة أيضا، جلب العقول المميزة، بجانب العقول الموجودة، عقول جديدة مؤمنة بالمشروع مثل إيمان الإدارة به.

التعاقد مع فيران سريانو، خطوة حاسمة في مشروع سيتي جروب، الرجل الذي كان مسؤولا عن اقتصاد نادي برشلونة ، والذي كان مؤمنا بجعل برشلونة مجموعة عالمية لكرة القدم، لكنه لم يستطيع تطبيق فكرته هناك، لعدم وجود حرية التطبيق والإيمان الكافيين بأفكاره.

بعد انضمام نيويورك ستي للمجموعة استمرت بالتوسع ليومنا هذا، كل فرصة تتوفر في السوق يتم دراستها ، والتطبيق فورا.

فتم مثلا الاستحواذ علي أندية في جائحة كورونا، وشراء مشروع اسمه جول سككر سنتر، وهو مشروع متخصص بملاعب الخماسيات ، بطابع عالمي.

بجانب ذلك هناك توسع مستمر في أكاديميات سيتي جروب حول العالم، ولا ننسي الإستثمار النشط في كرة القدم النسائية، من المتوقع أنها تصبح ذات تأثير اقتصادي بعد سنوات.

الخطوة الربعة المهمة  في بناء قيمة هذه المجموعة، كانت دائما توحيد الهوية، ولكن بمنطق، المقصود هنا ، كل نادي يتم ضمه لسيتي جروب، يأخذ شئ من علامته التجارية ، اسمه في معظم الأحيان، يصبح في إسمه سيتي، لونه، لمسة في شعاره، أسلوبه في لهوية البصرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.