فيلم وثائقي بعنوان”الحرب الباردة الجديدة-وثائقية سياسة”

يهتم موقع آخر مترو ليس بالكتابات فقط بل بالأفلام الوثائقية المفيدة التي قد تهم القارىء مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم   و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”الحرب الباردة الجديدة-وثائقية سياسة”.

https://youtu.be/Yu_pyUk4zic

غواصة سوفييتية، في السابق كانت تمثل خطرا ، وتحولت اليوم إلي معلم سياحي.

في ثمانينيات القرن الماضي، تظاهر الملايين من الناس، احتجاجا علي الأسلحة النووية الجديدة، جيل بأكمله كان خائفا.

عقب انتهاء الحرب الباردة ، سحبت آلاف الأسلحة النووية من أوروبا، المخازن السرية أصبحت اليوم مهجورة، والمخابئ المقاومة للقنابل الذرية، التي كانت فيها الصواريخ الموجهة، أصبح يقام فيها حفلات رقص.

موسيقي التكنو بدلا من الرعب النووي، يبدو أن عصر الخطر النووي انتهي، لكن الآن ، يتم اختبار أسلحة نووية جديدة لأوروبا في الولايات المتحدة.

الحرب النووية اليوم أكثر احتمالا من الماضي ، والخطر النووي لم يختفي ، لكنه تغير ، والآن هناك من يتحدث عن العصر النووي الثاني.

أصبح الوضع العسكري والأمن النووي في أوروبا اليوم أكثر خطورة من أي وقت مضي منذ انهيار الإتحاد السوفيتي فيه.

هناك نقاش عن قنبلة نووية ألمانية او واروبية، قنبلة نووية ألمانية هراء خطير، في السنوات المقبلة، قد نتحدث عن قنبلة نووية أوروبية،

لا تزال هناك أسلحة نووية تكتيكية صغيرة، إنها قنابل يمكن إسقاطها من الطائرات المقاتلة ، وهي آخر ما تبقي من 9000 سلاح نووي صغير.

طائرات حلف شمال الأطلسي المقاتلة، تحلق حول سماء منطقة بحر بلطيق ، لاعتراض القاذفات الروسية، التي قد تقترب دون إشارة لاسلكية ، من المجال الجوي للحلف.

تصاعدت حدة الوضع مجددا، وهذا ما يقلق الخبراء ، الكثير من وزراء الدفاع يشاركون في مؤتمر ميونخ للأمن، الذي يتراسه فالفكانج ايشينجر.

خلال أربعة أعوام منذ نشوب الأزمة الأوكرانية، كما يمكن أن نسميها الآن ، أي منذ عام 2014 ، هناك زيادة هائلة في الحوادث التي لم تسفر لحسن الحظ عن اصطدام حقيقي، هذه الحوادث جرت في بحر الشمال، وبحر بلطيق، والبحر الأسود بين سفن وطائرات، وبين طائرات وطائرات ، أي بين ناقلات عسكرية غربية وروسية.

“الحرب الباردة الجديدة-وثائقية سياسة”

طائرات مقاتلة روسية فوق بحر الشمال، صورت من قبل القوات الجوية البريطانية ، الكثير من طائرات حلف شمال الأطلسي تنطلق لتنفيذ عمليا اعتراض في جميع أنحاء أوروبا.

الجيش الألماني يشارك في ذلك أيضا ، حيث يقدم سلاح الجو الأماني مساعدات في لتوانيا،المواجهة في السماء لا تخلو من المخاطر.

تخيلو ما يمكن أن يحدث مثلا إذا تم اسقاط طائرة روسية مقاتلة بالخطأ ، أو عن قصد ، عند عبور أحد الحدود من قبل سفينة أو طائرة غربية ، أو حتي أمريكية.

في هذه الحالة، هناك خطورة كبيرة، يمكن أن يؤدي ذلك إلي التصعيد، وهذا التصعيد قد يخرج عن نطاق السيطرة بسرعة كبيرة نسبيا، ولذلك فإن التوتر في محيطنا الأوروبي مقلق للغاية.

تدريبات القاذفات الاثنان وخمسون ، التابعة لسلاح الجو الأمريكي في المنطقة البلطيقة ، اشارة واضحة لروسيا وهناك المزيد من الإيماءت الخطيرة للتدريبات الهجومي النووي .

كانت هناك مناورات لم تحدث منذ الحرب الباردة، فقد حلقت قذيفة البيف 52 فوق القطب الشمالي ، ووصل إلي مواقع إطلاق صواريخ موجهة ، مثل هذه المناورات الهجومية لم تحدث منذ الثمانينيات.

في غضون فترة زمنية قصيرة للغاية ، يتعين علي الضباط أن يقرروا ما إذا كان يجب القيام بهجوم نووي أم لا ، ولكن امكانية الإعتماد علي الجنود في مواقع الصواريخ، الجنود في مواقع الصواريخ يسمون الرجل الدقيقة ، وذلك لأن ليس لديهم سوا دقائق لاتخاذ القرار، أعمارهم تتراوح ما بين 18 و26 عاما ، وهم يتصرفون مثل الكلاب المطيعة ، ولا يقولون سوي نعم سيدي ، لا سيدي…

“الحرب الباردة الجديدة-وثائقية سياسة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى