فيلم وثائقي بعنوان”أمريكا ضد الصين – حرب باردة جديدة؟”

يهتم موقع آخر مترو ليس بالكتابات فقط بل بالأفلام الوثائقية المفيدة التي قد تهم القارىء مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم   و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”أمريكا ضد الصين – حرب باردة جديدة؟”.

https://youtu.be/DR1w9s4rrZI

مناسبة خاصة في البيت الأبيض ، يوم التمريض الوكني فرصة لتكريم العاملين علي الخط الأمامي في مكافحة جائحة كورونا.

دونالد ترامب ، حاضر هنا لتقديم الشكر، ولتوقيع إعلان تحت أنظار الممرضين والممرضات، في هذا اللقاء فتح ترامب النار علي الصين،حيث كان يشبه انتشار فيرس كورونا بالهجوم العسكري.

يقول ترامب” إنه بالفعل أسوأ هجوم نتعرض له ، أوسأ من هاربر ، أسوأ من هجوم مركز التجارة العالمي، لم يسبق أن حصل هجوم كهذا ، وما كان يجب أن يحصل ، كان يمكن إيقافه من مصدره في الصين، ومنعه من المصدر ، وهو ما لم يحصل

لقد اعتدنا علي هذا النوع من تصريحات ترامب ، التي سارت علامة من علاماته المميزة، غير أن الموضوع الذي يتحدث عنه ترامب ، يعنينا جميعا ، سواء هنا في أوروبا، أو في العالم بأسره، فأقوي بلدين في العالم، ينحدران أكثر فأكثر ، نحو شكل أعمق من صراع يسميه البعض حربا باردة، وعلي غرار فيروس كورونا، سيحدد هذا الصراع شكل حقبتنا الحالية.

 في المجال العسكري والتكنولوجي ، والاقتصادي والنفوذ السياسي ، التنافس بين الولايات المتحدة والصين، يشتد في جميع نواحي الوجود الإنساني تقريبا، تفشي فيروس كورونا في الصين ، وانتشاره في العالم، نقل التوترات إلي مستويات جديدة.

العلاقات الصينية الأمريكية في أدني مستوياتها التاريخية ، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل أربعة عقود.

الوضع الحالي متأزم ، وسئ للغاية ، أعتقد أننا وصلنا إلي مرحلة من التوتر الكبير في العلاقات الثنائية، ستكون سنة خطيرة.

سيكون العالم في هذه الحالة مضطرا إلي اللجوء إلي خيارات حاسمة، علي أصدقائنا الأوروبيين أن يقرروا ماذا يريدون، نحن حلفاء أميريكا، لكن هذا لا يعني أن نتبع كالأغنام زعيما غير مؤهل مثل ترامب.

سيكون علينا جميعا أن ندرك ما الذي يمليه علينا ضميرنا، التوجه نحو المصالح التجارية ، أم نحو القيم؟

في مرحلة ما، سيتعين علينا الإختيار.

هناك أمر مهم للغاية في هذه القضية، هذا الصدام بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين لم ينشأ بسبب فيروس كورونا فقط.

الجائحة تبدو حاضرة في كل مكان، وكأن هناك عملية إعادة ضبط لكل شئ، لكن لهذه التوترات بين الولايات المتحدة والصين، ظهور أعمق بكثير.

في هذا الشريط الوثائقي ، لا نسأل عما يجري الآن فقط، بل سندخل في التفاصيل أيضا، وسنسأل في النهاية، وماذا بعد؟ هل نحن علي وشك الدخول في حرب باردة جديدة؟

يناير عام 2020، دونالد ترامب يشيد في المنتدي الإقتصادي في داجوس بعلاقته مع نظيره الصيني، ويقول: ” ربما لم تكن علاقتنا مع الصين أحسن مما هي عليه الآن، مررنا بمراحل صعبة جدا ، لكن الوضع الآن أفضل ، علاقتي بالرئيس شي استثنائة، هو يعمل من أجل الصين، وأنا من اجل الولايات المتحدة.

كان ترامب متحمسا بعد توقيع المرحلة الولي من الاتفاقية التجارية مع الصين، وسط حرب تجارية طويلة، وحتي عندما انتشرت جائحة كورونا في فبراير، كان ترامب يمدح شيمبيك.

وقال: الصين تعمل بجدية كبيرة، ليلة البارحة أجريت حديثا جديا مع الرئيس شي، وتحدثنا أكثر الوقت عن فيروس كورونا، أعتقد أنهم يعملون باحترافية.

لكن سرعان ما ضربت الجائحة الولايات المتحدة بقوة ، وأصبحت نيويورك من أسوأ بؤرها في العالم، وتعرضت إدارة ترامب لانتقادات شديدة بسبب فشلها في التصرف..

وفي الوقت نفسه ، تزايدت الأدلة علي أن الصين لم تكن شفافة بشأن بداية الجائحة، وزادت التكهنات بما إذا كان مختبر خاص في ووهان هو مصدر الفيروس…!!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى