فيلم وثائقي بعنوان ” استخدام النووي في الحرب العالمية الثالثة”

 يحرص موقع آخر مترو ليس فقط على معرفة القاريء بأفضل الكتابات والكاتبين، بل يحرص أن على مد القاريء ببعض المعلومات التي قد تساعده في حكمه على الكتاب الذي بيده، مثل  ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض و ظل وعظم و في هذا اليوم سنتناول فيلم وثائقي بعنوان ” استخدام النووي في الحرب العالمية الثالثة”.

https://youtu.be/kDFsICL9U8k

ستبرز سلسلة الأزمات النووية، حلول عصر نووي جديد، يواجهه العالم اليوم، اليوم في هذه الحلقة سنري عن كثب فداحة إطلاق سلاح نووي في المجتمع الحديث الحالي.

مر اثنان وستون عاما علي إطلاق القنبلة الذرية علي هيروشيما، وحاليا، يزداد الخوف من نوعين من الهجمات النووية، التي ستسبب ضربة رهيبة للمدن.

إن الإنفجار السطحي هو انفجار يقتضي تهريب السلاح نووي إلي المدينة، وتفجيره علي مستوي الأرض، ويمكن للتلوث الإشعاعي أن يحول مدينة ما إلي مدينة أموات.

أما انفجار علي علو مرتفع ، هو إنفجار صاروخ نووي علي ارتفاع مئات الكيلوترات، وعندما يقصف النبض الكهراطيسي سطح الأرض، يقضي علي جميع الأجهزة الإلكترونية خلال جزء من الثانية، فيوقع الفوضي في أنحاء الدولة.

المدن هدف حساس للإنفجارات السطحية، وعلي علو مرتفع، سنسلط الضوء علي نوعين من الهجمات النووية ، التي ظهرت كتهديد فعلي لحياتنا حاليا.

في شهر أيار مايو من هذا العام ، اجتمع ثلاثة آلاف جندي في مركز تدريب ، يقع في ولاية انديانا ، في الولايات المتحدة الأمريكية، وضع الجنود معدات الحماية من الإشعاعات، إنه فريق خاص من الخبراء المختصين بأسلحة الدمار الشامل.

في هذا اليوم، جري التمرين علي مستوي غير مسبوق، استعدادا لهجوم نووي، قلد هذا التمرين قيام ارهابيين بإطلاق سلاح نووي صغير محمول في المدينة.

في ظل ظروف خطيرة من التلوث ألإشعاعي، ما الذي يمكن فعلة لحماية حياة المدنيين؟

اجريت سلسلة من التمارين التدريبية المتطورة للرد الفوري والمحترف  علي هجمات نووية ارهابية.

إذا تعرضنا لهجوم نووي بواسطة سلاح نووي، سيؤدي ذلك إلي تمزق البلد، إذا سنحت لهم الفرصة لمهاجمة أي بلد، فسيهاجمون، نشعر بأن علينا أن نستعد لهكذا أمر.

ما يكمن وراء الحس الأمريكي المتفاقم بشأن أزمة ناتجة عن هجوم نووي، هو المسألة الخطيرة المتعلقة بالقضية النووية الدولية.

يمكن الخطر في وقوع أسلحة نووية بين أيدي مجموعات إرهابية، وبهذه الطريقة ، ترتفع علي الأرجح ، إمكانية استخدام الأسلحة النووية.

إذا حصلت مجموعات إرهابية علي مواد نووية، سيكون من السهل جدا عليها إن امتلكت ما يكفي من المواد القبلة للانشطار، أن تطور سلاحا نوويا وتنتجه، إنه التهديد الأهم ، الذي يواجهه العالم اليوم.

كان موقع سقوط هيروشيما الأول ، الذي تتخذ فيه إجراءات وسط القلق المتزايد، بشأن شن هجمات نووية علي المدن الكبري.

اجتمع سبعة أعضاء من اللجنة في ذلك اليوم، بمن فيهم علماء وأطباء استخدموا في دراة القنبلة الذرية، هؤلاء هم أعضاء اللجنة الخاصة بشأن تقييم الضرر النووي، الذين استدعتهم مدينة هيروشيما.

يرأس هاساي، الذي نجا من القنبلة الذرية اللجنة، وقد كرث حياته لدراسة إشعاعات القنبلة الذرية.

هذا هو منظر هيروشيما الكارثي ، الذي شهده هاساي قبل اثنين وستين عاما، بحلول نهاية ذلك العام، بلغ عدد الضحايا نحو مئة وأربعين ألف شخص، وإذا وقع هجوم نووي في الوقت الحاضر، فكم عدد الأبرياء الذين سيموتون؟ يعتقد هاساي ،أن من واجبهم تقييم النتائج الرهيبة، والإبلاغ عنها.

إن كانت قنبلة نووية لتنفجر في إحدي المدن الكبري، فأي نوع من الأضرار ستحدث، هدفهم هو تحديد مدي الأضرار وحدتها، من خلال تحليل المعلومات عن القنبلة الذرية، التي تراكمت خلال اثنين وستين عاما.

يقول هاساي” أظن أنه من الصعب جدا أن نسأل الذين لم يتأثروا بالقنبلة، أو الذين لا يعرفون شيئا عن القنابل ، أن يتخيلوا الرعب ، ومهما كان الأمر صعبا، فعلينا أن نتوصل إلي طريقة، تمكن الناس من إدراك الورطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى