فيلم وثائقي بعنوان ” الصفقة والسلاح”عن مخطط إسرائيل لأخذ الأرض من الفلسطينيين

يهتم موقع آخر مترو ليس بالكتابات فقط بل بالأفلام الوثائقية المفيدة التي قد تهم القارىء مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم   و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان ” الصفقة والسلاح”عن مخطط إسرائيل لأخذ الأرض من الفلسطينيين.

https://youtu.be/9lkarL5uWeI
https://youtu.be/9lkarL5uWeI

ملخص فيلم ” الصفقة والسلاح”

تحركت رمال التقطيع في المنطقة، فعدو الأمس المعلن ، أضحي حليف وصديق اليوم، وما كان يجري تحت الطاولة أصبح فوقها، العين اليوم علي القضية وأرضها المحتلة”فلسطيــن”

في جنوبها المحاصر المقاومة ، سلاحها وحاضنتها وخطوط إمدادها ، في مرمي العاصفة ، ترهيبا وحينا ترغيبا.

في شهر يناير ، كانون الثاني مطلع عام 2020 ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، خطته للسلام ، والتي اشتهرت باسم صفقة القرن ، أثارت الخطة وما تبعها من خطوات سياسية ، الكثير من الجدل ، لكنها في الواقع كانت إعلانا صريحان عن تحالف عماده أميريكا وإسرائيل ، ودول عربية حليفة لها، يستهدف طي صفحة الصراع العربي الإسرائيلي.

كان من ضمن أبرز بنود خطة ترامب المعلنة، نزع سلاح المقاومة في “غزة” ووأد أي تهديد محتمل لإسرائيل.

لماذا نزع سلاح المقاومة الفلسطينية اليوم هو علي سلم اولويات خطة ترامب وأيضا الحلف الجديد الذي تشكل في المنطقة؟

يرد إيان بلاط الباحث في شؤون الشرق الوسط ويقول : الركيز علي غزة هو بالطبع بسبب سيطرة حماس حركة المقاومات الإسلامية علي القطاع ، وهي موصوفة في الخطة الأمريكية ، خطة ترامب ، باعتبارها منظمة ارهابية، وهذا ينسجم تماما مع المطالب الإسرائلية بنزع السلاح ، والاعتراف بدولة اسرائيل، وهو الأمر الذي لم تقبل به حماس أبدا ، علي عكس منظمة التحفيل الفلسطيني.

إنه جزء من جهود إسرائيل وقادة آخرين محنكين في العالم العربي، لبناء جسور مع اسرائيل لمصلحة الطرفين، يمكنهم أن يستفيدوا من تقنيتنا، وفي نفس الوقت بإمكان إسرائيل أن تستفيد من العلاقة مع الدول العربية.

هذه ليست خطه، إنما هو مخطط لأخذ الأرض من الفلسطينيين، والمصادقة علي ما فعله المستوطنون، وثانيا هي ليست خطة سلام.

لا إمكانية لإقامة دولة قابلة للحياة للفلسطينين اليوم ، في ظل الشروط التي تصر عليها الحكومة الإسرائلية الحالية، وهي نزع السلاح تماما، بمعني آخر ، يتوجب عليك أن تكون بلا حول ولا قوة.

عين إسرائيل في غزة إذا علي سلاح المقاومة، فهي تسعي من خلال التحالف الجديد في المنطقة لنزع السلاح، وقطع خطوط الإمداد المحتملة لوصوله للقطاع المحاصر.في خضم كل ذلك، تخيم أجواء الحذر علي غزة، وتتأهب مقاومتها ، وتواصل استعداداتها.

بسم الله نبدأ، الله أكبر …………تظهر في هذه الصور الحصرية، أحد التجارب التي أجرتها المقاومة .

فتح ملف سلاح المقاومة لم يكن يسيرا، فهو يعد من أكثر الملفات سرية وحساسية، في هذا التحقيق ، تمكننا من الحصول علي لقطات ومعلومات ، يكشف النقاب عنها للمرة الأولي.

حول سلاح المقاومة وتصنيعه وتطويره، وتكشف بعض الأسرار التي مكنت المقاومة من تطوير قدراتها الصاروخية النوعية، رغم ضراوة الحصار.

كما قابلت في هذا التحقيق، الرجل ألأول في حركة حماس ، إسماعيل هنية، يكشف عن تفاصيل حصرية عدة، في مسلسل الضغوط التي تتعرض لها الحركة وفصائل المقاومة، في ظل إصرارها علي التمسك بسلاحها.

ما بين الترغيب السياسي والترهيب العسكري، واضح أن سلاح المقاومة هو الهدف.

يرد اسماعيل هنية قائلا” نعم بالتأكيد من أحد الأهداف الإستراتيجية للإحتلال الإسرائيلي ، ومن يقف وراء الإحتلال الإسرائيلي ، هو سلاح المقاومة، نزع هذا السلاح ، في هذا السياق ، وفي نطاق أيضا محاولة تنفيذ صفقة القرن.

الإدارة الأمريكية سعت إلي فتح قناة حوار مع قيادة حركة حماس، مكتب كوشن نفسه، وطلب من أطراف أن تتحدث مع قيادة الحركة ، ونقلت لنا هذه الرسالة ، وهي أنهمم مستعدون ليجلسوا مع قيادة الحركة في أي مكان سواء أكان عاصمة عربية أو أوروبية ، لكي يتم الحديث مع حركة حماس في وضع قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى