فيلم وثائقي بعنوان”خفايا الماسونية” عن الأصل الحقيقي للماسونية

يهتم موقع آخر مترو ليس بالكتابات فقط بل بالأفلام الوثائقية المفيدة التي قد تهم القارىء مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي تاريخي مترجم  و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”خفايا الماسونية” عن الأصل الحقيقي للماسونية .

https://youtu.be/OQ6kwhoM98A

اليوم، يوجد في أرجاء العالم أربعة ملايين شخص علي علاقة بالماسونية، فمن هم أولئك الأشخاص؟

أسرارهم تدهشنا، وتكتمهم يحيرنا، مع أن المحافل الماسونية قد نسين أصلها، لعل أكبر ألغازهم باقية بدون حل، علي مدي قرون، ألا وهو ، أين وكيف بدؤا؟ ما هو الأصل الحقيقي للماسنوية؟

في وسط لندن واحد من أكبر الهياكل الماسونية في العلم، فقد نشأت الماسونية رسميا، في هذه المدينة ، في مطلع القرن الثامن عشر، يعتبرها البعض جمعية سرية، يلفها غموض عميق ، ويعتبرها آخرون مجموعة من المنتسبين، تشجع روابط الأخوة بين البشر، لكن الكثيرين يعتبرونها شبكة رجال أعمال ومتآمرين، يعملون لتحقيق مصالحهم ، إن غموض البنائين الأحرار، يؤدي إلي الارتياب، كانت لهذه الحلقة المفرغة، عواقب وخيمة ي عالم البنائ الأحرار، وهذا يفسر تحريم البابك ديمانت الثاني عشر للماسونية، منذ العام 1738 ، ماأطلق سلسلة طويلة من الإدانة للماسونيين ، وأسرارهم.

حتي أن الماسونية أصحبت واحدا من الأهداف المفضلة للنازية ، التي استغلتها دعائيا لمآربها الخاصة، مذكرة بالمؤامرة الماسونية اليهودية الهادفة، إلي الهيمنة علي العالم.

وتفسر هذه الشبهة الفوضي، التي تطغي علي الصورة المكونة للماسونية ، فرسان الهيكل ، أو روزيكراشيون، أو خيميائيون، أو تقاليد خفية أخري ، كلها استخدمت كنظريات شائعة، تتعلق بأصول الماثونية.

لكن أين تكمن الحقيقة، دعونا نفتح بعض الأبواب، يعتقد الكثيرون، أن البنائين الأحرار ، يتحدرون من فرسان الهيكل، تأسست في القرن الثاني عشر ، ورافقت أخوية الهيكل الصليبيين إلي القدس، لكن بعد خسارتهم الأرض المقدسة ، اتهم البابا وملك فرنسا فرسان الهيكل، بشتي أنواع الجرائم، أخيرا، أمر الملك فيروبلوبيل، بإعتقالهم جميعا، وإحراقهم أحياء، وبحسب االرواية، فقد ترك فرسان الهيكل كنزا ، لم يعثر عليه حتي الآن.

بعد خمسة قرون ، كتب ماسينيون في فرنسا، خطابا بقي مششهورا، عرض فيه وللمرة الأولي لنظرية فرسان الهيكل ، فهل كان ذاك الرجل مصدر هذه الرواية؟

كان الفارس رامزي اسكوتلانديا، هرب من الحروب الطائفية في بلده ، وعاش منفيا في فرنسا، ألق خطابه عام 1786 ، في محفل باريس الماسوني، وادعي فيه أن البنائين الأحرار يتحدرون من فرسان الهيكل.

لقد عمر خطاب رامزي لقرون، ولازم أذهان الناس سنوات عدة، إنما ليس لروايته وجود اللا في مخيلته، فلم يتوفر أي اثبات قاطع علي ارتباطهم بفرسان الهيكل، وينطبق هذا علي كل التقاليد السرية، التي ربطت الماسونية بها.

لا تتحدر الماسونية من فرسان الهيكل ، وبالتالي يبقي السؤال، من أين أتت؟ هل انبثقت كما يدعي الكثيرون عن تراث الذين بنوا الكاتدرائيات؟

ثمة تفصيل يعزز هذه النظرية، الا وهو الأدوات الرمزية التي استخدمها البناؤون الأحرار ، كمثل زاوية البخار، والفرجار الذين استعملهما بناؤوا الكاتدرائيات، أليس معماروا القرون الوسطي هم أسلاف البنائيين الأحرار الحديثين؟

شكل بناؤوا الحجارة أولئك نقابة متماسكة، ومارسو لزمن طويل تقاليدهم وشعائرهم الخاصة، كان موقع بناء الكاتدرائية واسعا، واستمرت الأعمال فيها لعشرات السنين.

شيد البناؤون في الجهة الشمالية للموقع، مأوي خشبيا ظل قائما حتي اكتمال المشروع وسموه المحفل، وكان محور شتي النشاطات الجارية ، في الموقع، ففيه احتموا من المطر، وتناولوا وجباتهم، واستراحوا ، وحضرو أعمال اليوم التالي، لكن المحفلة ، لم يكن فقط للراحة.

عندما يخيم الظلام ، كان الناؤون يضعون جانبا أدواتهم للمارسة شعائرهم، كمثل الترحيب بمتتلمذ فتي إلي مهنتهم.

تمحورت هذه الطقوس ، حول قراءة نصوص تاريخية أسطورية، وعرفت تلك المخطوطات التي قرأت في المحفل ، بالواجبات العتيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى