روايات حسن الجندي: رواية العائد .. رواية رائعة و نهاية مخيبة

 يحرص موقع آخر مترو ليس فقط على معرفة القاريء بأفضل الكتابات والكاتبين، بل يحرص أن على مد القاريء ببعض المعلومات التي قد تساعده في حكمه على الكتاب الذي بيده، مثل  ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض و ظل وعظم و في هذا المقال سنتناول رواية العائد وأراء القراء في هذه الرواية.

حسن الجندي هو كاتب مصري شاب، تشتهر رواياته بالتشويق والإثارة والرعب الذي أصبح يدمنه كل متابعيه، و من أروع هذه الروايات ثلاثية مخطوطة بن اسحاق التي ابتدأت بمخطوطة بن اسحاق المعروفة برواية “مدينة الموتى” و هي الجزء الأول من هذه الثلاثية التي لاقت إعجاب واستحسان الجميع ثم تلتها رواية المرتد و أخيرا رواية العائد.

آراء القراء في رواية العائد

هذه الرواية هي الجزء الثالث من رواية مخطوطة بن إسحاق و هي تعد بمثابة ملحمة رعب تدور أحداثها في فلك العالم الأخر الذي لا نعرف عنه شيئًا إلا القليل وتعاملت الرواية مع هذا العالم من زاوية لا تختلف عن عالم البشر من حيث الحياة والتناسل و الثواب والعقاب والحكم و الأديان السماوية، وهي أيضا تسلسل للأحداث القديمة التي سبقتها في الثلاثية في رواية مدينة الموتى و رواية المرتد.

و لاقت هذه الرواية العديد من ردود الأفعال التي تدل على نجاحها الكبير إلى جانب بعض الانتقادات التي وجهت لها.

و من هذه الآراء :

-قصة رائعة.. سرد مميز، أحداث غير متوقعة.. نهاية مُخيبة للآمال.

-النهاية حسيتها كروتة كأنه زهق من الكتابة .. بس برغم كل ده غالبا دي احسن رواية ممكن اقرأها.

-الحقيقة الرواية جميلة جدا، زي ما بيقولوا أفضل رواية أو سلسلة رعب عربية، اتكلمت في الجزء التاني عن موهبة الكاتب وأسلوبه وتطور الرواية، والجزء ده كان أجمل من اللي قبله كمان في الأجزاء دي، بس في حاجة أهم عايز اتكلم فيها، هي العزائم الحقيقية الموجودة في الرواية.

أنا شايف إن ذكر عزائم وكتابة طلاسم حقيقية كاملة في بعض الصفحات من الرواية ده شيء غير أخلاقي تماما، والأخطر من ذكرها هو عدم التحذير منها، أو التنويه عن وجودها، يعني أنا لحسن حظي إني عندي خلفية بسيطة بشكل وطريقة كتابة العزائم والأقسام دي، من قراءات سابقة، لكن اتصور إن في ناس كتير جدا ممكن تكون قرأت الرواية ماعندهاش اي خلفية عن صحة العزائم دي، لأن ببساطة “مستحيل الكاتب يعمل فينا كده”.. أو “مستحيل الرقابة تعدي حاجة زي دي” خصوصا إن العزائم المذكورة موجودة في كتب هي ممنوعة من التدوال، فـ ازاي المحتوى بتاعها يُتداول بدون منع!

ومن إعتقاد القراء خاصة الشباب (البديهي) إن أكيد العزائم دي مش حقيقية ده بيفتح الطريق إنها ممكن تستخدم إستخدامات خطيرة، زي مثلا إنهم يخوفوا بعض بيها على سبيل الهزار، ويقولوها بصوت عالي..

ده غير إني مش شايف أي استفادة من وجودها، ناحية تسويقية فقط، بتكفرني كمان بفيلم عربي كان إتمنع من العرض، ذُكر فيه عزيمة حقيقة كاملة، ومسلسل الكبريت الأحمر طبعا بيقولوا فيه أجزاء من عزائم حقيقية، الموضوع بقى طبيعي جدا، فربنا يسترها علينا

الرواية أدبيا رائعة بصراحة، لكن أخلاقيا كارثية.


-الخاتمه . .يالها من تجربه بدات بعدم اهتمام بل وسخط علي اسلوب الكاتب وتطورت الي النظر الي الروايه من حيث كونها تستحق القراءه بل والاستمتاع باـالكثير من الاحداث الوارده فيها الفكره :
الروايه كلها بتدور في فلك العالم الاخر الي مش عارفين فيه حاجه واغلب اللي نعرفه عنه انه ان شويه دجالين بيضحكو علي الناس بما يسمي السحر والاعمال وما الي ذالك لكن اللي بيتعمق شويه في المووضع هيلاقي انه عالم تاني لا يختلف عن عالم البشر من حيث الحياه والتناسل والثواب والعقاب بل والاديان السماويه ايضا من هنا اخذ الكاتب الفكره وبدا الشغل عليها بدايه من اول جزء عن طريق صدفه يلاقي شاب اسمه يوسف نفسه في سور الازبكيه بيشتري كتب يقع قدامه مخطوطه قديمه تحتوي علي رموز والفاظ غريبه لا يعلم لها معني فيبدا الفضول ينتشر داخله لمعرفه محتوي تلك المخطوطه مرورا بكل الاحداث اللي اتت بعد ذالك الكاتب قدر انه يسلسل الاحداث دي بشكل ملفت جدا حيث انه جعل القارء غير ملم بالاحداث فبدا بالاعراض عن الروايه ثم شده اليها دفعه واحده من حيث وضع معلومات جديده خلق شخصيات باحداث جديده كل كام شخصيه مع بعض يكون لهم مجال حديث ومواقف مختلفه لكنها في الاخر تتجمع وتصب في الفكره الاساسيه واللي بيها يكتمل العمل الروائي كما ارد له الكاتب ان يكون الشخصيات.
في الجزء الثالث ظهرت شخصيات كان لها دور ف الاجزاء السابقه ولكن طلع لها جزور اخري زي طه ابن عباد سيد الغرفه النحاسيه صاحب الافكار الرهيبه في تحويل المجال الكهربي الي ما يشبه الطاقه التي تماثل طاقه تكوين الجان واللي كان له الدور الفعال في الحرب بين عوالم الجن و زي مهران واللي هوا في الاساس يسري دكتور التاريخ في جامعه اصدقاء يوسف ظهور شخصيه اخر مثل اصف بن برخيا واللي تقمص شخصيته مهران ذالك الكائن الذي ينتمي الي عالم الانس والجن وباقي الشخصيات التي كانت موجوده من قبل تم وضعها باتقان شديد ادي الي خلق روح تنافسيه وصلت بالعمل الي افضل صوره ممكنة
الخاتمه :
ودي كانت اضعف ما في العمل الروائي كله لان الكاتب اختصرها جدااا وبعد ما كانت الثلاث اجزاء بتحكي عن الحرب الدروس بين المخلبي ويصفيدش
واللي هيحصل بنهم اختار الكاتب نهايه سريعه بدخول اصف بن برخيا مسيطر علي القوي الاعظم وهي عالم العفاريت لينهي الصراع بين الطرفين
ويكون هوا سيد عالم الجن وفي الجهه الاخري يكون يوسف قد عاد لحبيبه وحازم وعماد كلا في حياته ورقيه الي اسلام واخيرا العنصر المبهج في الروايه حامد الي صديقه من الجن رحيم.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى