روايات حسن الجندي : رواية المرتد ماذا حدث بعد المجزرة !!

 يحرص موقع آخر مترو ليس فقط على معرفة القاريء بأفضل الكتابات والكاتبين، بل يحرص أن على مد القاريء ببعض المعلومات التي قد تساعده في حكمه على الكتاب الذي بيده، مثل  ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض و ظل وعظم ، و في هذا المقال سنتناول رواية المرتد الجزء الثاني من رواية مخطوطة بن اسحاق.

حسن الجندي هو كاتب مصري شاب، تشتهر رواياته بالتشويق والإثارة والرعب الذي أصبح يدمنه كل متابعيه، و من أروع هذه الروايات رواية مخطوطة بن اسحاق  المعروفة برواية “مدينة الموتى” و هي الجزء الأول من هذه الثلاثية التي لاقت إعجاب واستحسان الجميع، ونجاج هذا الجزء ساهم في نجاح الجزء الثاني من هذه الثلاثية و هي رواية المرتد.

ملخص رواية المرتد

تتناول هذه الرواية أحداث ما بعد المجزرة التي خلفها المخلبي بن ذاعات، حيث حامد و إسلام قلقا على أصدقائهما فما كان منهم إلا أن يذهب إسلام إلى منزل يوسف وما أن دخل ورأى الجثث متناثرة من حوله حتى أغمى عليه.

تصاعدت الأحداث بعد ذلك بعد وصول الشرطة والتحقيقات حول هذه الجريمة البشعة والتي لم يكن هناك أي دليل لفاعلها.

ظهر في هذا الجزء من الثلاثية أشخاص جديدة، بجانب عماد وحبيبة وحامد، أشخاص تحاول فك لغز هذه الجريمة البشعة والتي كان مفتاحها مع عماد خال أحمد الذي قتله بن ذاعات في هذه الليلة.

كما زادت أحداث جديدة عن بوابات في عالم الجن يريد بن ذاعات فتحها للتقرب من ملوكها وحتى يتمكن من ذلك يريد المزيد و المزيد من القرابين، إلى جانب تقديم فتاة عذراء كقربان، وهنا يأتي الدور على حبيبة، حبيبة يوسف في الجزء الأول من الثلاثية والتي لم تمت مثل الباقيين ممن حلموا بهذا الحلم.

لكن الشيخ محمد والذي حكى له يوسف قبل ذلك عن الجان وما يمكنهم فعله قام بالمساعدة في هذا الأمر وذلك بعد أن جاء له يوسف في رؤية طالبا منه أن يقبل المساعدة التي سوف تأتيه حتى لا يتعرض أصدقائه وحبيبته للقتل مثلما قتل هو.

وبعد محاولات كثيرة بعضها نجحت والبعض الآخر باء بالفشل ختمت هذه الرواية أحداثها بمقتل أغلب شخصياتها.

بعض الآراء حول هذه الرواية

-روايه اكثر من رائعه مخطوطة بن اسحاق
عجبنى اوى الجزء التانى اكتر من الاول
و هاموت علي الجزء التالت
رؤية جديدة لعالم الجن و العفاريت … اللى عكس اغلب نظرتنا ليهم على انهم كلهم شر.

انا مش فاهمه ليه الحاجات الحلوة دي متتعملش افلام بدل الهلس و الاسفاف اللي علي الساحة … دى لو اتعملت هتكسر الدنيا .. نوع جديد متعملش قبل كده في السينما المصرية.

بس امانه لو اتعملت رشحونى لدور حامد 😀

حديث بين “حامد” و عفريته الحارس.

-حسناً لقد فعلها الجندي وأبهرني قد أكون أُحبطتُ بعد قرائتي للجزء الأول لكثرة ما احتوى على أخطاء إملائية وغيرها بالإضافة إلى ضعف الأسلوب ولكن الجندي عاد بجزء ثانٍ وتفوق على نفسه أسلوب الكتابة متقدم عمّا كان عليه كما أنّ مقدار الأخطاء قد تناقص .. أما القصة فكانت محبوكة بشكل أفضل والسرد كذلك! كسابقتها احتوت على الكثير من المفاجآت وهو أمرٌ يُحسب للجندي !شيء وحيد نغّص متعتي في هذه الرواية : أنها انتهت قبل بدء المعركة … لذا هيا بناااااااااا إلى الجزء الثالث والأخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى