فيلم وثائقي بعنوان”أشخاص نباتيون” عن كيفية استبدال المنتجات الحيوانية بأخري نباتية من قبل الطهاة النباتيين

يهتم موقع آخر مترو بتقديم ليس كل ما يتعلق بالكتب والكتابات فقط بل أيضا بما يتعلق بالأفلام الوثائقية وملخصات لها مثل أفلام وثائقية مترجمة و أفلام وثائقية تاريخية مترجمة و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”أشخاص نباتيون” عن كيفية استبدال المنتجات الحيوانية بأخري نباتية من قبل الطهاة النباتيين.

https://youtu.be/T1UmUd-VjbA

لقد جعل الإنسان من الكوكب وكل ما عليه ملكا له، توفر لنا الماشية الحليب واللحم والجلد، فمنذ حوالي مليوني سنة، بينما كان أسلافنا يعبرون السهول الأفريقية باتجاه الشمال، وجدوا طعاما غنيا بالطاقة، وهو اللحم.

لقد بدأ الأمر مع الإنسان الأول، عندما أخذ يقطع اللحم  بالأدوات الحجرية ، ويطحنه ويهرسه، أما اليوم فيذبح حوالي 800 مليون حيوان سنويا في ألمانيا علي وجه التحديد، وتزود العديد من الحيوانات السوق ببيضها وحليبها ، منذ سنوات متعددة، لا يأكل النباتيون اللحم، ولا يشربون الحليب، كم أنهم يحرمون أنفسهم من تناول بيضة الفطور في الصباح.

تقول إحدي النباتيات: استهلاك الحليب ومنتجات الأبان ومشتقاتها، عمل وحشي نقوم به تجاه الحيوانات، سواء أكان الحليب اعتياديا ، أم عضويا،أم حيوانيا.

العلاقة الوحيدة التي تجمع معظم سكان المدينة بالماشية، هي كوب من الحليب الذي يشربونه ، أو الأصوات التي تحدثها شريحة اللحم، وهي تتحمر في المقلاة، يستطيع العديد من النباتيين تدبير أمورهم ، من دون استهلاك المنتجات الحيوانية مطلقا.

هل يعني هذا أنهم يتمتعون بحياة صحية أكثر وأفضل من الآخرين؟

تجولت موجة من النظام الغذائي النباتي من مدة طويلة ، في الولايات المتحدة، إلي تسونامي، في صناعة بقيمة مليار دولار، ما يفسروجود أولي شركات التقنية الحيوية في كاليفورنيا، التي تعمل علي عملية التقطير الكيمياءي للحوم ومنتجات الألبان.

هل اتباع النظام الغذائي النباتي أمر صحي وأخلاقي وصديق للبيئة أكثر من استهلاك منتجات اللحوم؟

في باريس، يقام سوق اليجر 6 مرات في الأسبوع، هنا يجتمع المتخصصون في فن الطهو الفرنسي، السوق اليومية، أساس أسلوب العيش الفرنسي، والثقافة الفرنسية، إنها ثقافة الطهو التي تنال إعجاب الجميع في كل أنحاء أوروربا، بل في كل أنحاء العالم.

تقول ديبرا بيقان مالكة مطعم نباتي في فرنسا : افتتاح مطعم نباتي في باريس يتطلب إتقان فن المطبخ النباتي ، والمطبخ الفرنسي، التقنيات المستخدمة في المطبخ الفرنسي، ومنتجاته الجيدة جدا ، وتاريخه الحافل بالمذاقات والتركيبات والأحاسيس، هي ما يحبه الناس في المطبخ الفرنسي، بما إني أحب مبدأ النظام الغذائي النباتي ، وأحب باريس، فإن الدمج بين الأمرين ، كان أفضل ما يمكنني فعله.

لا يتخدمون النباتيون أيا من المنتجات الحيوانية علي الإطلاق، ويستبدلونها بمنتجات الألبان ومشتقاتها النباتية البديلة، هل يسهل طهو اطعام بهذه المنتجات؟

تقول صاحبة المطعم النباتي: إننا لا نواجه أي مشاكل في إعداد الكريم بروليه والكعك ، وأنواع الحلويات الأخري، لا نزال نفتقد الخبرة في إعداد الأجبان ، لأن تعلم كيفية إعدادها بكافة أنواعها، يتطلب المزيد من الوقت والكيمياء، ذلك أن الفرنسيين لديهم 486 نوعا مختلفا من الجبنة، وقد قضوا أكثر من 1000 سنة للوصول إلي ذلك، لذل يستغرق منا نحن إذا عدة سنوات.

إن المطبخ النباتي متنوع علي نحو لا يصدق، لابد أن يكون متنوعا، لأنه يجري فيه استبدال جميع المنتجات الحيوانية ، بأخري نباتية، ليس علي الأشخاص الذين يريدون التمتع بنكهة شريكسيل التخلي عن مذاقها، يكمن السر في التوابل ، بدون أن ننسي التقنية التي تسمح لك بأن تزيد من تماسك اللحم.

تخرج عجينة البيتزا ، عند وضعها بالماء وعجنها، النشاء موجود بداخلها ، من ثم تحصل علي قطعة جاهوة للقلي، يتشابه مذاقها مع مذاق لحم الخنزير.

أما بالنسبة للحلويات، فلا يستثنيها طهاة الطعام النباتي ، إنها تتمتع بنكهة مختلفة فقط، بفضل هذه المهارة ، العديد من الأطعمة الجديدة التي تسبع حاسة الذوق، تنتظر أن يأتي اكتشافها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى