روايات حسن الجندي : رواية مخطوطة بن اسحاق “مدينة الموتى” بين الترغيب و الترهيب

 يحرص موقع آخر مترو ليس فقط على معرفة القاريء بأفضل الكتابات والكاتبين، بل يحرص أن على مد القاريء ببعض المعلومات التي قد تساعده في حكمه على الكتاب الذي بيده، مثل  ملخص كتاب ذكر شرقي منقرض و ظل وعظم و في هذا المقال سنتناول روايات حسن الجندي و رواية مخطوطة بن اسحاق “مدينة الموتى” بين الترغيب و الترهيب.

حسن الجندي هو كاتب مصري شاب، تشتهر رواياته بالتشويق والإثارة والرعب الذي أصبح يدمنه كل متابعيه، و من أروع هذه الروايات رواية مخطوطة بن اسحاق المعروفة برواية “مدينة الموتى” و هي الجزء الأول من هذه الثلاثية التي لاقت إعجاب واستحسان الجميع.

ملخص رواية مخطوطة بن اسحاق

تدور أحداث هذه الرواية حول يوسف هذا الشاب الجامعي البسيط المغرم بالكتب القديمة، الذي يقوده شغفه إلى سور الأزبكية مع صديقه حتى يقتني مجموعة من الكتب التي يريدها.

استمرت رحلة بحث يوسف عن الكتب فترة من الزمن و ما لبث أن وجد ضالته عند رجل عجوز ممسوح العين، وهذه الضالة لم تكن سوى بضع ورقات قديمة جدا وسميكة أيضا كأنها صنعت من خشب، تتناول قصة رجل يدعى ابن اسحاق وهو رجل رحالة وأثناء ترحاله مر على بلدة في صعيد مصر وجد مكتوب على سورها أن لا تدخلوها، وبفضول بشري دخل هذه القرية ليجد كل من فيها أموات إلا رجلا واحدا ضايفه وحدثه بشأن هذه القرية ما أن جاء الصباح حتى أكتشف أن هذا الرجل هو ميت أيضا، فلم يجد بدا سوى الهرب من هذه القرية التي ما أن تخطى سورها حتى أختفت من ورائه.

قصة جميلة خيالية، هذا كان رأي يوسف في بداية الأمر الذي ما لبث أن تغير في خضم الأحداث التي صدرت بعد ذلك.

أحلام مخيفة، و بحث لا متناهي عن مدى صدق هذه المخطوطة، وتكرار الأحلام بنفس التفاصيل لجميع من سمعوا عن هذه المخطوطة مما جعل الأمر خطرا وخطرا جدا.

تنطلق بنا هذه الرواية إلى عالم الجن والتسخير، أشكال مرعبة، قوة خارقة، رعب مسيطر، و أمنيات مجابة.

كان أحدهم مسخرا للجان، يقدم القرابين ويأخد في المقابل القوة، قوة ترغبك في بذل الجهد حتى تجاب، لكن العواقب قد ترهبك في ما أنت مقدم عليه.

ترغب في الحصول على السلطة والسطوة، وترهب اللعب مع هذه النيران المشتعلة.

شد و جذب، ترهيب وترغيب، فضول وجهل، كل هذه أشياء في شخصيات الرواية مما أدت إلى مصرعهم جمعيا، ولم ينجو سوى حامد، المشاغب الذي لم يصدق هذه المخطوطة ورغم أنه حلم بها إلا أن كسر ساقه أنقذه من موت محقق على يد مارد من الجن يدعى المخلبي بن ذاعات.

فيما جاءت الآراء عن هذه الرواية من القراء كما يلي :

 -حسن الجندى قادم من نفس العالم الذى أتى منه ( أحمد مراد , وشيرين هنائى , و الراس الكبيرة د/ أحمد خالد توفيق )، موش هبالغ لو قلت أنها من أجمل رويات الرعب التى قرأتها على الإطلاااااااااااق , شعرت بالإثارة والخوف والترقب ,
يختلف حسن الجندى عن غيره أنه دخل هذا الباب المحرم على جميع كتاب الرعب وهذا التحريم دون أتفاق بينهم ولكنها الطبيعة البشرية الرحيمة بالبشر , ولكن الكاتب لم يفتح الباب بهدوء ولكنه أقتحمه, ليخرج وفى يده (مخطوطة بن إسحاق) وعلى وجهه إبتسامة مرعبة لم أشهدها من قبل !!!.

-جميلة جدا لمن يعشقون روايات الرعب حسن الجندى له اسلوب مميز فى عالم الرعب سبق وان قرأت له نصف ميت دفن حيا مما دفعنى للبحث عن باقى كتاباته
وفى حقيقة الامر ان املى لم يخب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى