فيلم وثائقي بعنوان : “المعركة النهائية لهتلر” عن حلفاء العدو

يهتم موقع آخر مترو بتقديم ليس كل ما يتعلق بالكتب والكتابات فقط بل بالأفلام الوثائقية أيضا وتلخيصها، مثل فيلم وثائقي تاريخي و فيلم وثائقي مترجم و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”المعركة النهائية لهتلر” عن حلفاء العدو.

https://youtu.be/gcqRYWTmjOQ

فيلم وثائقي بعنوان المعركة النهائية لهتلر

مايو عام خمسة وأربعين، خلال الأيام الأخيرة من الحرب في أوروبا ، كان هناك قائد دبابة أمريكي، يقود فرقة غير محببة من الجنود الأمريكيين والألمان، لإنقاذ شخصيات مهمة جدا، محتجزة في قلعة نمساوية، حيث يتولي هو تنظيم دفاعاتهم.

استراتيجية لي ، هي إبقاء وحدات شوتس اشتافيل ، يخمنون تصرفات القوات داخل القلعة، لا يعرفون أن لديه خمسة وعشرين رجلا ، وثلاثة ضباط.

لكن عندما تهاجم قوات وافن إس إس لا يمكنه التأكد أين سيكون ولاؤهم، السادس من يونيو ، عام أربعة وأربعين، أنزلت قوات الحلفاء الجنود أخيرا في النورماندي لفتح الجبهة الخلفية ، لكن المتعصبين والرجعيين النازيين ، واصلوا القتال بلا رحمة للبقاء علي قيد الحياة.

كان ذلك يوم المعركة، وكان علي قوات الحلفاء أن تنتصر في الحرب.

الرابع من مايو عام خمسة وأربعين، تيرول النمسا، الرائد في الجيش الألماني جوزيف جانجيل ، وسائقه موجودان بالقرب من بلدة كوفستاين، التي احلت قبل يوم واحد فقط من قبل الجنود الأمريكيين، إنهارت المقاومة الألمانية بنحو أو بآخر، لكن لم تستسلم بعد.

ينسحب الجنود الألمان إلي منطقة جبال الألب ، حيث تسود خرافة عن قلعة جبال الألب، الصمود الأخير لألمانيا النازية، عندما انعطفو عند ركن، أصبحوا وجها لوجه مع أربع دبابات شيرمان أمريكية.

من الظاهر ، ربما يبدو أن جانجيل واحد من ألاف الجنود الألمان الذين يستسلمون للحلفاء الغربيين، لكن جانجيل أتي لمهمة ، وربما تكون خطيرة.

قبل أيام ، بدأ الجيش الأمريكي بتحرير معسكر الإعتقال داكاو القريب، بعدما شهدوا الأعمال الوحشية، الكثير من الجنود لم يكونوا راغبين في أخذ الأسري بعد ذلك، لكن جانجيل انضم إلي المقاومة النمساوية، ليساعد علي هزم النمساويين من ألمانيا النازية.

أخذ جانجيل إلي الملازم جاكلي ، قائد الفرقة الثانية من كتيبة الدبابات ال 26، الوحدة الأمريكية المدرعة الثانية عشرة.

أوصل جانجيل رسالته باللغة الإنجليزية، شرح الضابط الألماني أن لديه معلومات عن سجناء فرنسيين مهمين، يأسرهم الفرنسيون في مكان غير بعيد.

قدم جانجيل رسالة مكتوبة من واحد من الشخصيات المهمة، في الرسالة توسلوا أن ينقذوا، دارت الشائعات عن قلعة في جبال الألب ، تحتضن سجناء كهؤلاء، يمكن أن تكون القصة حقيقية ، أو ربما تكون مصيدة.

من الصعب علي شخص مثل جانجيل، أن يقنع الأمريكيين بأنه سينضم إليهم، في قضية مشتركة، وبأنه ليس داعما للنازية.

صعد لي إلي دبابته ليراسل قائده الضابط بالراديو، أخبرهم بالمعلومات عن الرهائن الفرنسيين، تلقي جاكلي الإذن بالمواصلة بما يراه مناسبا.

قرر جاكلي أن يتحقق من القصة بنفسه، سيذهب إلي المكان الذي يدعي جانجيل أن السجناء المهمين محتجزون فيه، فقط واحد من رجال المدفعية، وألمانيان رافقوه، قرر جاكلي أن يذهب مع جانجيل ليتحقق من موثوقية الرائد الألماني، وكذلك ليتحقق من علاقته مع المقاومة النمساوية.

المستشار الألماني أدول فيكلير انتحر قبل خمسة أيام وذلك في ال 30 من أبريل عام 45، الجيش الألماني يتفكك، بعضهم استسلم لقوات الحلفاء، وآخرون انسحبوا، أو حتي رحلوا.

لكن كان الكثيرون لا يزالون يدعمون القضية النازية ، وخاصة الذين كانوا في قوات وافين إس إس ، الجناح العسكري للحزب النازي، سيقاتل جنود الوافين إس إس حتي النهاية المريرة.

إيمانهم بالقضاء والقدر خطر كبير علي قوات الحلفاء، توجه الرجال الأربعة نحو هدفهم ، قلعة إيتر، سيكون طريقهم مليئا بالحواجز، مع معرفة جانجيل وسائقه بالمنطقة ، تجاوزا بعض الحواجز؛ عندما كان جانجيل يقوم بكل انعطاف ، كان لابد أن يتساءل جاكلي ، ما إذا كانت هذه خدعة متقنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى