فيلم وثائقي بعنوان”الإنترنت والهاكرز”أخطر فلم وثائقي ممكن ان تراه عن الانترنت المظلم و القراصنة

يهتم موقع اخر مترو ليس فقط بالكتب والكتابات ولكن أيضا بالأفلام الوثائقية وأهم ملخصات هذه الأفلام مثل أفلام وثائقية مترجمة و فيلم وثائقي تاريخي مترجم و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان”الإنترنت والهاكرز”أخطر فلم وثائقي ممكن ان تراه عن الانترنت المظلم و القراصنة .

https://youtu.be/RpyOxudyMtw

ملخص الفيلم الوثائقي بعنوان”الإنترنت والهاكرز”

خريف 2016 في منطقة ريفية، في جنوب ألمانيا، تلقي بائع جملة محلي في قطاع المشروبات طلب توظيف بالبريد الإلكتروني ، ردا علي إعلان كان قد نشره، وعندما فتحه، توقف حاسوبه عن العمل، وقع ضحية عملية ابتزاز عبر الشبكات المظلمة، المبتز طالبه بدفع مبلغ من المال ، إن أراد استعادة ملفاته.

يقول أحدهم : حصلت علي تعليمات دقيقة، طلب مني إدخال هذا الرمز، للتواصل مع المبتز، ومن ثم ، أعطاني رمزا جديدا، ومن ثم طالبني بمبلغ محدد ، علي إرساله علي عنوان معين.

يريد 1.4 بيتكوين ، أي ما يعادل 800 يورو، لا أعرف علي ماذا يكمل العالم ، لدينا شبكة مظلمة، يمكن للمجرمين، العمل عبرها دون ملاحقة، حيث يمكنهم سلبك أموالك، إلي أين سينتهي بنا هذا.

إبتزاز ، عنف جنسي ، أسلحة، تبدو الشبكة المظلمة مرادفة للشر، وقد صارت محور التركيز بعد حادثة إطلاق النار ، التي راح ضحيتها عشرة أشخاص في العام الماضي في ميونيخ.

تقول الشرطة إن المجرم ابتاع سلاحه عبر الشبكة المظلمة، لكن الشبكة المظلمة أكثر من هذا ، هذا العالم الصغير غير المعروف علي الإنترنت، يجذب المزيد من المستخدمين.

الأمر يشبه ما كان عليه الغرب المتوحش، لكن علي الإنترنت ، الإختلاف بأن المستخدمين هنا مجهولو الهوية ولا يتركون أثرا.

الشبكة المظلمة هي أيضا آخر مساحة متاحة للعديد من المدافعين عن حقوق الإنسان، وكاشفي الأسرار، الذين يطاردهم الطغاة ، وأجهزة المخابرات ، حتي عبر الإنترنت .

يمكن استخدام الشبكة المظلمة لمآرب شريرة، ولأهداف خيرة أيضا، من المهم أن نري الجانبين.

تبدأ رحلتي في العالم السفلي الرقمي في هامبرج ، لطالما اعتقدتأن شبكة مظلمة موطن قراصنة الحاسوب، وتجار المخدرات ، لكن من الذي يستخدم هذا العالم السفلي الرقمي؟ وكيف يمكنني أن أدخله؟

بدأت بحثي عبر الإنترنت العادي، علي جوجل ويوتيوب، لا يوجد نقص في الشرح، محركات البحث لا تغطي الشبكة المظلمة، وبالتالي لا يمكن لغالبية الناس الوصول إليها.

للوصول إليها لابد أن يكون لديك برنامج خاص يسمي تور ، أي البوابة.

اكتشفت أن تور نوع من المتصفحات ، مثل فايرفوكس، أو سفاري، لكنك تبحث به وكانك تعتمر قبعة الإخفاء، نحتاج لدخول الشبكة المظلمة إذا إلي متصفح خاص يخفي هويتنا، تور عبارة عن مدخل لهذه الشبكة، لدخول الشبكة العادية، نحتاج لمتصفح مثل فاير فوكس، ولكن يمكن لمزود الخدمة مثلا، شركة الإتصالات ، أن تتبع بالظبط المواقع التي نزورها، وما نبحث فيها، والوقت الذي نقضيه في كل موقع.

لتفادي ذلك ، يتم تشفير البيانات عدة مرات، وإرسالها عبر شركة تور الضخمة ، عبر ثلاث محطات يتم اختيارها عشوائيا.

الأمر يشبه رسالة في عدة مغلفات، وفي كل محطة يفتح مغلف، أي تفك شفرة، عندما تنتقل البيانات من محطة إلي أخري ، لا تعرف سوي المحطة الأخيرة التي أتت منها، وبالتالي حتي علي الإنترنت العادي، يبقي مستخدموا تور مجهولي الهوية.

لكن تور يمثل أيضا البوابة اللازمة للشبكة المظلمة، لأننا بحاجة لمتصفح يخفي هويتنا، عندما نلج إلي تلك الشبكة .

من الذين يقفون خلفت تور؟ ومن يطور هذه الشبكة، ويجعلها متاحة أصلا؟

أنا في القطار إلي برلين، المركز الأوروبي لتقنية الرقمية المتقدمة، وفي الطريق إلي هناك ، قمت بتنزيل متصفحهم، مذهل أن الأمر كان سريعا ويهلا، وبعد خمس دقائق، دخلت الإنترنت ، وهوبتب مخفية.

مكتب تور في برلين متواجد في منطقة سكنية عادية في حي فادينج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى