فيلم وثائقي بعنوان : (حقيقة الأطباق الطائرة)

0 91

تعد الأفلام الوثائقية من أكثر الأفلام ثقافة لللمشاهد، لذا يهتم موقع آخر مترو بتقديم ملخصات لهذه الأفلام وإلقاء الضوء على أهم الأمور التي وردت فيها مثل فيلم ثقافي تاريخي مترجم   وفيلم وثائقي عن نتفليكس وفي هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان : (حقيقة الأطباق الطائرة).

https://youtu.be/zZo5c2SEovQ

ملخص فيلم (حقيقة الأطباق الطائرة)

الطريقة الوحيدة لاكتشاف الممكن هي تجاوزه إلي المستحيل !!!…

في السادس عشر من ديسمبر كانون الأول عام 2017 ، نشرت صورة التقطتها قوات البحرية الأمريكية الذعر بين الأمريكيين، ثلاثة مقاطع فيديو صورتها طائرات إف ثمانية عشر لأجسام طائرة مجهولة الهوية ظلت حتي ذلك التاريخ مصنفة علي أنها مسألة أمنية بالغة السرية، إلي أن تم نشرها أخيرا.

تم التصديق عليها من قبل البنتاجون في أبريل نيسان عام 2020 ، يعود تاريخ الفيديو الأول إلي نوفمبر تشرين الثاني عام 2004 ، وقد تم تصويره من قبل دورية كانت تحلق بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية نيمتس.

يظهر في الفيديو جسم له شكل الكبسولة ، ويقوم بمناورات تتحدي قوانين الجاذبية، في اليوم ذاته، رصدت رادارات طرادة الصواريخ يو اس اس برنستون وجود عدة اجسام طائرة، تم ارسال سرب من طائرات إف ثمانية عشر إلي الموقع علي الفور لتقوم بتصوير ما يتعارف عليه اختصارا باسم(يو اف او) أو (الأجسام الطائرة مجهولة الهوية).

علمت مصادر محطة السي ان ان الليلة بأن البينتاجون يمتلك برنامجا سريا لإجراء الأبحاث علي الأجسام الطائرة المجهولة ، كذلك الذي رصده فريفر، أطلق علي المشروع اسم برنامج التحديد المتقدم للتهديدات الفضائية ويرأسه مسؤول يدعي لويز اليزوندو، تم تخصيص عشرات الملايين من الدولارات للمشروع من قبل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور السابق هاري ريد.

كنت زعيم مجلس الشيوخ آنذاك، وذهبت للتحدث مع سيناتور ايناواي ومن هاواي، والسيناتور استيفينز من الاسكا، كانا العضوين الأبرز في لجنة العمليات التي كانت تحدد أين تصرف اموال الدفاع، كما كانا من يتحكم بالمال الداكن، أو المال الأسود الذي لم يكن يظهر مكان صرفه.

كان ذلك مخفيا سريا، لذلك طلبت منهما أن نلتقي في اجتماع مغلق في مبني الكابيتول ، وقمت بإعطائهما خلفية بسيطة، وقلت لهما أريد أن أصرف بعض الأموال لنكتشف ماذا كان كل ذلك بحق الجحيم.

تلقفت وسائل الإعلام الأمريكية هذه الكشوفات،فالكشف عن وجود برنامج سري لدراسة الأجسام الطائرة مجهولة الهوية بتكلفة اثنين وعشرين مليون دولار كان أمرا بالغ الجدية، آلان جوييه هو  الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السرية الخراجية الفرنسية.

حقيقة أن سيناتور أميريكي هو الذي أصر علي هذا الاستجواب، تظهر بأنه كانت هناك مشكلة حقيقية ،
 ومن ثم قررت السلطات الأميريكية نزولا عند طلب هذا السناتور إجراء هذا الإستجواب.

وقامت بذلك بالفعل، وذلك لأنه كان هناك عدد من الظواهر التي كانت تطرح بشانها أسئلة خطيرة من قبل الطيارين المريكيين وغيرهم ، بسبب الصور الي التقطوها او راوها.

تصدرت القصة عناوين الصحف وادلي ديفيد فليفير ، احد طياري الإف ثمانية عشر التي كانت تحلق اثناء حادثة نيمتس بشهادته علي محطة السي ان ان في وقت الذروة.

اول ما لاحظته انه لم يكن له جناحان، قلت في نفسي حسنا غنها طائرة عمودية، إلا أنه لم يكن له طوافات علي سطح الماء، لكن كانت حركاته مفاجئة وسريعة ، أشبه بحركة تنس طاولة ترتد من مكان إلي آخر، وتغير اتجاهها كليا، ومن ثم كان قادرا علي التحليق بالقرب من سطح الماء، ومن ثم الصعودعموديا من ارتفاع صفر إلي اثني عشر ألف قدم ، والتسارع في أقل من ثانية والإختفاء، كان هذا شيئا لم ظاري مثله في حياتي، إن ذلك الجسم الطائر الذي رأيناه ليس من هذا العالم.

بالنسبة للخبراء، كانت رواية شاهد العيان هذه أمرا مذهلا، كما أعطت مقطع الفيديو مصداقية ، لغاية تلك اللحظة ، كان من النادر أن يدلي الجيش برأيه، إلا أن تحولا كبيرا طرأ في الولايات المتحدة…………..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.