الفيلم القصير سعيد مش هابي .. ما بين الماضي والحاضر ندم وحنين !

0 66

الفيلم القصير سعيد مش هابي هو أحد الأفلام القصيرة التي يهتم موقع آخر مترو بتقديمها أو الحديث عنها، فموقع آخر مترو لا يهتم بالكتب والكتابات فقط ولكنه يهتم أيضا بتقديم الأفلام القصيرة الهادفة مثل الفيلم القصير أما أنا و الفيلم القصير فاكرها شطارة .

الفيلم القصير سعيد مش هابي

ملخص الفيلم القصير سعيد مش هابي

تدور أحداث الفيلم القصير سعيد مش هابي حول سعاد تلك السيدة المصرية، التي تقوم بتسجيل أحد الأشرطة لصديقتها التي تزوجت وتقيم في السعودية.

تبدأ كلامها بالسلام عليها وسؤالها عن حالها وحياتها ثم تستطرد قائلة : ” طبعا زمانك مستغربة قوي إيه اللي فكرني بيكي بعد السنين دي كلها، والله ما أنا عارفة، أنا كمان بسأل نفسي نفس السؤال، بس أنا اليومين دول أيام زمان هافة عليا قوي مش عارفة ليه”.

ثم تعود بالوراء لذكرياتها قليلآ ثم تقول : “لما نزلت الصبح كان وقت دخول المدارس مشيت وسط البنات وأفتكرت أيام المدرسة، وقعدت اقول لروحي هو انتي يابت مكملتيش ليه؟” .

و تردف قائلة :”نزلت زي كل يوم الصبح عشان أجيب الغدا، ألا صحيح قوليلي يابت هناك بيقولوا عندكم في السعودية مفيش لا خضري ولا فكهاني في الشارع ولا حتى فرن، وأنكم بتروحوا تشتروحوا كل حاجة من سوبر ماركت كبير، دا أنا لو مكانك كان يوحشني الرغي مع عم حسن الخضري، ولا بلاش كلام فاضي دا انا روحت اجيب عيش و كان طابور العيش طويل، و الناس خلقها ضيق كدا ومش طايقة نفسها ومحدش طايق كلمة لحد، تلاقي السوبر ماركت اللي عندكم أحسن بكتير”.

ثم تكمل “ركبت الأتوبيس، ما أنا دايما ببقى متدهولة كدا وأنا راكبة الأتوبيس على طول معايا شيل، مع إن السكة يادوب محطتين لحد البيت بس ببقى شايلة أكياس الخضار والطلبات فاقول أركب بدل ما أمشي، وعشان الأتوبيس فاضي فقعدت، وكان السواق مشغل الراديو، يمكن يكون بيشغله كل يوم، لكن في الزحمة والهيصة الواحد مبيسمعش ولا حاجة و لا حتى صوت نفسه و هو بيفكر ” .

“فاكرة يابت، فاكرة أيام زمان، نقعد كدا لا شغلة ولا مشغلة نسمع الراديو، ولا عندنا هموم ولا حاجة و أبوكي يخش يعكنن علينا، و يقول اطفوا الهباب دا وأقعدوا ذاكروا شوية، فاكره يا بنت ايام الاعداديه لما كنا قاعدين بنذاكر انا وانت وامي وابويا دخلوا على وقالوا لي مبروك جالك عريس من مصر موظف مالو هدومه وكسيب، ساعتها فرحت عشان هروح مصر، وانتي قعدتي تعيطي وتولولي هتمشي وتسيبيني هتمشي وتسيبيني، أديني أهو من ساعتها وانا قاعدة في البيت”

وتستطرد قائلة ” الا يا بت يا زوزو انتي بقيتي مدرسة ايه؟ عربي ولا انجليزي تلاقيكي بقيتي ناظرة مدرسة ما انتي شاطرة”

المهم نرجع لموضوعنا انا عايزه احكي لك على النهارده سمعت حوار في الراديو بتاع واحده اسمها روبي دي بنت مغنيه جديدة من مصر اعرفش بقى وصلتلكم اغانيها في السعوديه ولا ممنوع تشوفوا الفيديو كليب دها أغنية مشهورة قوي اسمها ليه بيداري كده ولا هو داري كده ولا داري كده، كانت بتقول ايه بقى يا ستي ان ما فيش بنت مصريه ما وقفتش قدام البنات تتزوق وترقص، قعدت في الاتوبيس اسمع الحوار من اوله لاخره، وعدت محطة البيت وفجأة لقيت نفسي على كوبري قصر النيل، وانا عمالة اقول جوايا، انا عمري لا اتذوقت ولا وقفت ارقص قدام مرايا، قعدت اسرح وافكر، هو انا نفسي في ايه ؟”

ثم تسرح بخيالها قليلا لتتذكر مدرس الانجليزي الذي كان يردد سعيد يعني هابي، ثم تعود ثانية لصديقتها :” عارفة عملت ايه يا بت يا فوزية؟ روحت الكوافير، بالمناسبة انتوا عندكم كوافيرفي السعوديه ولا الحاجات دي حرام هناك؟ وحياتك يا زوزو ابعتيلي مع البت فتحية شريط، قولي لي فيه حياتك عامله ازاي، ولادك جوزك، البلد وحياتك يا زوزو وحشتيني والسلام ختام”.

وبنظرة تكسوها الحزن قالت: ” عارفة يازوزو يارتني كنت كملت، يمكن كان زماني دلوقتي بقيت مدرسة موسيقى أصل انا عمري ما رقصت قدام مرايا بس غنيت ومن قلبي كمان” .

الفيلم يذكرنا في بعض أفكاره بفيلم هذا الزمان الذي يناقش قضية الإنسان ومواقفه العاطفية التي تتبدل بين وقت وآخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.