(عروسة لعبة) .. فيلم قصير يتناول زواج القاصرات تجارب حقيقية و ذكريات مؤلمة !

0 64

فيلم عروسة لعبة : يتناول فيلم عروسة لعبة فكرة زواج القاصرات، ويهتم موقع آخر مترو بعرض الفيلم اليوم، مع تحليل لأحداثه، كما عرضنا من قبل أفلام قصيرة عديدة مثل فيلم أما أنا و فيلم فاكرها شطارة وفيلم “المنور” و في هذا المقال سنتناول الفيلم القصير عروسة لعبة.

هو فيلم يتحدث عن زواج القاصرات، كيف يتم وكيف تشعر الفتاة، و متى ستتأقلم.

الفيلم القصير عروسة لعبة

ملخص الفيلم القصير عروسة لعبة

يتناول هذا الفيلم قصص لسيدات تم تزويجهن في عمر صغير جدا، فتروي أحداهن قصتها وتقول ” تزوجت و أنا في الحادية عشر من عمري، كان ابن خالتي واعتقدت في البداية أنهم يريدون أختي ، ولكنهم كانوا يريدونني أنا”.

كما أعقبت أنه لم يرها و لم تره حتى دخلت بيته، معرفتها عن الزواج كانت منعدمة ولكنها فرحت بالطقوس فأصبحت تغني مثلهم وتلبس الذهب كزينة تفتخر بها.

أما عن الأشياء التي قدمت لها في الزواج كتأسيس لبيت الزوجية وكذلك مهر لها فكانت ” دولابا، سريرا، عقدا ذهبيا و قرطا أذن وخاتما”.

ثم تسترسل ” أخبروني أنني سأتزوج فأجبتهم أنني ألعب ببعض الدمى، فقالوا ولكنك ستتزوجين، فوافقت وأخذت الدمى الخاصة بي معي.

وبعد أن دخلت منزلي الجديد استمريت في اللعب بالدمى، أمام ناظري كل من كان في المنزل وحين كان يأخذ أحدهم مني دميتي ويمنعني من اللعب كنت أغضب بشدة ثم علقت ضاحكة ” كنت ازعل .. عقل عيال “.

ثم تردف قائلة ” قاموا بتعليمي واجبات المنزل، تعلمت الطهي، التنضيف، غسيل الملابس، حتى حلب الحيوانات المملوكة لهم”.

لم أكن أعلم شيئا ، كنت صغيرة للغاية فقاموا بتعليمي كيف ابني بيتا .

في حين قالت أخرى ” كنت أبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما، فاستخدموا شهادة ميلاد أختى الأكبر مني، لم أكن أعرفهم، رأيتهم لأول مرة حين نادى علي والدي لأسلم عليهم، ثم بعد ثلاثة أيام جاءوا إلي بالذهب و أنا مازلت لا أفهم شيئا، ولم يقل لي أحد شيئا ولم يمر سوى الأسبوعين حتى وجدتني متزوجة”.

بينما قالت ثالثة ” تزوجت وأنا في عمر الرابعة عشر، حين تقدم لي زوجي رفضت، لكن أهلي ضغطوا علي كثيرا ثم أخذت على حد تعبيرها ” من الدار للنار”.

كنت ألعب حين يغادروا وحين يأتوا كنت أخبىء ألعابي خشية أن يروها ، لأن والدتي حين كانت تراني ألعب كانت تضربني وتقولي لي ” انتي الآن مخطوبة وستتزوجين قريبا، اترك هذه الدمى”.

أما يوم الفرح فكان بالنسبة لي يوم شؤم، تفرح الفتيات كثيرا في هذا اليوم أما أنا فلا، كنت خائفة فأنا مقبلة على حياة لا أعلم عنها شيئا، حياة ليست في استطاعتي حتى تلبية متطلباتها.

أما عن زوجي فكان يريد أشياءا لا أستطيع أنا الطفلة تقديمها، كان يريد عقلا كبيرا ، أما أنا فكنت طفلة ، مما جعل الحياة بيننا صعبة، متعبة، مختلفة جدا.

واختتمت كلامها قائلة “حين أتذكر ما حدث معي أتألم، أشعر بالظلم، ظلمني والداي كثيرا بما فعلاه، ظلما جعلني لا أستطيع الدعاء لهما في صلاتي بل الدعاء عليهما في كل وقت”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.