فيلم قصير بعنوان : أما أنا .. يناقش الحالة النفسية لمرضى سرطان الثدي

0 46

يهتم موقع آخر مترو ليس بتقديم الكتب والكتابات فقط، بل يهتم بتقديم ملخصات للعديد من الأفلام القصيرة الهادفة مثل فيلم فاكرها شطارة و فيلم هذا الزمان و في هذا المقال نتاول فيلم قصير بعنوان : أما أنا.

فيلم قصير

ملخص الفيلم

يتناول هذا الفيلم قصة سيدة متزوجة اكتشفت إصابتها بمرض سرطان الثدي مما استدعى استئصال ثدييها.

تناول الفيلم الحالة النفسية لهذه الزوجة، كيف ترى نفسها؟ هل ستتقبل جسدها الجديد؟ هل سيتقبله الأخرون؟ هل سيتقبله الزوج؟

كل هذه الأسئلة كانت تشغل بالها طوار رحلة عودتها من المستشفى إلى المنزل.

حرب من الأفكار داخلها ولم تعبر عنها سوى بصمتها.

بداية الفيلم كانت عند صعود السيدة السيارة والجلوس في الكرسي الخلفي وتفكيرها في ما سيأتي، ثم تترجل من السيارة وتصعد شقتها لتبدأ في التفكير في حياتها الجديدة، أو تنام، فالهرب في بعض الأحيان يكون مريحا جدا.

مرت الأيام والزوجة حبيسة لغرفتها، تسمع الاتصالات تتوالى عليها وعلى زوجها، هي لا ترد ولكن زوجها كان يجيب.

كانت الأسئلة تنهال على الزوج، متى اكتشفتم المرض؟ كيف حالها الآن؟ هل هناك أحد في العائلة أصابه هذا المرض قبلا؟ وهو يجيب على كل ذلك، وهي تسمعه وتبكي.

حالتها النفسية تزداد سوءا، ورفضها لواقعها جعلها ترفض حتى النظر لجسدها أمام المرأة، ببساطة كانت تشعر أنها ناقصة.

مر الوقت وقررت الاندماج أكثر في المجتمع والتأقلم والتعايش مع الوضع الحالي، وبدأت تجيب على اتصالات أصدقائها ومعارفها، وكان بينهم اتصال لصديقتها المقربة سألتها ” ما حال الجرح؟ هل تحسن؟ ” أجابتها قائلة: ” نعم كثيرا” ، وأغلقت بعدها الهاتف وسرحت في سؤال صديقتها ، ترى أي جرح تقصد؟ جرح الجسد أم جرح الروح، ثم بكت.

أما علاقتها بزوجها فأصبحت عادية جدا، روتينية حد الملل، هو كان مراعيا للغاية، ولكنهما كانا يتحدثان في أي شيء ليس له قيمة وكأنهما يهربان من مواجهة ما حدث.

و مع مرور الأيام تقبلت الزوجة ما حدث، وبدأت في الاهتمام بنفسها رويدا رويدا، حتى تحسنت حالتها النفسية جدا، خسرت الكثير من الوزن، غيرت من عاداتها الضارة، غيرت لون شعرها، فكرت جيدا، فالمرأة ليست جسد فقط فهي روح قبل كل شيء، وشيء كهذا لا ينقصها بل يدفعها للأمام إلى الكمال.

تقبلت نفسها وأرادت إسعاد نفسها وإسعاد زوجها فهما يستحقان ذلك .. وقد كان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.