فيلم وثائقي بعنوان (الجيل الرقمي ) عن الأطفال وتأثير الوسائل الرقمية على الدماغ

0 122

تعد الأفلام الوثائقية من أكثر الأفلام ثقافة لللمشاهد، لذا يهتم موقع آخر مترو بتقديم ملخصات لهذه الأفلام وإلقاء الضوء على أهم الأمور التي وردت فيها مثل فيلم وثائقي عن نتفليكس  وفيلم وثائقي عربي وفي هذا المقال سنتحدث عن فيلم وثائقي بعنوان (الجيل الرقمي ) عن الأطفال وتأثير الوسائل الرقمية على الدماغ.

ملخص فيلم (الجيل الرقمي )

أولا كانت شاشات التلفاز، ثم شاشات الحواسيب، ثم شاشات الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

سيطرت الشاشات علي حياتنا ، وغيرتها منذ عقد من الزمن، حيث تستهلك شبكة الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي والألعاب والفيديوهات ثلث ساعات يقظتنا.

يمضي الأطفال في الفترة السابقة في المدرسة بين اربع وست ساعات يوميا أمام شاشة من نوع ما؛ في جميع البلدان تقريبا يقضي الأطفال وقتا مع الشاشات أكثر بكثير من الحد الموصي به؛هناك دراسات كثيرة تبعث علي القلق………………….

نحن نجد تغيرات جذرية في أدمغة وسلوك هذه الفئران، ولذا علينا أن نشعر بالقلق ، قد تكون خلايانا العصبية في خطر ، يسألني الناس لما ليس لدي حساب علي فيس بوك؟ السبب أنني أعلم ما يفعله بأدمغتكم…!!!

يصاب المراهقون بالإدمان…!!!! هل جيل الشاشات اليوم جيل مريض حقا…؟

هناك أسئلة كثيرة من العلماء والسياسيين والآباء، هل الشاشات غير مضره؟ وما حد الاستخدام الذي نعتبره مفيدا للطفل؟كيف نشكل عادات رقمية صحية؟وما هي الحقائق العلمية؟

في هذه اللحظة تدرس المختبرات في جميع أنحاء العالم أثر الأدوات الرقمية علي السلوك والدماغ والصحة الطبية.

هذا مجال جديد جدا، دعوني أوضح لكم ، يحتاج العلم إلي عشرين عاما إلي الخروج بنتيجة ، عشرين عاما…!!!

يستخدم الأطفال الأجهزة اللوحية في سن صغيرة جدا تبدأ من السابعة والثامنة بالحد الأقصي؛ قمنا بأعمال التسويق قبل دراسة الأمر علميا، أنا أفضل أن نقوم بالجانب العلمي أولا ، ثم نقول إن كان آمنا أم لا.

أول ما دق ناقوس الخطر كان علماء وأطباء النفس وأطباء الأطفال بعد عمل ميداني مع الأطفال؛ اتجهنا إلي بلدة روني سوا في ضواحي باريس، جاءت الأم الشابة إيمان وابنتها ماليا برؤية الدكتورة ديو اوسيكا للمرة الثانية.

ماليا…..دورك ، أين اميرتي؟..أهلا ماليا، أهلا سيدتي ، تفضلي بالجلوس ، سنتحدث بالأمر مجددا، كيف حال ماليا الصغيرة؟كم عمرها الآن؟

عامان وأربعة أشهر، كنت قلقة أن ماليا لا تتحدث كثيرا ، وفجأة انتابتها تقلبات مزاجية أيضا.

خلال عشرين عاما من عملها كطبيبة أطفال شهدت الكتورة ديو اوسيكا زيادة حضور الشاشات في حياة الأطفال الصغار وما رافقه من مشاكل.

يعاني جميع هؤلاء الأطفال من اضطرابات في التفاعل ، عددهم الآن أعلي من أي وقت مضي ، وتوجد اضطرابات في المزاج أيضا، هناك دائما أطفال عنيدون، هذا لا شك فيه، لكن هناك ارتفاع حاد في عدد من لا يعرفون مفهوم الحدود ويعانون من الإحباط ونوبات الغضب ولديهم مشاكل في اللغة ، وضعف في المهارات اللغوية ، وركاكة لغوية ، ومنهم من ليس لديه لغة حتيتغيرتي كثيرا يا ماليا، أنا سعيدة جدا، لقد كنتي طفلة رائعة ، كلامك يتحسن باستمرار…

قبل ستة أشهر تقريبا كانت ماليا تمضي ما يصل إلي ست ساعات يوميا في مشاهدة الشاشات، برامج الكارتون الصباحية، تناول وجبات أمام التلفاز، وتشاهد فيديوهات يوتيوب علي الهاتف المحمول بعد القيلولة؛ أخذت الأم بنصيحة طبيبة الأطفال وأوقفت كل هذا.

هناك تفاعل بيننا اليوم ،  بينما في السابق كانت تظل غالبا أمام …..قلتي للتو كلمة مهمة وهي التفاعل، إنها كلمة مفتاحية هنا ، لأن الشاشات حلت محل التفاعل الذي يجب أن يجري بينكما وبين الطفلة وأبيها،بالضبط.

من الواضح أن هذا غير كل شئ، صحيح؛ صارت الشاشات شأنا مهما في مجال الصحة العامة حاليا ، علينا أن نعي ذلك.

تحتوي غرفة الإنتظار في عيادة طبيبة الأطفال علي جميع ملصقات حملات منع الاستخدام المعتادة، وكذلك علي رسائل للتوعية بمخاطر الشاشات.

المدارس أيضا أصبحت حذرة من الشاشات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.