فيلم وثائقي بعنوان”عالم البراكين” عن مخاطر البراكين علي العالم

عالم البراكين، أخطر فيلم وثائقي مترجم، الاقتراب قدر المستطاع من بحية حمم بركانية، لتجربة مميزة، هذا ما ينوي فعله عالم براكين فرنسي، يدعي سانسير، مع مجموعة من السياح، يعرف هذا البركان الذي يقع في جزيرة هاواي، باسم بوؤوه، الذي يعني هضبة الطائر أوه، تعد هاواي ، سلسلة الجذر الأكثر انعزالا علي الكرة الأرضية، تقع وسط منذ 75 مليون عام، علي بعد 4000 كيلو تقع بيج آيلند، وهي الأكثر حداثة، بين مجموعة الجذر تحت طبقة من حمم بركانية، تبغ سمكتها، نحو 6 كيلومترات.و متر، من أقرب بقعة من الأرض، إنها بكل بساطة، عبارة عن الطرف الجنوبي ، لسلسة براكين تمتد حوالي 6000 كيلو متر، كما تضم خمسة من بين البراكين الأكثر نشاطا في العالم.

درس سانسير عالم البراكين، منذ أكثر من أربعين عاما، وهويصحطحب هواة البراكين إلي أقرب مسافة ممكنة منها.

يعد بركان كيلو ويا البركان الأصغر سنا علي جزر هاواي، ولكنه في الوقت ذاته، الأكثر نشاطا بين البراكين في العالم.يستعد جيدو سانسير، في اليوم الثاني من التسلق، فسيكتشف مناطق متزعزعة، ومحفوفة بالمخاطر حول بركان بوؤوه، إضافة إلي بحيرة الحمم علي بركان كيلو واي، التي تعد إحدي البرك البركانية ال 6 الموجودة علي سطح أرضنا، تدفقت الحمم هنا علي مدي 24 عاما، بمعدل 84 ألف متر مكعب يوميا.

تكونت هذه الفسحات الشاسعة من الحمم البركانية، عند النقطة الساخنة في هاواي، التي إلي أدت إلي تكوين بيج آيلند منذ 700 ألف عام.

تعد النقطة الساخنة عمودا دائما، من حمم بركانية ذائبة، تجري مسافة 2900 كيلو متر من باطن الأرض، فتصطدم بقشرة المحيط الهادئ، وتؤدي إلي ارتفاع حرارتها، وتشققها،تتسرب الحمم البركانية الذائبة عبر قشرة هاواي، التي أدت إلي تكوين بيج آيلاند منذ 700 ألف عام.

تتقدم صفيحة المحيد الهادئ بمعدل 6 سنتيمترات سنويا فقط، ما يعني أن البركان سيبتعد شيئا فشيئا عن النقطة الساخنة، ليخرج من نطاقها نهائيا.

سينبثق بركان جديد إذا ، مكان القديم، فتتكون بذلك السلسلة البركانية الممتدة علي 5900 كيلو متر.

كلما بلغ جي هذا المكان، حدث بياناته، إذ أن التغيرات، تطرأ دائما، علي محيط بركان هائج، علي بعد 40 كيلو مترا من المدينة، يلج عالم مختلف تماما، يتصف بعدوانيته ووحشيته،هذا نطاق بركان كيول وياه.

تستغرق الرحلة للوصول إلي طرف بحيرة الحمم علي سفح بوؤوه أربع ساعات،علي بعد بعض مئات الأمتار، حيث يحلق الغربا، تقع بحيرة الحمم الخلابة علي بركان بوؤوه، لا يصل إلي مسمعهم صخب الحمم، ولكن كل سانتي متر منها، تحت اقدامهم، يذكرهم بهذا المكان، تقذف كمية كبيرة من الحمم عبر دهليز من الصدوع تحت سطح الأرض، في أي مكان، وأي زمان، مما يشكل خطرا داهما، ومحدقا في هذه المنطقة، التي تحذر علي الزورا وتطوف الطائرات حولها باستمرار.

تربط علاقة وثسقة بين الإلهة باليه، وتاريخ البراكين، والأساطير المتعلقة بالجزر المقدسة في هاواي، وهي تجسد الألسنة النارية يوم الخلق.

عليهم الوصول في أقل من ثلاث ساعات إلي الجسر الممتد فوق البحيرة البركانية، إضافة إلي أن الأرض هنا غير سوية، يحضرهم سكون الليل وظلامه، إلي ما كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر والحماسة.

فمعظمهم يخوض هذه التجربة أول مرة.

ينعطف جي للاقتراب من منفس يبث غازات حارة، وخطرة جدا،نختلف سماكة القشرة وثباتها، في أي لحظة، ولكن تجربة جي تتيح له التخفيف من المخاطر.

يقع بركان بوؤوه هناك علي بعد 200 متر فقط، سنبلغ منحدرا قاسيا، يتراوح طوله من 200 إلي 300 متر، ونحاول الوصول إلي بحيرة الحمم من اليسار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى