سامح علاء عضو لجنة تحكيم في مهرجان “كان”.. تعرف على أهم أفلامه

وقعع اختيار إدارة مهرجان “كان” السينمائي الدولي على المخرج المصري سامح علاء ليكون واحداً من ضمن أعضاء لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير.

ربما لم ينتبه الكثيرون إلى منجز سامح علاء السينمائي حتى الآن، والذي يتمثل في عدة أفلام قصيرة ومشروع فيلم طويل في مرحلة التجهيز حالياً بعنوان تمانتاشر 18

الفيلم المصري “ستاشر" في المسابقة لمهرجان كان السينمائي - مجلة هي
المخرج المصري سامح علاء

يشارك سامح عضوية اللجنة المخرجة وكاتبة السيناريو التونسية كوثر بن هنية والمخرجة والسيناريست والممثلة السويدية توفا نوفوتني.

والمخرج والسيناريست الفرنسية اليس وينكور. والسيناريست والموزع الأسباني كاروس موجيرو.

والمخرج والسيناريست نيكولاس باريزير.

أهم الأفلام القصيرة لسامح علاء

1- فيلم ستاشر

 فيلم قصير أنتج في العام 2020 باسم رئيسي وهو (ستاشر) وآخر فرعي وهو (أخشى أن أنسى وجهك)، وحقق مفاجأة كبرى بعد إنتاجه بالفوز بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان في دورته الـ73 كأفضل فيلم روائي قصير، حيث تنافس في العام الماضي مع 11 فيلماً في الفئة نفسها.

وبسبب ظروف العالم بعد كورونا فقد أعلن عن فوز الفيلم من خلال تغريدة للحسابات الرسمية لمهرجان كان على مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيها: “تهانينا للمخرج المصري سامح علاء الذي فاز الليلة بالسعفة الذهبية عن فيلمه القصير “أخشى أن أنسى وجهك”.

بعدها توالت الجوائز والتكريمات التي حصدها الفيلم، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم قصير من مهرجان موسكو السينمائي الدولى في دورته الـ 42، ثم ظفر بعد ذلك سامح علاء عن الفيلم ذاته بتنويه لجنة تحكيم مهرجان بلجيكا الدولي للفيلم الفرانكوفوني دي نامور في دورته الـ35.

الفيلم المصري ستاشر يفوز بجائزة أفضل فيلم قصير بمهرجان موسكو - عين
فيلم ستاشر

يتناول الفيلم الذي أنتجه محمد تيمور ومارك لطفي وأحمد زيان ومارتن جيروم قصة شاب عمره 16 عامًا تضطره الظروف إلى توديع حبيبته، يمر بالعديد من الصعاب بينما يحاول العودة لحبيبته، بعد فراق دام 82 يومًا. حيث يتجول في رحلة مدتها ربع الساعة في شوارع المدينة، ويبدأ بشكل تشويقي، ومع الأحداث ندرك حقيقة مايحدث، أنها إنتحرت. وتتلخص مهمته في محاولة النظر إلى وجهها قبل أن تدفن. الفيلم بطولة: سيف الدين حميدة ونورهان عبد العزيز.

قام سامح علاء كذلك بكتابة سيناريو الفيلم، واستغرق في ذلك مدة ثلاث سنوات، وقام بتصوير الفيلم بحي السكاكيني بمدينة القاهرة، واستغرق ذلك يومين.

الفيلم أغلبه ارتجال بحسب تصريحات مخرج الفيلم، مضيفًا: “من شاركوا بالتمثيل سيف الدين حميدة ونورهان عبد العزيز وجوه جديدة، فريق العمل أغلبه من أصدقائي المقربين الذين بدأت صناعة الأفلام معهم، وكانت الصعوبة التي واجهتنا فقط هي كيفية الحصول على التمويل.”

فاز الفيلم كذلك بجائزة أفضل فيلم في منافسة الأفلام القصيرة وترشح للجائزة الذهبية، وترشح للجائزة الكبرى في مهرجان كليرمون فيران الدولي للفيلم القصير 2021، ومهرجان فليكرفيست الدولي للفيلم القصير 2021، حيث ترشح في مسابقة المهرجان لجائزة أفضل فيلم دولي قصير، وفي مهرجان غينت السينمائي الدولي 2020: ترشح لجائزة أفضل فيلم دولي قصير، كما ترشح لجائزة بيلا دوجلاس في مهرجان غلاسكو للأفلام القصيرة 2021، وترشح لعدد كبير من الجوائز في العديد من المهرجانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى