هاشتاج قاطع الدحيح بسبب اتهامات التطبيع يحصد 35 ألف ريتويت في ساعاته الأولى

قاطع الدحيح هاشتاج على تويتر بعد اتهامات بالتطبيع : يواجه اليوتيوبر المصري أحمد الغندور صاحب البروجكت الشهير ( الدحيح ) حملة قوية لمقاطعته أطلقت مؤخراً على منصة التواصل الاجتماعي تويتر، بعد أخبار تم تداولها عن ترويج أكاديمية نيو ميديا للتطبيع مع إسرائيل.

عادت غرفة الدحيح من جديد لتحتل جزءاً كبيراً من اهتمام السوشيال ميديا بمجرد إطلاق الحلقة الأولى من الموسم الجديد عد توقف دام لمدة عام كامل..

Image

وفي الوقت الذي حققت فيه حلقة الغندور ما يقارب 2 مليون مشاهدة على يوتيوب في أول 24 ساعة من عرضها و3.6 مليون مشاهدة منصة فييسبوك، في الوقت ذاته صار البرنامج كله يواجه أزمة ثقة كبرى قد تحول دون تحقيقه للجماهيرية ذاتها، وبخاصة على خلفية أحداث فلسطين الأخيرة والتي أظهرت تعاطفاً كبيراً من مصر على المستويين الرسمي والشعبي تجاه تلك الأحداث

عاد الغندور عبر أكاديمية الإعلام الجديد الإماراتية بعد توقف دام لمدة عام، آمال متابعيه بعد مشاهدة أولى حلقاته الجديدة، وانسياقه ، وتفاعل النشطاء العرب مع الموضوع، حيث تصدر وسم #قاطع_الدحيح في عدد من الدول العربية وكان الأكثر انتشاراً، أبرز فيه المعلقون خطورة هذه الخطوات التطبيعية، والترويج للاحتلال، واستغلال القوة الناعمة لمحاربة المحتوى الذي يبرز جرائمه.

وذكرت مصادر، أن السلطات الإماراتية ضخت ميزانية ضخمة عبر أذرعها المتسترة خلف أسماء مختلفة، لإطلاق مبادرات، ظاهرها دعم الشباب العربي، وباطنها التطبيع المجاني مع إسرائيل وجعل الأمر يبدو مساراً عادياً.

Image

وكانت الشرارة الأولى قد أطلقت من خلال اللجنة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS) والتي دعت صانعي المحتوى والمؤثرين في المنطقة العربية لمقاطعة برنامج “ناس ديلي القادم” وكانوا يقصدون برنامج “الدحيح”، والذي يهدف وفق زعمهم إلى توريط كثيرين من الشباب العربي في التطبيع مع إسرائيل بشكل خفي وهادئ وطويل المفعول.

وفي بيانها أوضحت “بي دي إس” استعمار العقول العربية هو جزء من المخطط الأساسي لإسرائيل في الوقت الحالي من خلال ترويج القبول بالاستعمار الإسرائيلي للأرض العربية كقدر، ضمن خطوات عدّة لتصفية القضية الفلسطينية وتبييض جرائم الاحتلال والأبارتهايد.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم “#قاطع_الدحيح” احتجاجاً على عودة البرنامج من خلال مؤسسة متورطة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وأيضا من أجل عرقلة أي محاولة لترويج للاحتلال في المنطقة عبر بوابة الإعلام الجديد.

وجاءت تعبيرات كثير من المغردين عبر منصة تويتر عن الموضوع ذاته عاطفية إلى حد كبير، حيث أظهرت ارتباط عدد كبير من الجمهور بالدحيح وبالمحتوى الذي يقدمه، فكانت الريتويتس على سبيل المثال “Literally now I know the meaning of heart breaking #قاطع_الدحيح#قاطعوا_الدحيح” أو “Now THİS broke my heart #قاطع_الدحيح” وغيها من التعليقات والريتويت التي تبين صدمة الجمهور العربي عموما والفسلطيني على وجه الخصوص في الغندور.

وكان مما تم تداوله في هذا الشأن فيديو للإنفلونسر العربي نصير ياسين الذي يقول فيه ” لا أكترث لقطعة أرض.. الكثير من اليهود يهتمون لإسرائيل لأنها وطنهم، الكثير من الفلسطينيين يهتمون بالأقصى بسبب الدين، اما أنا فلا أهتم لأي منهما، وحين سأله المحاور: ما الذي تكترث له؟ فقال: نفسي، وصديقتي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى