الفيلم الوثائقي حرب المروج .. ملك الغابة أيضاً يقاتل ليعيش!!

يهتم موقع آخر مترو بتقديم أهم ملخصات الأفلام الوثائقية وأهم الأحداث القائمة عليها مثل فيلم أشهر الجواسيس و فيلم العار الأسود ، وفي هذا المقال سنتحدث عن فيلم وثائقي بعنوان “حرب المروج” الذي يتناول حياة الأسود في البرية.

ملخص فيلم حرب المروج

في أحد أيام الصيف الحارة  بينما أفراس النهر تسبح في نهر وانجان، فهو الموسم الرطب الأفضل بالنسبة لهم، و كان على الشاطىء هناك 5 أشبال ووالدتهم، يلعبون بجانبها، حيث يعد هذا الموسم هو موسم الرخاء للأسود.

مشاهدة الفيلم كامل

على حين غفلة أخذا فرسي نهر في الشجار، ثم ما لبث أن صار الشجار قتالاً ما جعل كل من في النهر يهربون من هذا الشجار العنيف.

وفي خضم هذا الشجار ومع احتمالية كبيرة لإصابة أحدهما، تراجع الأضعف معلناً فوز الآخر.

وفي الجانب الآخر كان هناك الأشبال، يلعبون حول والدتهم المرضعة، ولا يعلمون أنهم عالقون في الجزء الخطأ من النهر، فالخطر يحيط بهم من كل مكان.

كان هناك جاموس عالقاً في مصيدة أحد التماسيح الذي ما أن رأى الأسد وزوجته سرعان ما أختبىء في الماء، ونجحت زوجة الأسد في سحبه خارج الماء لاصطياده و أكله.

لكن التمساح  لم  يستسلم، ولكنه لم يكن بالشجاعة ولا القوة الكافية لمواجهة هذه المجموعة ففر هارباً.

رأت الأم فجأة الجانب الآخر الذي لم تكن تعلم بوجوده، رأت النهر وبداخله أفراس النهر، وذادها هذا عزيمة فهي تريد توفير الطعام لصغارها ولن يثنيها شيء.

ولكنها أثرت الانتظار وبحثت عن طعام أخر حتى وجدت غزالة صغيرة، ولكنها لم تكن تعلم أن هذه الأرض بها أسود أخرين يحرمون على غيرهم الصيد في هذا المكان .   

ولكن لسوء الحظ أتت الأسود فجأة وتقاتلت مع هذه الأم قتالاً عنيفاً، ولكن الأم هذه المرة فرت بعيدا نجت بحياتها.

ثم حين عادت لصغارها لم تجد أحدهم، بحثت كثيراً، ولكن عبثاً لم يكن موجوداً.

لم يكن فرس نهر عادياً بل كان طاغية، كان يعلم بمدى قوة الأسود، ولكنه كان يظن فيه نفسه أنه الأقوى.

 أراد كثيرا أن يجر الأسود لشجار، ربما كان يريد أن يفرض سيطرته، وربما أراد أن يقول لهم أنه هو الأقوى وأنه هو السيد هنا.

وبينما كانت الأشبال ترتاح تحت الأشجار للقيلولة، كان هناك قطيع من الأفيال اللطفاء كانت الأشبال تشاهدهم من بعيد.

كان بجانب النهر قطيع من الظبيان، حين أتت أم أخرى من مكان ما قريب من النهر، و أرادت أن توقع الجميع في فخ.

شعر القطيع بذلك وأطلع جرس إنذار للجميع وما هي سوى لحظات حتى سادت الفوضى المكان.

الأسود تحرك الفخ والقطيع سقط فيه.

وسريعا ما انضمت باقي المجموعة للفرائس، ولكن لم يلحظ أحد إختفاء الصغيرين، الذان استيقظا ولم يجدا العائلة، ورغم النداءات  لم يكن هناك أحد.

قررا أخيرا الذهاب إلى النهر وانتظار العائلة، فهي حتما ستأتي للبحث عنهما، ولكن من جاء هو أحد أخر، أسدين أرادا الفتك بهذين الصغيرين على الجانب الأخر للنهر، وما أن تقدما حتى هاجت عليهما أفراس النهر تمتعها الأقتراب، واستمرت المعركة فترة من الوقت حتى أستسلم الأسدين وابتعدا وبقيا الشبلين  بأمان.

ولم يمضي كثير من الوقت حتى جاءت العائلة وعثرت على الشبلين واجتمع الشمل مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى