العار الأسود .. فيلم وثائقي عن ضحايا الجنون العنصري النازي ووصمة “أطفال العار الأسود”

تعد الأفلام الوثائقية من أكثر الأفلام ثقافة لللمشاهد، لذا يهتم موقع آخر مترو بتقديم ملخصات لهذه الأفلام وإلقاء الضوء على أهم الأمور التي وردت فيها مثل الفيلم الوثائقي القدس لمن  وفيلم وثائقي تاريخي مترجم وفي هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان ( ضحايا الجنون العنصري النازي) عن وصمة “أطفال العار” – “العار الأسود”

ملخص فيلم ( ضحايا الجنون العنصري النازي)

 لم أكن أعرف عنه سوي أنه كان ماهرا في العزف علي الكمان، وأنه كان يسكن منزل جدته، علمت لاحقا أيضا أنه عاش في ماوي الأيتام قبل ذلك، انطباعي عن فيلي أنه كان شخصا عاديا تماما؛لم يكن لدي انطباع بوجود شئ مختلف عليه.

عرفت أن والده كان جنديا قتاليا في جيش الراين الفرنسي، عرفت ذلك؛ لكا الأمر كان مقبولا كما هو، كان طفلا غير شرعي، وكان هناك آخرون كثر مثله، لطالما كنا نشك في شئ ما بالطبع، لأن عمليات الإقصاء هذه أجريت بذريعة اجراء فحص ما، لكنه لم يتحدث في الأمر أبدا.

طوال معرفتي به لم أعرف ذلك، لكن ما زلت أتذكره وهو يشع فرحا ويحمل أمر استدعائه للخدمة العسكرية ، لقد كان شاعرا بالإنجازن لقد جندت، يمكنكم أن تروا في الصور أنه حقق مأربه، لكن بعد أربعة عشر يوم فقط من انتهاء تدريبه قضي نحبه.

ولد فيلي بارت عام 1923 في بلدة اويسكار شيلد، ومات جنديا في الجيش الألماني عام 1940 في مكان ما في شمال إيطاليا، لم يخلف فيلي بارت سوي بعض الذكريات الباهتة، وبعض الصور وتفايل سيرة ذاتية قليلة، كان هذا مقصودا، فقد قررت الدولة الألمانية ان أمثال فيلي بارت لم يسمح لهم بالإنجاب، كان يفترض أن تختفي معه جميع الذكريات المرتبطة به، وينطبق هذا علي آخرين ممن واجهوا بدورهم مصيرا مماثلا.

أفقد قدرته علي الإنجاب قصرا في صيف عام 1937 ، قبل أن يبلغ الرابعة عشر من عمره، كان فيلي واحد من مئات الأطفال ممن كانت امهاتهم ألمانيات وأباؤهم جنودا، مستجلبون من المستعمرات الفرنسية، تغير العالم في تشرين الثاني  نوفمبر عام 1918 ، وزالت عظمة روسيا ومجدها ، وسقط شعار القيصر ،الرب، الوطن، بانتهاء أربع سنوات من المذابح، كان قد قتل عشرة ملايين جندي في ساحات المعارك، كما مات عدد مثله في أوطانهم في أوروبا ةخارجها.

دقت ساعة حصد المنتصرين لغنائمهم، في الثامن والعشرين من حذيران يونيو 1919 ، استقبل الحلفاء المنتصرون وفدا صغيرا من الدبلوماسيين الألمان في فيرساي، حيث وقع ممثلوا الحكومة اللمانية معاهدة مرغمين، لأنها فرضت علي المهزومين دون ان يسمح لهم بتغيير شئ فيها.

في المقام الأول ظلت الحكومة الفرنسية بقيادة جورج كليمانسو مصرة وبشدة علي الا تشكل ألمانيا بعد اليوم تهديدالفرنسا، نتيجة لهذا ، احتلت دولة الحلفاء الأراضي الأمانية غرب نهر الراين خمسة عشرة سنة ، ودخلت قوات من جيوش الحلفاء المنطقة الممتدة علي طول النهر من كهل حتي كولونيا في كانون الثاني يناير 1920 ، شملت قوات جيش الاحتلال الفرنسي مائة ألف جندي ، خمسهم من مستعمرات فرنسية ،مثل الجزائر والمغرب وتونس والسنغال ومدغشقر وفيتنام.

كان الجنود الألمان قد واجهوهم في ميادين القتال بالقرب من ايبر وفي خنادق مدينة فيردان، فانتشرت في ألمانيا قصص رعب حول جنود افارقة يقاتلون بوحشية، وبالتالي خشي الألمان مجيئ المحتلين الفرنسيين، في تلك الأيام رأي بعض الألمان أصحاب البشرة السوداء للمرة الأولي في حياتهم.

قبيل الحرب العالمية الأولي ، لم يكن يطرح موضوع ارسال جنود سود إلي أوروبا، ثم كتب ضابط يدعي شارمون جان كتاب ناجحا ومثيرا للجدل عام 1910 ، أسماه القوة السوداء ، قال فيه : الرماة السنغاليون ر جيدون، فقد أثبتوا قدرتهم في أفريقيا ، فلماذا لا نأتي بهم إلي فرنسا إن كانت الحرب ستندلع هنا.

لابد وأن نعرف أن فرنسا كانت تخشي ألمانيا، ففي عام 1914 ، كانت المانيا دولة مستقلة وغنية وقوية ، تعداد سكانها خمسة وستون نسمة، يقابلهم تسعة وثلاثون مليون فرنسي فقط……………………………

https://youtu.be/J-T_PCLeHZY

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى