البحث عن نيمو : نيمو ودوري ومرهف واقتباسات لا تنسى.!

لا يهتم موقع آخر مترو فقط بالكتب والكتابات، بل بكل ما يهم القارىء من ثقافات أخرى، كأفلام الأنيميشن مثلا، فنجد بالموقع قسما كاملا مختص بهذا النوع من الأفلام، ويتناول أهم هذه الأفلام وأنجحها، مثل  وملخصات لها، ومعلومات ربما تعرفها لأول مرة، مثل الفأر الطباخ وفيلم soul   وفي هذا المقال سنتحدث عن نيمو ودوري ومارلن واقتباسات لا تنسى.!   

هل حدث يوماً أن علقت بذهنك جملة أو كلمة من أحد أفلام الأنيميشن؟ أن مست داخلك للحد الذي جعلها تؤثر بقلبك؟ أو هل حدث يوماً أن استخدمت إحدى العبارات الشهيرة لأحد الأفلام الفكاهية؟

بالطبع نعم، فهذا حدث للجميع، وذلك يحسب للفيلم ودليل كبير على نجاحه، مما عمل على استمراره في أذهان الناس حتى بعد انتهاؤه بفترة.

ومن أكثر هذه الأفلام هو الفيلم الأكثر شهرة “البحث عن نيمو” ، هذا الفيلم المفضل لقاعدة جماهيرية كبيرة من الجيل الحالي ، وتم اعداد الرسوم المتحركة ثلاثية الابعاد لفيلم انيميشن “نيمو” باتقان شديد.

فهو من إنتاج شركة بيكسار ومن توزيع أفلام شركة ديزني عام 2003، الفيلم من تأليف وإخراج أندرو ستانتون والذي اخرج عددا من الافلام التي حققت نجاحا كبيرا، وقد حصل الفيلم على تقييم 8.1 على منصة الالكترونية IMDb..

وتدور احداث الفيلم في عالم قاع البحار وتم اتقان الصورة و الصوت ليكون واقعيا بشكل ما ، القصة ابطالها اسماك من فصيلة سمكة المهرج او كلون وهما مرهف و نيمو، يعيشان في المحيط الهادئ وبعد وضع الأنثى الام لبيضها هوجمت من قبل سمكة البينارا فتموت السمكة وتقوم السمكة الأب “مرهف” بحماية البيضة الوحيدة المتبقية بعد هذا الهجةم ويقوم بتسميتها “نيمو” بناء لرغبة السمكة الام “مرجانة”.

يحاول بعدها حماية ابنه من الخطر بهوس كبير فيتمرد نيمو ويكره هذا الوضع الذي وضعه فيه والده مرهف ويذهب ناحية قارب حتى يقوم ب اثبات شجاعتة لأبوه ويقع في يد غواص ياخذه إلى أستراليا، ومن هنا تبدأ أحداث الفيلم وتبدأ الرحلة، رحلة البحث عن نيمو .

وأجمل ما كان في هذه الرحلة هو “دوروي” تلك السمكة الرائعة التي تعاني من مرض في الذاكرة يجعلها تنسى كثيراً.

أجمل اقتباسات فيلم البحث عن نيمو

ربما أكثر اقتباس علق بأذهان المتابعين لهذا الفيلم خاصة الكبار منهم هو كلام دوري لمرهف حين أراد التخلي عنها وتركها في عرض المحيط أثناء احباطه وحزنه على ضياع ابنه منه، حينها قالت له دوري :

“أنا لما بشوفك وببصلك بحس بأمان.. أرجوك مش عاوز الشعور ده يضيع مني.. مش عاوزه أنسى” كانت هذه الجملة كافية لتجعلنا نقف عندها، كيف يمكن لفيلم كارتوني يتناول حياة سمكة يجعل كلمة من سمكة تؤثر بنا هكذا؟ كيف يمكن لجملة بسيطة أن تصف شعورا عاصفا ربما لم نجد القدرة على فهمه أو الجرأة على التعبير عنه.

أما الاقتباس الثاني فكان أيضا لدوري، وهذا الإقتباس لم يكن حزيناً كسابقه، بل كان مرحا لذا استخدمته شريحة كبيرة من متابعين الفيلم خاصة الصغار منهم وهو:

” عوم واتمختر عوم واتمختر عوم عوم عوم .. عوم واتمختر” و كانت هذه الكلمات هي الكلمات التي كانت تحاول بها دوري أن تهون على مرهف وتجعله يضحك وينسى همومه؟

وأخيرا نكتة لمرهف التي لم تنل استحسان حبار البحر نظرا لإلقاء مرهف الجاف لها وهي :

“كان في ودعة قابلت خيار بحر قالها لو خيروني مش هلاقي أودع منك” رغم أنها أضحكتهم كثيرا حين قالها بعد عودة نيمو بملامح مبهجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى