فيلم وثائقي بعنوان ( الحي اليهودي في وارسو) عن احتلال ألمانيا لبولندا وذكريات الرعب!

تعد الأفلام الوثائقية من أكثر الأفلام ثقافة لللمشاهد، لذا يهتم موقع آخر مترو بتقديم ملخصات لهذه الأفلام وإلقاء الضوء على أهم الأمور التي وردت فيها مثل العالم السري لأثرى الأثرياء وفيلم القدس لمن وفي هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان ( الحي اليهودي في وارسو) ….عن احتلال ألمانيا النازية لبولندا….ذكريات الرعب!!!!

ملخص فيلم ( الحي اليهودي في وارسو)

لا شئ هنا يذكرني بمكان مولدي، كان هناك ميدان جميل يدعي ميدان مورونوفسكي ، أذكر الأشجار والمقاعد ……

ولدت في وارسو لعائلة يهودية تقليدية ، دخلت حضانة للأطفال اليهود، حيث علمونا اللغة البولندية ، في المنزل كنا نتحدث لغة اليدش لكنني لم أواجه أي مشكلة مع البولندية ، فقد كنا نتحدث بها أيضا .

عاش والدي في وارسو ، وجداي كذلك ، كنا نعيش في شارع زيلاسنا ، وكان أمام البوابة متجر صغير يعود لجارنا اليهودي ، كان يقوم بخدعة يدعي فيها أنه يخيط اصبعيه مع بإبرة ؛ بالطبع ترك هذا انطباعا كبيرا لدينا نحن الأطفال وكنا مذعورين ، كان لديه ابنة تدعي لونيا ، وقد كانت صديقة شقيقتي ، عشنا كأي جيران عاديين.

عشت في شارع نوفوليبي الذي تكون صورته في مخيلتي أفضل أحيانا من صورة وارسو حولي اليوم ، ما يزال حاضرا في ذهني كما كان ، في الصباح كان يصلنا كعك ساخن يدي البيجيل ، لن تجدو كعك بيجيل مثله هذه الأيام ، كان يمكن لفه.

عاش والداي في شارع مارشكوف سكا رقم تسعة وأربعين ، كما كانت وكما يقال علاقة جيرة طيبه ، كانت مربيتي تأخذني إلي كنيسة المخلص ، أذكر أنه كان يتعين علينا تلاوة الصلوات وبعض الأطفال كانو يقولون إنهم لا يعرفونها، أما أنا كنت أعرفها لأن مربيتي علمتني إياها ، بالنسبة لي بدأت الحرب في متنزه جوردن في شارع بجاتيلا ، كنت جالسة في ساحة اللعب ، وجاء أمي وقالت : لقد اندلعت الحرب…ماذا سنفعل…؟

إنها ميزة النظام النازي الخاصة ، من كان يمتلك الطاقة لتطوير شئ ما ، كان يمتلك السلطة لفعل هذا.

عندما أضبح اوسكار دينجيل مسؤلا عن وارسو ، فكر في أوائل كانون الأول ديسمبر عام أف وتسعمائة وتسعة وثلاثين ، بدعوة أوبرت جروث إلي وارثو لينشئ إدارة بناء ألمانبة؛ بناء علي مشورة دينجل أعد جروث رؤية تقليص وارسو لحجم ضئيل جدا.

علي الشاشة يمكن رؤية صورة افتراضية لأحد مشاريع  الذي يعتمد علي خطط فاشية لإنشاء مدينة أمانية جديدة في وارسو اسمها ……وارسو الجديدة.

هذه عملية اعادة تشكيل افتراضية ، هذا مركز المدينة ، وهي مدينة صغيرة نسبيا، كان يفترض أن تشرف علي المداخل أبراج مراقبة من جميع الجهات ، هذه هي المباني الرئيسية في مدينة وارثو الألمانية الجديدة.

في جهة هي براجا ، كان المفترض تخصيص مقاطعة للبولنديين الذين كان يفترض أن يبادو ببطئ.

كان الغرض من مدينة وارسو الألمانية الجديدة أن يسكنها الألمان فقط ، دون وجود يهود …….

بخصوص وارسو قرر الفوهلر هتلر أن يستبعد تماما اعادة بنائها كحاضرة بولندية كبيرة ، ما يريده الفوهرر وفقا لخطط منطقة الإدارة العامه ، أن تقلص مساحة وارسو لتصبح بلدة ريفية.

من مذكرات الحاكم العام هانز فرانك ، بمجرد وصول الألمان ، بدأ فورا الإرهاب مع صدور سلسلة أوامر واشعارات رسمية .

أجبر جميع اليهود علي ارتداء شريط ذراع علي نجمة داوود ؛ كان أمرا فظيعا …..

كان هذا برأيي شكلا من أسكال الإذلال ، ففي أي لحظة كان يمكن أن أهان….

في ربيع أف وتسعمائة وأربعين  بدأت المشاورات بشأن إنشاء حي أو أكثر لليهود في مدينة وارسو، أخيرا تقرر وجوب إنشاء حي واحد في المنطقة ، حيث شكل فيها اليهود الغالبية تقليديا.

عاش أكثر من مليون ومئتي ألف نسمة في وارسو قبل الحرب العالمية الثانية، ومن بينهم قرابة أربعمائة ألف يهودي.ضمت المدينة ثاني أكبر تجمع يهودي في العالم بعد نيويورك……..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى