مارلن ودوري: و رحلة البحث عن نيمو !!

يهتم موقع آخر مترو بتقديم كل ما هو مميز ومختلف في عالم أفلام الأنيميشن خاصة تلك الأفلام التي نالت جماهيرية كبيرة، مثل فيلم الفأر الطباخ و أفضل أفلام الأنيميشن    وفي هذا المقال سنتناول فيلم مارلن ودوري: ورحلة البحث عن نيمو.

ملخص فيلم مارلن ودوري: و رحلة البحث عن نيمو

في أحد بقاع المحيط الهادىء كان يعيش “مارلن” وزوجته، كانا سعيدين جدا وكان يحرسان بيوضهما حتى موعد الفقس.

كانت حياة عادية وهانئة لزوج من أسماك المهرج، ولكن ذات يوم تعرضت زوجة مارلن وبيوضهما لهجوم من سمكة قرش أدى إلى مقتل الزوجة وجميع البيض عدا بيضة واحدة.

 تعرض حينها مارلن لصدمة كبيرة، جعلته يخشى الأسماك الكبيرة، يخشى المجهول، يخشى المستقبل، و يخشى الفقد.

مما جعله يربي ابنه الناجي الوحيد من عائلته والذي أطلق عليه اسم نيمو بطريقة غريبة جعلت نيمو يتذمر من هذه الحياة الحياة التي يحياها مع والده.

وفي يوم من الأيام قرر نيمو تحدي والده وقام بالتقرب من أحد اليخوت دون أن يلتفت لندءات الأب أو توسلاته بالعودة وعدم الإقتراب، كان يظن أن الأمر ليس بهذه الخطورة التي يتخليها والده ليكتشف بعدها بلحظات أن الأمر أخطر.

 نزل في هذه اللحظة أحد الصيادين وقام باصطياد نيمو على حين غفلة.

مغامرات مارلن أثناء البحث عن نيمو

أفاق مارلن من صدمة عصفت بكيانه، فابنه الوحيد الذي يخشى عليه من كل شيء أخذ أمام عينه ولا يدري هل سيراه ثانية أم لا.

وما هي إلا لحظات وكان مارلن ينطلق خلف اليخت حتى يصل إلى ابنه، كان يعلم أن هذا الأمر مستحيل، ونسبة عثوره على نيمو معدومة ولكنه قرر المغامرة على أن يجلس باكيا.

أثناء رحلته قابل سمكة، لم يكن يعلم هل تبكي أم تدث نفسها أم تلعب، علم فيما بعد أن اسمها دوري وأنها تعاني من مرض النسيان فهي تنسى كل 5 ثوان تقريبا، أرادت مساعدته وأراد هو الوحدة ولكن مع إصرارها وافق على مرافقتها معه.

أثناء انطلاقهما قابلا مجموعة مجنونة من أسماء القرش التي أرادت أن تكون متمدنة ولا تأكل السمك الأصغر منها،وقامت بدعوتهما على حفلة عشاء كاحتفال لقرارها ، وخوف مارلن ودوري جعلهما يوافقان على هذه الحفلة المجنونة، ولكن مالم يكن في الحسبان هو جرح صغير ونقطة من الدماء جعلت سمكة القرش الكبرى لا تطيق صبرا حتى تأكلهما.

وبعد هروب ولحظات عصبية انتهت بتفجير هائل لمجموعة من الأنابيب كانت تحت البحر، نجيا من هذا الهجوم، ليواجها كائناً أخر لا يعرفان ماهو ولكنه سمكة ضخمة في مقدمة رأسها مصباح ينير لها الطريق الذي أمامها

أين نيمو

حين أخذ نيمو تم بيعه وأخذ كهدية، تم وضعه في حوض لأسماك الزينة في عيادة دكتور أسنان أراد أن يهديه لابنة أخته الخرقاء.

تعرف نيمو في هذا الحوض على مجموعة من الأسماك اللطيفة التي كانت تفكر من زمن في الهروب من هذا الحوض والعودة  للمحيط مرة أخرى، ولكن كل محاولاتها بائت بالفشل، لتجد في نيمو الخلاص وتحاول جعله يعيد هو التجربة ليفشل مرة ثم ينجح في الثانية، ولكن يتم احباط المحاولة.

مارلن وردوري و إيجاد عن نيمو

وبعد العديد من المغامرات التي نجيا فيها من الموت بأعجوبة ذاع صيت مارلن وتحدثت كل الكائنات البحرية عن شجاعته، وتكاتفت معا لمساعدته حتى يجد ابنه مرة أخرى. وفي النهاية تجمع مارلن مع نيمو، وعادا لموطنهما وعادت معهما دوري التي أصبحت فردا من هذه العائلة رغم أنها تتسائل كثيراً من هؤلاء ولماذا يعيشون معها.                    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى