فيلم وثائقي بعنوان (نوم 180 يوم من العزلة ) في مدينة ايركوس بحيرة بايكال سايبريا…!!!

تعد الأفلام الوثائقية من أكثر الأفلام ثقافة لللمشاهد، لذا يهتم موقع آخر مترو بتقديم ملخصات لهذه الأفلام وإلقاء الضوء على أهم الأمور التي وردت فيها مثل فيلم وثائقي تاريخي مترجم وفيلم وثائقي عن نتفليكس وفي هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان (نوم 180 يوم من العزلة ) في مدينة ايركوس بحيرة بايكال سايبريا…!!!

 ملخص فيلم (نوم 180 يوم من العزلة )

ايركوس…مدينة سيبيرية تبعد ستين كيلو مترا عن بحيرة بايكال، إنه شهر فبراير ، وأنا أقف علي عتبة حلمي ، تعهدت علي نفسي أن أتوغل في الغابة قبل عيد ميلادي الأربعين وأنا أعيش حياة تقتصر علي القليل من الضروريات الحيوية.

يريد الناس أن يغيروا العالم ، ولكن ما أسعي إليه ، هو أن أغير نفسي؛ هذه الشاحنة الزرقاء معبأة بمؤونة تكفي لستة أشهر، وبعدة صيد وشراب وسجائر وكتب.

بحيرة بايكال….فلنضع الإحصاءات والمجاملات جانبا ، طولها سبعمائة كيلو متر وعرضها خمسون كيلو متر وعمقها ألف وخمسمائة متر، وتعد أغزر مياه عزبة في العالم.

تحيط بها غابات كثيفة ولا أحد يعيش علي ضفافها ، لا تتردد همسات العالم علي هذه الشواطئ؛ في فصل الشتاء تغطي طبقة من الجليد بسمك متر واحد سطح البحيرة ، وهي صلبة بما يكفي لتعبر عليها شاحنة.

إنجرفنا نحو الشمال علي مدي ثلاثة أيام، هل سأجد هنا ما كنت ابحث عنه خلال العشرين سنة التي قضيتها في السفر؟ مبررا للوجود في الحياة ؟ أشعر كأنني أغوص في الفراغ……

عندما يصل الصيادون الروس إلي أكواخهم ، يحيوون تقليدا يقضي برمي زجاجة أو زجاجتين من الشراب في الثلج، عندما تطفو القوارير علي سطح الثلج الذائب، تكون اشارة دامغة أكثر من طيور السنونو إلي أن الشتاء قد انتهي ، كما أنها طريقة جيدة لعدم شربها دفعة واحدة.

ما من طرقات وما من جيران ، ويبعد المكان خمسمائة كيلو متر عن البلدة ، سأتمكن من معرفة ما إذا كنت أملك روحا في داخلي…….

في الكوخ يستطيع المرء فعل ما يشاء من دون مراقبة ، هذه الحرية خطرة ، ولكي لا يفقد فيها المرء صوابه ، عليه أن يكون منضبطا ، فكل يوم يمضي بإيقاع ثابت لا يتغير ، في الصباح أقرأ و أكتب وأسترخي وأستمتع بسجائري .

ماذا لو كان كوخي غرفة تأمل نقلت إلي التايجا..؟؟ الكتاب هو صديقي المفضل يجلس هناك ساكنا ، مستعدا لمنحي  كل ما أريد، لدي مؤلفات كاميو ونيتشي وشوبن هاور وهناك بعض الروايات البوليسية لن المرء يحتاج إلي متنفس من وقت إلي آخر.

أكرث العصر لأداء مهمات تضمن بقائي ….تمنحني الغابة الدفئ من أجل تشغيل الفرن يجب أن أجد جزع شجرة طوله خمسة أمتار كل شهر ، اعتدت حرارة الثلاثين درجة تحت الصفر ، يستغرق الوصول إلي الماء أكثر من ساعة ، جئت إلي هنا لأقضي وقتي في استعمال الفأس ومعول الثلج .

بني القاطنون الأوائل في هذا الكوخ حماما بخاريا روسيا ، يبعد مائة متر عن الكوخ……مرة في الأسبوع أذهب لأطهر جسدي من الشراب، يعكس الحمام البخاري الحياة الفعلية في روسيا، ثمانون درجة في الداخل وعشرون درجة تحت الصفر في الخارج ، لا شئ معتدلا في هذا العالم.

ميشيلتونييه هو كاتبي المفضل ولكنني لم أقرأ فرايداي يوما ، والكوخ هو المكان المثالي لقرائتها، إنها رواية مذهلة وكاملة ، فجأة تصبح رواية تحمل …….روبنسم في كوخه ، ويحاول أولا أن يجعل من الجزيرة عالما يشبه ذلك الذي خلفه وراءه ، حاول أن يديره وان يستعمله ، وأن يستخدمه للزراعة وللإنتاج، وببطئ يخضع للتحول.

شعرت بأنها تخاطبني شخصيا لأنيي أحاول أن أتغير أنا أيضا، في الحياة علي المرء أن يطرح جلده ، مثل الأفاعي والعناكب ، نحن متوترون جدا ، وواثقون بأنفسنا ، ومتمسكون بقناعاتنا، وعالقون في شخصياتنا وهذا مأساوي…..!!!

https://youtu.be/XVy5yzgswng

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى