فيلم وثائقي بعنوان (كارثة مفاعل تشيرنوبيل) وعودة إلى مدينة الأشباح بعد 35 عامًا !!!

تعد الأفلام الوثائقية من أكثر الأفلام ثقافة لللمشاهد، لذا يهتم موقع آخر مترو بتقديم ملخصات لهذه الأفلام وإلقاء الضوء على أهم الأمور التي وردت فيها مثل فيلم وثائقي تاريخي مترجم   وفيلم وثائقي عن نتفليكس وفي هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان (كارثة مفاعل تشيرنوبيل) و عودة إلى مدينة الأشباح بريبيات بعد 35 عامًا…!!!

ملخص فيلم كارثة مفاعل تشيرنوبيل

مدينة بريبييت… علي بعد كيلو مترين ونصف الكيلو متر من المفاعل؛ كانت الحادثة أو بالأحري الكارثة التي وقعت أكبر كارثة تكنولوجية في تاريخ البشرية.

إنتشر التسرب الإشعاعي في كل أوكرانيا، وروسيا والاتحاد السوفيتي ودول أخري أيضا ، لذا أري أن الأشخاص الذين كافحوا الكارثة أنقذوا العالم بأسره؛ كرثت حياتي لبناء محطات الطاقة والمفاعلات النووية، وكان مفاعل تشيرنوبيل آخر مفاعل ساهمت في بنائه.

لسنوات عديدة، حاولت أن أنسي صدمة الطفولة هذه، والتي لم أخبر أحدا عنها، ما زلت خائفه، فلا تزال تطاردني.

لا تزال كارثة تشيرنوبيل تؤثر علي الناس، فهم يعانون ويتألمون جراء الأمراض العضال، ومنهم من يموتون.

منذ عودتي، بذل الأطباء قصار جهدهم لمساعدتي، تعرضت لجلطتين جراء تضرر الأوعية الدموية في رأسي نتيجة الحادث.

يطاردني كابوس الذكريات، عندما يحل الليل تؤرقني ذكريات مروعة عن تشيرنوبيل كل يوم، ولا أستطيع الخلود إلي النوم.

في يوم الكارثة ، استيقظت في الصباح ، كان يوم جمعة ، وذهبت كالعادة إلي المدرسة في ذلك اليوم، لكن في الطريق إلي المدرسة رأيت الكثير من سيارات الإسعاف والآلات تنظف الشارع مستخدمة مواد كيميائية تشبه الرغوه؛ بدا الشارع وكأن الثلج يغطيه، كانت رغوة، مواد كيميائيه، لقد كان الأمر غريبا، وعندما وصلت إلي المدرسة ، لم يكن هناك أحد بالجوار، كانت الممدرسة مغلقة ولم أفهم لماذا؟ لم يكن هناك إعلان بتعطيل المدرسة، عنمدا وصلت إلي المدرسة كان الباب مغلقا، لم يكن هناك أحد بالخارج، وقفت هناك لبضع دقائق وطرقت الباب، ثم فتحوا الباب وسمحوا لي بالدخول، ذهب إلي صفي ورأيت زملائي التلاميذ هناك، كان البعض يبكي لأن ذويهم كانوا يعملون في المفاعل في تلك الليلة ولم يعودوا إلي المنزل.

لقد علمت بالحادث الذي وقع في محطة تشيرنوبيل بعد ثلاثة أو أربعة أيام فقط ، عندما كان عليهم اخبار العالم كله عنه، فقد وصل الإشعاع بالفعل إلي السويد ، ولم نكن نعرف شيئا عنه، لا الجيش ولا المدنيون.

كان هناك نداء، سقف المفاعل الرابع مشتعل ، وقد استدعيت وحدة اطفاء عسكريه ، فعندما تشتعل النيران في محطة نووية فهذا يعني أن أكبر حالة طوارئ قد حدثت؛ استغرق وصول أول وحدتي إطفاء خمس دقائق بالسيارة وذهبتا إلي العمل مباشرة ، وكل من وصل إلي السطح بالقرب من الفاعل ، توفي بعد فترة قصيرة.

بالطبع لم ينجو أي شخص من العاملين هناك ، لقد أصيبوا بحروق مروعة ، لقد كان من الواضح أن أي منهم لن ينجو، لا أعرف متي نمت للمرة الأولي بعدها، ومتي أكلت للمرة الأولي ، لا  أستطيع التذكر، أتذكر فقط الشبان والجنود الذين جاؤوا وهم مصابين بحروق، وفكرنا إلي أين سيذهبون؟ إلي المروحية ؟ أم إلي كييف؟ أين سيذهبون….؟ هذا كل ما يمكن أن نفكر فيه؛ لا أحد منا كان يعرف ما الذي عليه القيام به، لم نكن نعرف ما هو الإشعاع، لم يري أي منا مثل هذا الشئ من قبل ، وكأننا في حرب ، لقد كانت الحال مأساوية ومرعبة للغاية؛ كان هناك الكثير من الناس، وكان هناك حالة فوضي ، الناس علي الأرض ، كان هناك أشخاص في كل مكان. علمت أن المفاعل قد انفجر وبدأ الإشعاع بالتسرب إلي المكان وفي الهواء، عندما يرتفع الإشعاع في الهواء ، يشبه تفجير قنبلة ذرية، إنهار سقف المفاعل من موجة الصدمة ، ما تسبب في تدمير المفاعل مما جعل مادة الجرافيت تطير إلي المفاعل رقم ثلاثة، فقد تناثر الجرافيت في كل مكان…………………………………..

https://youtu.be/69I_hCigKCk

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى