فيلم وثائقي بعنوان (اكتشاف المجهول)….. الأمازون عن آكلو لحوم البشر!!!! قبائل الماتسيس….الجزء الأول

تعد الأفلام الوثائقية من أكثر الأفلام ثقافة لللمشاهد، لذا يهتم موقع آخر مترو بتقديم ملخصات لهذه الأفلام وإلقاء الضوء على أهم الأمور التي وردت فيها، مثل فيلم وثائقي تاريخي مترجم   وأفلام ثقافية سورية و في هذا المقال سنتناول فيلم وثائقي بعنوان (اكتشاف المجهول)….. الأمازون عن آكلو لحوم البشر!!!! قبائل الماتسيس….الجزء الأول

ملخص فيلم اكتشاف المجهول

في هذه الشرايين المائية، ومن آلاف السنين، استوطنتها شعوب الأمازون الأصليين، هل يعقل بأن في القرن الواحد والعشرين ما زال هناك شعوب تعيش في هذه الغابات الماسية…؟؟

سوف نغادر ليما عاصمة البيرو إلي كويتوس عاصمة الأمازون التي تقع في الشمال الشرقي من البيرو ومن هناك سوف تبدأ رحلتنا.

تعتبر أكبر مدينة معزوله في العالم في وسط غابات الأمازون، لا يمكن الوصول إليها عن طريق البر ، فقط عن طريق الجو أو النهر.

كويتوس تعتبر مدينة فاتنة ، هي سادس أكبر مدينة في البيرو من حيث عد السكان ، يتراوح عددهم في حدود مليون ومائتي ألف نسمة.

تعكس العمارة والكنوز التاريخية في هذه المدينة للحكم الإستعماري الأوروبي ، كان يسكن في هذه المدينة أباطرة تجار المطاط في حكم الإستعمار، سوف أستغل الفرصة خلال تواجدي في المدينة لزيارة السوق المركزي لشراء احتياجاتنا للرحلة .

في سوق بليم، بإمكاننا أن نحصل علي كل شئ نريده، من خضار ، فواكه، أسماك ، لحوم وطيور ، وكل ما يحتاجه الإنسان ؛ سوق بليم ليس فقط الأشياء العادية ولكن أيضا الأشياء الغريبة تباع فيه، بالإضافة إلي التماسيح ، يأكلون أيضا السلاحف، دودة الساجو، والقرود، وبعض الحيوانات الأخري التي تستوط الأمازون؛ هذه المأكولات شائعة هنا عند شعوب الأمازون.

لا يعرف سوي القليل جدا عن هذه الشعوب ولكن الذي يعرفه الباحثون جيدا هو أنهم يرغبون في البقاء من دون اتصال…………………..

هذه آخر قرية في بيرو هي علي الحدود مع البرايزل ، يبعدنا عن البرازيل خمسون متر فقط، من هنا سنبدأ رحلتنا في محاولتنا للبحث عن قبائل الماتسيس ، والذين فضلوا البقاء في موطنهم الأصلي معزولين في وسط الغابات.

هذا القارب سيكون وسيلتي الوحيدة للوصول لقبائل الماتسيس، لا أعلم ما إذا كان هذا القارب الصغير آمن لنقطع به كل هذه الأميال في الأمازون ….؟؟؟

هذه الغابات ليست جنة أرضية، هي موقع حرب، بقاء، وسكانها تكيفوا مع مخاطرها؛ الغابات المطيرة تعتبر أكثر بقاع الأرض ذخرا بالحياة، هي ليست فقط مأوي لملايين الأنواع من النباتات والحيوانات، لكنها بمثابة الوطن للذين يعيشون بين أشجارها الكثيفة.

الحياة في الغابات الممطرة الإستوائية كانت تتركز عند الأنهار، لوفرة الحياة البرية فيها من أسماك وثدييات وزواحف وإلي آخره ، وهذا أعطي وفرة للسكان المحليين من الغذاء.

شعب الماتسيس عاش طوال قرون في عمق الغابات الإستوائية المطيرة ، وتحديدا في الشمال الشرقي للبيرو غرب البرازيل ويبلغ عددهم في حدود 2200 فرد.

القابئل المتبقية ما زالت تعيش في أعماق غابات الأمازون ، تعيش في مجموعات صغيرة ، عشرات المجموعات ما زالت تعيش في عزلة تامه، وترفض التواصل مع العالم الخارجي.

اضطرينا نوقف الماتور ، دخلنا في قنوات ضيقه، في بداية موسم الجفاف تبدأ تقل منسوب المياة في أفرع نهر الأمازون؛ يتطلب السير في الغابات المطيرة مجهود مضاعف، درجة الحرارة فوق 32 ، نسبة الرطوبة مائة بالمائة حتي التنفس يصبح صعب في هذه المواقع.

لؤي نحن بالقرب من الماتسيس، انظر إلي شجر الموز، إنه يعود لقبائل الماتسيس، إنها قريبة…………….

شعوب الأمازون لهم أسلوبهم الخاص في الحياة ، وفي ممارسة طقوسهم التي توارثوها عن أسلافهم، ولابد من خوض التجربة إّذا أردت أن أفهم بصورة أوضح.

هم شعوب منحدرين من حضارات أمازونية ضائعة، فبعض الغبابات الشاسعة في الأمازون هي العنصر الأساسي في الحفاظ علي بقائهم وعلي استمرارية تقاليدهم.

شعب الماتسيس يقدسون الغابة حتي في وقتنا الحاضر ، فهي تمنحهم كل ما يحتاجوه ، وجودهم في الغابات يمكن أن نطلق عليه الوجود المستمر ، لأنهم يستخدمون الأرض دون الإضرار بالنباتات أو الحيوانات……

https://youtu.be/eDxs1tFYEKE

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى