فيلم وثائقي بعنوان “داعش في آسيا الوسطي”الحلقة الأولي..

يبدأ هذا الفيلم وثائقي في دوشامبيه عاصمة طاجكستان، جمهورية ضمن الكتلة السوفيتية  في آسيا الوسطي، في الثالث والعشرين من ابريل عام 2015م، اختفي العقيد جوليمرود كاليموف، قائد الوحدات الخاصة المتميزة التابعة لوزارة الداخلية، والمسؤول عن الحرب ضد الإرهاب متغيبا عن اجتماع مع الوزير، لم يراه أحد منذ ثلاثة أيام ، كان هاتفه مغلقا، حين سئلت زوجته الثانية قالت إن كاليموف أخبرها أنه ذاهب في مهمة لبضعة أيام ، وقالت إن هذا كل ما تعرفه.

https://www.alarabiya.net/programs/documentaries/2021/03/19/%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89

سرعان ما ذاع الخبر، لقد اختفي قائد الوحدات الخاصة، المسؤول الرفيع المستوي، والرجل القريب من عائلة رئيس الدولة.

هل انضم كاليموف إلي المعارضة واحتمي في الجبال؟…أم  أنه اختف مع ابن الرئيس وتمت تصفيته؟

أحداث الحلقة الأولي

بدأ الصحفيون المستقلون التحقيق في الأمر…..لا أعرف أين ابني، ليست لدي أية فكره، لقد مضي شهر ، لا أعرف ماذا حدث ، لا أعرف أي شئ، جاء ضابط وسألني بضعة أسئلة، لا أعرف شيئا عن الأمر.

مضت أسابيع بلا أنباء، وأخيرا ….لقد تم العثور علي قائد الوحدات الخاصه للطاجكستان العقيد جوليمرود كاليموف ذو الأربعين عاما.

اسمعوا واعوا أيها الكلاب،أيها الرئيس والوزراء ، لو أنكم تعرفوا كم أخا ينتظرنا هنا في الخلافه، ليدخلو طاجكستان ، ويعيدوا تطبيق الشريعة ..!! الرسالة ناطقة بالروسية ، ومن الواضح أن كاليموف يخاطب المسلمين كافة في الاتحاد السوفيتي السابق، سواء في روسيا ، أم في آسيا الوسطي.

هرب كاليموف مع عشرة آخرين إلي موسكو، ثم إلي تركيا، وارتحل برا إلي سوريا، لم تلق محاولاتنا للحصول علي تعليق من السلطات الطاجيكية آذانا صاغية.

وثائقي | داعش في آسيا الوسطى

معنا للتعليق علي رحيل العقيد كاليموف إلي سوريا ، الخبير في آسيا الوسطي أركادي دوبنوف:

أظن أن المقطع المصور للعقيد كاليموف قائد القوات الطاجيكية الخاصة حقيقي تماما، العقيد يتحدث في وضوح وفي صراحة عن أمور يؤمن بها بقوة ، وهو لا يتحدث تحت تهديد السلاح، كما يحدث للأسف مع الرهائن الذين يجدون أنفسهم في موقف مأساوي ، حيث يتلفظون كلماتهم الأخيرة قبل أن تقطع رؤوسهم.

لديه خبرة قتالية، وهو رجل شجاع ، جسور ، وقوي العزيمه؛ ترفع هذه المذهلة الستار عن آسيا الوسطي ، وهي منطقة تتنازعها الاضطرابات، جمهورية طاجكستان الإسلامية الصغيرة هي لآن بين يدي قادة شيوعيين سابقين وهم متلهفون لإرضاء روسيا والغرب معا، وقد أظهرت الجمهورية عدم تساهلها في التعامل مع المتطرفين الإسلاميين.

هنا وفي معقل آلية الدولة، ذهب مسؤول رفيع المستوي كان شخصية جوهرية في الحرب ضد الإرهاب إلي الجانب الآخر، فما تفسير هذه الخيانة…؟

القوات الخاصة في طاجكستان

أنا القائد السابق للقوات الخاصة في طاجكستان، العقيد جوليمرود كاليموف، ولدت في الرابع عشر من مايو 1975 م، في داراي فوني ، قرب دوشامبيه في حي فارزوم، ودرست هناك، من 1994 إلي 1996 خدمت في الحرس الرئاسي الطاجيكي ، ونهيت خدمتي في 1996 ، برتبة عريف، ثم انضممت إلي القوات الخاصة الطاجيكية التي أنشأتها وزارة الداخلية.

كنت أعمل في إدارة الموارد البشرية في وزارة الداخليه ، في عام 1995 شكلت الوزارة وحدة قوات خاصة متنقلة، وبدأنا عملية التظيف، كان هذا في ربيع 1996 ، ربما في ابريل أو مايو، وتقدم للانضمام ثلاثة شبان، كانوا قد تركوا العمل في الحرس الرئاسي للتو، وكان الثلاثة من فارزوب، كان منهم جوليمرود كاليموف.

كان جوليمرود متحفظا، لم يقاطع أحدا قط، وكان دمس الطبع دوما، وهي خصلة نادرة في تلك السن الصغيرة، لابد وأن ذلك كان جزءا من نشأته أو شخصيته……………………………………………

https://youtu.be/C2-frh8DPco

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى