انيميشن ..فيلم الأميرة والضفدع The princess and the frog

لقد ارتبطت شركة ديزني في عقول الكثير منا منذ الصغر بأفلام كرتون ” انيميشن ” للأميرات حتي أصبحت علامة مميزة، ربت جيلًا كاملًا مرتبطًا بتلك الحواديت والقصص، ومنها سيندريلا، والأميرة النائمة، هرقل، طرزان، علاء الدين، حورية البحر، والكثير من تلك الحواديت والقصص التي لم تفرق بين صغير وكبير.

ولكن ما نسلط الضوء عليه الآن هو الفيلم الكرتوني الأميرة والضفدع The princess and the frog، الذي حصل علي تقييم 7.1\10 علي موقع IMDb.

التعريف بالفيلم انيميشن :

وهو فيلم أمريكي من إنتاج استوديوهات والت ديزني للانيميشن، وتوزيع أفلام والت ديزني. حيث صدر الفيلم عام 2009، وهو مقتبس عن رواية الكاتب إ.د. بيكر، حيث أن الرواية نفسها مقتبسة من قصة ” الأخوين غريم “. ويعتبر هذا الفيلم التاسع والأربعين من أفلام ديزني الكلاسيكية.

يستغرق الفيلم نحو حوالي 91 دقيقة من المتعة والخيال والسعي وراء الأحلام حتي ولو كانت مستحيلة.

المشرفون علي عمل الفيلم من إخراج وإنتاج وموسيقي:

الفيلم من إخراج جون موسكر و رون كليمنتس، ليس فقط في الإخراج بل وأيضًا في كتابة السيناريو والحوار، ولقد كان لهم تجارب عديدة في عالم إخراج أفلام ديزني منها، حورية البحر، وعلاء الدين، وهرقل، وجزيرة الكنز.

كما قام بيتر ديل فيكو بالإنتاج، وكان جون لاسيتر المنتج المنفذ.

وكان للتوزيع نصيبًا وافرًا، حيث اشترك في توزيع الفيلم كل من فورروم هانغري، وديزني ستوديو موشن بيكتشرز، ونيتفلكس، وديزني+.

وكان المسئول عن الموسيقي في الفيلم هو راندي نيومان، حيث تكونت الموسيقي من موسيقي البلوز والجاز والجوسبل.

انيميشن

إيرادات الفيلم ونجاحه:

كلّف فيلم الأميرة والضفدع المسئولين نحو 105 مليون دولار، ولكن كان في مقابل ذلك نجاحات وإيرادات عديدة وصلت إلى 267 مليون دولار أمريكي.

يحتاز فيلم الأميرة والضفدع علي المرتبة 49 في سلسلة أفلام استديوهات ديزني للرسوم المتحركة، حيث سبقه الفيلم الكرتوني ” بولت ” وتلاه الفيلم الكرتوني الشهير ” رابونزل “.

كان فيلم الأميرة والضفدع أو كما أُطلق عليه في البداية الأميرة الضفدعة بمثابة عودة ديزني إلى الرسوم المتحركة التقليدية، حيث كان أول فيلم رسوم متحركة تقليدي في 2004 تحت عنوان Home on the Range. ومن ثم عاد الاستوديو إلى الشكل الموسيقي الذي عهدته ديزني خلال عصر النهضة والتي كتبها الملحن راندي نيومان، ولقد كان مشهورًا بمشاركته في أفلام بيكسار مثل السلسلة الشهيرة Toy Story.

والجدير بالذكر أنه حصل علي ثلاثة ترشيحات لجوائز الأوسكار في حفل توزيع جوائز الأوسكار ال 82 كأفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل موسيقي تصويرية وأفضل أغنية.

أبطال أصوات ال” انيميشن “:

ولن ننسى دور مؤديي الأصوات في نجاح الفيلم، وذلك بسبب الانسجام الفعال بين الشخصيات والذي أوحى لنا الحياة في الشخصيات الكرتونية حتي كدنا نصدق حقيقتها، وهذا ما وجدناه وعشناه أثناء مشاهدتنا للفيلم. واشترك في بطولة تأدية الأصوات كل من أنيكا نوني روز بدور تيانا، وبرونو كامبوس بدور الأمير نافين، ومايكل ليون وولي بدور لويس، وجيم كامينغز بدور راي، وجينفير كودي بدور شارلوت، وجون غودمان بدور بيج دادي، وكيث ديفيد بدور منقوع الليل، وبيتر بارتليت بدور لورينس، وجينفير لويس بدور ماما أودي، وأوبرا وينفري بدور يودورا، وتيرينس هوارد بدور جيمس.

أحداث الفيلم:

تدور أحداث الفيلم في عشرينات القرن الماضي عام 1912 في نيو أورلينز. ويحكي عن قصة فتاة تدعى تيانا تكافح لتحقيق حلمها وحلم والدها الذي توفي في الحرب العالمية الأولى، وهو افتتاح مطعم، في الوقت نفسه يوجد الأمير الغرور الذي يعتمد على أموال عائلته الثرية دون تجربة صعاب الحياة وواقعها، فهو فتى طائش لا يلهو ويعبث، ولا يعرف عن الحياة سوى المتع.

تتقابل تيانا مع ذلك الأمير المغرور في ظروف مختلفة، فكان أول لقاء غريبًا، ليس كلقاء باقي الأميرات بفارسهن، لم تره على جواده ولا بسيفه وملابسه الأنيقة، كانت قد رأته ضفدعًا، وذلك بعد أن حوله ساحر شعوذة شرير إلى ضفدع للاستيلاء علي أملاكه، وهي الزواج من فتاة ثرية كان سيتزوج منها الأمير بعد أن قاطعه أهله بسبب غروره. وفي هذا الفيلم سنعرف ما علاقة ذلك الضفدع التافه بتلك الفتاة التي لا تعرف معني الراحة ولا المتعة.

الدبلجة المصرية للفيلم وأبطالها انيميشن :

ومما يجب التذكير به هو أن الفيلم يرتبط بنا نحن المصريين بالدبلجة المصري التي حُفرت في عقولنا منذ الصغر، بل وأيضًا أصبحنا نستشهد بها في حياتنا اليومية، وذلك بسبب حيوية صوت مدبلجي الأصوات الذي اعتبرناهم أصدقاء طفولتنا لارتباطتنا الوثيق بهم، فكانت أصوات مؤديي الأصوات بمثابة أصواتنا الداخلية التي نلجأ لها حين نحتاج. حيث قامت بدور تيانا جاكلين رفيق، وقام بدور الأمير نافين أحمد خرفوش، ومنقوع الليل قام به بطرس بطرس غالي، وقامت إيمان عياد بدور شارلوت، ودور راي قام به عبدالله سعد. جميعهم علقت أصواتهم في أذهاننا حتي يومنا هذا.

اقتباسات الفيلم:

ومن أشهر ما قيل في الفيلم وارتبط بحياتنا مقولة تيانا عندما قالت لصديقتها شارلوت: “ماما دايمًا بتقول الوصول لقلب الراجل دايمًا معدته”. وأيضًا ما قالته والدة تيانا لها عندما تتحدث عن أحلامها: “أنتِ بنت أبوكِ صحيح، كان بردو يقعد يحلم باللي نفسه يعمله”. وما أكملته عندما قالت: “باباكِ يمكن موصلش للمطعم اللي كان عاوزه، بس كان عنده حاجة أحسن، كان عنده الحب”. إذا نظرنا لبعض اقتباسات الفيلم حاليًا وبعد مرور أكثر من 10 أعوام على مشاهدتنا للفيلم، سنجد أنه كان له أثر فعّال في تكوين شخصياتنا، وسنجد أنفسنا نكرر ما حفظناه منه في حياتنا اليومية.

ما يُميز ذلك الفيلم عن أقرانه، هو أن البطلة لم تكن أميرة ولم تكن خادمة تنتظر فارس أحلامها ليحقق لها آمالها، بل كانت نادلة في المطعم، تعمل ليلًا ونهارًا لتوفر ما تحتاجه من أموال لكي تفتح المطعم الذي كان حلم والدها وأصبح حلمها هي الأخري، وعلى الجانب الآخر لم يكن الأمير سوى فتى طائش علي عكس جميع الأمراء الذين شاهدناهم. مما جعلنا نؤمن بالتغيير، أي أن الإنسان مهما كان سلبيًا أو مخطئًا، فهو قادر علي أن يتغير ويصبح أفضل، فهمنا أن الإنسان مهما كانت عيوبه فهو مميز بشكل ما.

يمكنك أيضًا قراءة اقتباسات فيلم Soul من هنا.

رأي النقاد:

كانت ردود أفعال النقاد والمشاهدين إيجابية، فبعد افتتاح الفيلم في نيويورك ولوس أنجلوس في 25 نوفمير 2009، تم التوسع بعد ذلك في 11 ديسمبر 2009. ولم يكن ثناء الناس علي المشاهد فحسب، بل أشادوا بالرسوم المتحركة وإحياء التراث والشخصيات والموسيقي والموضوعات. واستمرت النجاحات والإيرادات حتى أصبح أكثر أفلام والت ديزني التقليدية نجاحًا في الرسوم المتحركة، وذلك بعد أن حققها فيلم ليلو وستيتش في عام 2002.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى