انستجرام .. وحقائق الغرب عن تصرفهم العنصري وعدم احترام الآخرين..

ترجمة: شيماء عبد الرازق : “حقائق السوشيال ميديا و انستجرام “

أثار مقتل جورج فلويد من قبل رجال الشرطة الأمريكية شعور من تعرضوا للتمييز العنصري في جميع أنحاء العالم، ومنها ألمانيا التي تعتبر من الدول التى تعاني من مشكلة التمييز العنصري. وبناء على ذلك وكما ورد في مجلة “ياتست زود دويتشه تسايتونج” .Jetzt von süddeutsche Zeitung تم تأسيس مشروع على انستجرام أطلق عليه مشروع “ما لا تراه” ضد العنصرية.

 تعرفي على عالم سارة نشأت: دي نصايحي لأي بلوجر عاوز ينجح.. وده رأيي في جروبات الماميز.. والفولورز أذكياء جداً جداً

رامز جلال والسوشيال ميديا في شهر رمضان .. والجدال المعتاد حول برنامجه الجديد

 قصة ياسمين يحيى مصطفى مع وكالة ناسا .. لماذا أطلقت الوكالة الدولية اسم الطالبة المصرية على كويكب لها؟

173 ألف ريأكت أغضبني على بوست التهنئة ! تفاصيل ترقية مدرس بكلية العلوم التي أشعلت موقع فيسبوك

انستجرام

دومينيك لوتشا ومشروع “ما لا تراه

مؤسس مشروع” ما لا تراه ” هو باحث ماجستير في مجال الإعلام ، يدعى “دومينيك لوتشا Dominik lucha” جاء من ولاية “رافنسبرج” Ravensburger، ويقيم حاليا ببرلين “Berlin” أكد أنه من الجيد أن تدرك أنك لست بمفردك.

وأشار أن العنصرية جزء من حياته اليومية؛ فعندما يذهب لمقابلة أصدقاء جدد له تظهر مسألة أصوله ونشأته، فيقول “إن نشأتي كانت في جمهوية “هايتي” إحدى بلدان البحر الكاريبي وأن السؤال على النشأة يعتبر عنصرية أيضا، ولكن هذا ما يعلمه الأخرين، فلم تكن واضحة للجميع أنها عنصرية”.

Dominik lucha انستجرام

شارك “دومينيك” في البداية المنشورات وبعض مقاطع الفيديو عبر حسابه الخاص على “إنستجرام” قبل تخصيص حساب خاص بمشروعه، وأشار أنه قام بسؤال الأصدقاء ذو البشرة السمراء عن ما يواجهوا من عنصرية في ألمانيا.

وقدم الكثيرون نماذج من حياتهم تدل على ما تعرضوا له من عنصرية ومن هنا بدأ مشروعه على إنستجرام تحت عنوان ” ما لاتراه”. والعديد من المتضررين يشعرون أن هذا المشروع أستطاع أن يفهمهم ويشعر بهم.

انستجرام
نحن نراك

ما لا تراه.. مشاركات تظهر العنصرية ” انستجرام “

جاءت بعض العبارات تعبر عن ما تعرض له الأشخاص ذو البشرة السمراء في ألمانيا، وكانت عبارة عن مشاركات ضمن المشروع وجاءت على النحو الآتي بلسان من مروا بها:

  • في عيد ميلاد اقترب مني رجل عجوز وقال لي “إذا كنت تستحم بصفة مستمر ماكان لك هذا اللون الأسود!” وكان هذا أمام الجميع ولم أجد رد فعل من أحد.”.
  • كان عمري ١٢ عام وذهبت مع والدتي لصالون تصفيف الشعر وقالت لي مصففة الشعر وهي تنظر لي ” أنني لن أصفف شيئا مثل هذا هنا”.
  • عندما قاما والدي ببناء منزل استدعى الجيران الشرطة وجاءت دورية الشرطة لموقع البناء!
  • عندما كنت في الصف السادس دعانى أحدهم بالزنجي بعد أن طلبت منه خفض رأسه لأتمكن من رؤية شيء.
  • الذي سوف أتذكر دائما عندما كنت في ١٣ من عمري قال لي أستاذي “أري المعنى الحقيقي لكلمة أسود متمثلة فيك”.

هذه المشاركات جاءت بشكل مجهول، وبلغ عدد المتابعين أكثر من 36 ألف متابع. وأضاف ” دمينيك” أن أي شخص يدعي أنه لا يوجد عنصرية في ألمانيا فهو كاذب، وأشار أنه ينام عدد ساعات قليلة فهو الأن يكتب أطروحة الماجستير ويجمع الأخبار يقوم العديد من النشطاء المعروفين مثل ” Tarik Tesfu” بإعادة نشر بعض المشاركات من حساب مشروعه wasihrnichtseht (ما لا تراه). ورغم أن المشروع يجلب العديد من المتابعين والمشاركات؛ إلا أنه يشعر بالحزن؛ لأن كل هذه الأشياء تحدث وحدثت بالفعل .وأن العديد من هذه التجارب مع العنصرية لم تكن مرئية أي لا يعلم بها أحد.

وقال: ” أن الغالبية من ذوي البشرة السمراء والملونين لايتحدثون عن العنصرية فإذا كان لديك صديق ذو بشرة سمراء، فأنت لا تعلم شيء عن ما يتعرض له من تمييز عنصري؛ فهو من يتعرض لهذه التجربة بنفسه “، ويشرح ضرورة إظهار هذه التجارب؛ كدليل أن العنصرية جزء من الحياة اليومية لكثير من الأشخاص في ألمانيا .

وأضاف أن هدفه هو أن يحصل البيض على معلومات، وأن يتعلم الأطفال ماذا تعني العنصرية. وكتب له الكثير من الأشخاص أنهم ممتنون لعمله، وأنه حقيقي بالفعل وأن كل ما تم نشره صحيح، ومن خلال صفحته هذه لم يعد المرء يشعر بالوحدة.

ما لا تراه مشروع ضد العنصرية ويأمل” دومينيك ” أن يستمر المشروع مدي طويلا؛ لأنه سيعطي إمكانية للتبادل والنقاش في اتجاهين أو جانبين وهما: مشاركة تجارب من تعرضوا للعنصرية وتعرف الأشخاص ذو البشرة البيضاء على هذه التجارب، حيث يكتبون له أنهم لم يكونوا على دراية بذلك والأن أدركوا ما يحدث، وقد يكون هذا النوع من النقاش؛ بمثابة حل لمشكلة العنصرية، وأنهي دومينيك حواره بمقولة “أنه من المهم أن تدرك أنك لست بمفردك.

يمكنك أيضًا التعرف علي تطبيق مي وي والفرق بينه وبين باقي وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى